أعلن محمد الأزهرى رئيس تجمع دول الساحلوالصحراء أن ليبيا ستستضيف يوم الخميس المقبل قمة الساحل والصحراء لبحث عدد من القضايا السياسية والاقتصادية من بينها الاوضاع فى دارفور غرب السودان وساحل العاج وتشاد والصومال.
وقال الأزهرى فى تصريح نشر اليوم/الاثنين/29 مايو الجاري إن القمة التى ستعقد فى طرابلس ستناقش الوضع السياسى والاقتصادى فى الدول ال22 المنتمية الى التجمع الذى أنشئ فى ليبيا عام 1998 ، و ابرز القضايا هى دارفور والوضع فى ساحل العاج والخلاف بين السودان وتشاد والوضع فىالصومال، كما ستتطرق القمة إلى قضايا أمنية والاندماج الاقتصادى ومكافحة التصحر وانشاء منطقة حرة ومحاربة تهريب الاسلحة والجريمة المنظمة والهجرة.
واشار الى ان 19 رئيسا سيشاركون فى القمة التى تستغرق يومين من بينهم الرئيس المصرى حسنى مبارك،وان رئيسى الوزراء التونسى والمغربى سيمثلان بلديهما فى القمة فيما لم يرسل عدد من الرؤساء اجوبة نهائية بعد بالنسبة الى المشاركة.
ويسبق لقاء القمة اجتماع لوزراء خارجية دول الساحل والصحراء فى 30 و31 مايو الحالى .
وقد بدأ امس /الأحد/ اجتماع الخبراء للتحضير للدورة الرابعة عشرة للمجلس التنفيذي. ويعكف الخبراء خلال هذا الاجتماع على مناقشة جدول أعمال هذه الدورة الذى يتضمن العديد من المواضيع الاقتصادية والاجتماعية والمشاريع التنموية التى تهم التجمع وتعزز مسيرته.
وكان الزعيم الليبى معمر القذافى قد التقى مساء السبت الفا عمر كونارى رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى . وقد عرض كونارى خلال اللقاء الاجراءات المتخذة لتنفيذ اتفاق السلام فى دارفور وكذلك الاجراءات المتخذة لمتابعة تنفيذ ما نص عليه اعلان واتفاق طرابلس لاحتواء التوتر بين السودان وتشاد الصادرين عن القمة الافريقية التى عقدت بهذا الشأن بليبيا .
كما تسلم القذافى امس / الاحد / رسالة من الرئيس السودانى عمر حسن البشير وذلك خلال استقباله للمجذوب خليفة مستشار الرئيس السودانيكمبعوث شخصى من الرئيس السودانى .
وأطلع الرئيس السودانى في رسالته القذافى على آخر مراحل الإستعدادات والترتيبات لتنفيذ اتفاق أبوجا للسلام واللجان التي شكلتلمتابعة تنفيذه علاوة على استمرار اللجنة السياسية المشكلة من الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان للإطمئنان على هذا التنفيذ .
واقترح الرئيس البشير للقذافى أن يتم تشكيل لجنة من ليبيا والسودان وحركة التحرير للإشراف المباشر على تنفيذ هذا الاتفاق .
كما سلم المبعوث السوداني للقذافى خلال هذه المقابلة نسخة من الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في أبوجا بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان.
وانضم إلى المقابلة رئيس حركة تحرير السودان منى اركو مناوى الذيتعهد للزعيم الليبى بإلتزامه شخصيا والتزام الحركة بتنفيذ الاتفاق والحرص على وحدة السودان والشعب السوداني تجسيدا لاقتناعه واقتناع الحركة الكامل بدعوات القذافى المستمرة إلى عدم اراقة الدماء في الخلافات والنزاعات وأن يكون حلها عن طريق الحوار والعمل السلمي ./شينخوا/