بكين 8 مايو/ تحطمت طائرة مروحية تابعة للقوات الريطانية فى العراق يوم 6 مايو الحالى فى مدينة البصرى الواقعة بجنوب العراق. تعرضت القوات البريطانية ل// عملية الاعاقة بالاحجار// التى قام بها المواطنون المحليون بعد توصلها الى موقع الحادث, اذ تم احراق 3 مدرعات بالنابالم والصواريخ, ولكن لم يكن هناك احد لقى مصرعه مرة اخرى.
قال مسؤول من الشرطة المحلية ان هذه الطائرة المروحية تم اسقاطها من النيران برا فى احد الاحياء بالمدينة, مما ادى الى مصرع 4 اشخاص فى الطائرة جميعا. اضافة الى ذلك, قامت القوات البريطانية باشتباك مع المسلحين من المسلمين الشيعة. ولكن الجانب البريطانى قال ان حادث تحطم الطائرة ادى الى// القتلى والجرحى//. ذكر شهود عيان ان حوالى 250 من الجماهير الشعبية اشنركوا فى عملية الاعاقة.
افادت الانباء الواردة من وكالة اسوشتيد برس انه مواجهة للوضع غير المؤاتى, اطلق الجنود البريطاميون النيران نحو الجو تحذيرا معربين عن رغبتهم فى تشتيت الجماهير الشيعة حول موقع الحادث, ولكن لم يمض الا وقت قصير على الجنود الريطانيين اذتبادلوا النيران مع المسلحين الموجودين فى الجمهير مما ادى الى مصرع 4 عراقيين على الاقل منهم ماران بموقع الحادث. عرقلوا المواطنون السير باحراق اطار العجلة هاتفين بانهم محاربون لزعيمهم الشيعى مقتدى الصدر. حاليا, وصل عدد الجنود البريطانيين فى العراق الى اكثر من 8000, يتحملون رئيسيا عن العملية الدفاعية. بالمقارنة مع وسط العراق الذى تسيطر عليه القوات الامريكية, يشهد الامن فى جنوب العراق احسن نوعا ما, ولكن المسلمين الناشطين الشيعة لهم شعور شديد لمعارضة الاحتلال الاجنبى.
اشار الخبراء الى ان حادث تحطم لطائرة هذا شكل اصطداما جديدا لرئيس الوزراء البريطانى بلير الذى مر ببعواصف سياسية داخل بريطانيا. واجه حزب العمل البريطانى منذ تولى منصبه الرئاسى منذ عام 1997 العديد من الصعوبات الشديدة فى الشؤون الخارجية والداخلية والاقتصادية. يتابع بلير الولايات المتحدة فى شن حرب العراق وحرب افغانستان وذلك بذر بذور الشقاق فى صفوف الحكومة والشعب. يرى الناس ان بلير تابع الولايات المتحدة فى شن هاتين الحربين الخاطئين فى الوقت الخاطىء, كما يرون ان الانفجارات المتسلسلة التى وقعت فى لندن فى يوليو من العام الماضى نتيجة حتمية اتت بها سياسة بلير السياسية والخارجية الى الامن البريطانى المحلى. تناهض كل من وسائل الاعلام والبرلمتنيون سياسة بلير ازاء العراق.
حاليا, لا تزال اعمليات العسكرية المعارضة ضد الولايات المتحدة شديدة, حتى ادت الى مصرع 2400 من افراد القوات الامريكية فى العراق على الاقل فى الاشتباك مع المسلحين العراقيين داخل العراق. كما تعرضت الجماهير الشعبية فى العراق لهذه النكبات الشديدة ايضا. فرفضوا التعاون مع القوات والشرطة العراقية والقوات الامريكية خوفا من الانتقام من قبل لمسلحين. لان بعض العراقيين الذين شاركوا فى اعمال القوات والشرطة الحكومية اصبحوا اهدافا للمعارضين للولايات المتحدة. ومن الصعب ان تتخفف حدة الفوضى والاضطرابات فى العراق خلال فترة وجيزة رغم // القبضة الحديدية التى تتخذها الحكومة الجديدة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/