بكين 15 مارس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم مقالا خاصا بقلم هوانغ بى تشاو مراسل صحيفة الشعب اليومية فى مكتب ابى ظبى تحت عنوان // العربيات يلعبن دور نصف العالم تدريجيا//. وفيما يلى موجزه:
حضر اكثر من 1000 من الشخصيات الشهيرة ورجال الدولة والشخصيات الاجتماعية البارزة والباحثين والعلماء اجتماعا فى ابى ظبى عاصمة الامارات العربية المتحدة خلال الايام الاخيرة حيث ناقشوا مسائل عديدة حول النساء العربيات بما فى ذلك مكانة النساء وادوارهن وتأثيراتهن وخاصة كيفية الارتقاء بمكانة النساء العربيات.
لقيت كلمات ادلى بها فى الاجتماع كل من وزير التعليم الاعلى والبحث العلمى الاماراتى الشيخ بن مبارك ال نهيان والملكة الاردنية رانيا تقديرا عاليا من قبل الحاضرين. ساعد هذا الاجتماع العالم على توصله الى ادراك جديد لتطورات اوضاع قضية العربيات.
يرى الاشخاص غير القلائل فى كلماتهم ان قضية العربيات شهدت تطورا جياشا وحققت نجاحا مشجعا فى العام 2005. وذلك يطابق ما يرد فى كتاب // الاحوال الانسانية فى الدول العربية// الذى تم طبعه ونشره قبل ايام. جاء فى هذا الكتاب ان الانجازات التى حققته حركة تحرير النساء العربيات خلال السنة الماضية تعد اكثر سطوعا من بين المجالات العديدة من التطورات. فى مصر والاردن وسوريا ولبنان وتونس ودول اخرى والتى تشهد المفهوم التقليدة //اعتدالا// نوعا ما , تتطور حركة النساء تطورا عميقا. كما حملت ريح تحرير النساء عموما دول الخليج, اذ تتقدم
قضية النساء بخطى واسعة, تعمل فى كل من دول الخليج بما فيها الامارات العربية المتحدة اكثر من وزيرة وعضوة برلمانية وقاضية والخ.
اجتازت قضية النساء العربية طريقا متعرجا. وبالمعنى المعين, يمكن القول بان احوال تطور حركة النساء فى مصر تعد صورة مصغرة لتطور النساء فى الدول العربية. فى عام 1899 تم التوصل الى اول وثيقة فى القاهرة حول النساء وهى // بيان تحرير النساء//. وفى عام 1919 خاضت نساء مصر فى التيار الجارف من الثورة. وفى عام 1923 تم تأسيس اتحاد المرأة المصرى الاول. ثم فى عام 1942 تأسس حزب النساء الاول, وينزل الى المجتمع, وفى عام 1956 حصلت النساء لاول مرة حقوق الانتخابات. وخاصة بعد تولى الرئيس مبارك النصب الرئاسى, شهدت قضية النساء المصرية تطورا سريعا.
خلال السنوات العديدة, شهدت الدول العربية الاخرى تطورا الى حد معين. تضمن الامارات تمتع النساء بالمكانة الاجتماعية التى يتمتع بها الرجال قانونيا, وحققت المعاملة على قدم المساواة فى دخول المدارس والتوظيف والالرفاهية. وينص فى // قانون العمل// الاماراتى على الاجر المتكافىء للعمل المتكافىء بين الرجال والنساء. قال وزير التعليم الاعلى والبحث العلمى الاماراتى الشيخ ال نهيان فى مقابلة صحفية اجراها معه مراسل صحيفة الشعب اليومية الصينية ان عدد الطالبات فى المدارس العليا فى الامارات تحتل اكثر من اجمالى عدد الطلاب. ولا يتعرضن للمعاملات التمييزية فى التوظيف بعد تخرجهن فى المدارس العليا. كان اتحاد المرأة الاماراتى يعتنى دائما بحماية تضامن النساء ودفع تحرير النساء وجمع قوة النساء وضمان حقوق النساء ودفع النساء الى تقديم مساهمات اكثر فى المجتمع. وحقق نجاحا كبيرا فى هذا المجال. والان يمكن اعتبار النساء فى الامارات نصف العالم فى المجتمع ويلعبن دورا اهم واكثر ايجابية فى بناء بلادهن. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/