بكين 16 مايو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر يوم 15 تعليقا تشير فيه الى ان من يخرق حرية الاعتقاد الدينى فى حادث تدنيس القوات الامريكية ل// القرلاآن الكريم// وفيما يلى موجزه:
خلال الايام الاخيرة, وقع فى قاعدة جوانتانامو العسكرية حادث تدنيس القوات الامريكية ل//قرآن الكريم//. افادت الانباء الواردة من مجلة // نيوزويك// الامريكية الصادرة فى عددها يوم 9 مايو انه لاجل // فرض العقوبة على السجناء المسلمين//, وضعت القوات الامريكية // القرآن الكريم// فى المرحاض حتى مزقته صفحة صفحة وصبتها فى حوض التبويل. واثار هذا الحادث استياء شديدا للمسلمين فى مختلف البلدان فور كشفه.
لا شك فى ان يعد حادث تدنيس القوات الامريكية ل// القرآن الكريم// عملا وصلت القوات الامريكية الى الذروة فيه, وانتقل ذلك اسلوب التعذيب من احداث الالم جسديا وافساد العقول الى تدنيس الاعتقاد الدينى, ودل عمل الازدياد سوءا على سوء كشف مرة اخرى عن غش الولايات المتحدة ومعيارها المزدوج بشأن حقوق الانسان. فى يوم 20 يناير من العام الحالى, وضع الرئيس الامريكى بوش يده اليسرى على //الكتاب المقدس// بمناسبة تنصيبه الرئاسى رافعا يده اليمنى, واقسم بمهابة, من هذه التفاصيل يمكننا ان نرى ان // الكتاب المقدس// له غية الاهمية بالنسبة للمسحيين. ان كتاب //القرآن الكريم// بصفته كتابا مقدسا للدين الاسلامى يتمتع باسمى مكانة له فى قول المسلمين, وفقا للمذهب الدينى الاسلامى, فان اى عمل خاص بتدنيس // القرآن الكريم// يعانى من العقوبة الصارمة. تدرك القوات الامريكية ذلك ادراكا واضحا, ولكنها دنست // القرآن الكريم// بصورة سافرة امام السجناء المسلمين.
خلال الفترات الطويلة, زعمت الولايات المتحدة لنفسها انها // حامية لحقوق الانسان// تجاهلا تفاوت جميع الدول فى التطور سياسيا واقتصاديا وتاريخيا وثقافيا واجتماعيا, استخفافا بعادات جميع الدول الثقافية ودينية, وكانت تنتقد اوضاع حقوق الانسان فى البلدان الاخرى كما تشاء وحسب نظرتها الشخصية الى القيمة, انتقادا وخرقا لحرية الاعتقاد الدينى.
كشف حادث تدنيس // القرآن الكريم// هذا مرة اخرى عن طغيانها المتمثل فى // اعتبار نفسها وحيد عصره//. ودلت الوقائع على ان من الذى يخرق جرية الاعتقاد الدينى ليس الا الولايات المتحدة هى نفسها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/