بكين 11 مايو/ نشرت صحيفة واشنطن بوست الامريكية يوم 8 مايو مقالا تشير فيه الى ان ضابطا كبيرا من القوات الامريكية قال انهم بدأوا يغيرون فكرتهم عن حوادث العنف الواقعة فى العراق, ويركزون الان جهودهم فى ضرب المسلحين الاجانب والمجاهدين العراقيين. واشاروا الى ان صعود حوادث العنف الى مستوى اعلى الواقعة فى العراق خلال الفترات الاخيرة دل على ان هذه المنظمات المتطرفة لعبت دورا اهم بهذا الخصوص.
كان الولايات المتحدة قد رأت ان القوة الرئيسية من المسلحين العراقيين تنتمى الى بقايا سلطة صدام السابقة التى يتضمن اعضاء حزب البعث الاشتراكى السابق الذى حاول استئناف حكم انصار السنة وجنود القوات السابقة والضباط من قوات الامن السابقة. بيد ان هؤلاء الناس اوشكوا على التخلى عن المقاومة حتى تخلوا عن المقاومة خلال فترة ما, وذلك بعد الانتخابات الجارية فى يوم 30 يناير الماضى, ويدققون نظرهم من جديد فى اسلوبهم الاستراتيجى محاولة فى التوصل الى اتفاقيات سياسية مع الحكومة الجديدة.
طالما يرى كبار الضباط الامريكيين ان المسلحين الاجانب والمتطرفين العراقيين اصبحوا قوة رئيسية للمقاومة العراقية ضد الولايات المتحدة فوجهوا خلال الفترات الاخيرة امرا بتجديد ترتيب القوات البرية وعاملى المخابرات فى شمال العراق الغربى لكى يزيدوا من السيطرة على الحدود السورية لمنع تسلل المسلحين الاجانب فى العراق. وفى الوقت نفسه, كثفوا ايضا جهودهم لضرب صانعى القنابل الرئيسيين والمنظمين الرئيسيين لحوادث الانفجارات الانتحارية.
بيد انهم حذروا من ان وجهات نظرهم هذه جاءت من المعلومات المفككة واحساسهم الشخصى, ولا دلائل ساطعة. كما لدى الخبراء الامريكيون فى المخابرات اراء متفاوتة ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/