بكين 13 ابريل/ نشرت صحيفة شباب الصين تقريرا اخباريا تشير فيه الى ان الزيارة المفاجئة التى قام بها وزير الدفاع الامريكى رامسفيلد فرضت ضغطا على العراق وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
قام وزير الدفاع الامريكى رامسفيلد بجيارة مفاجئة للعراق يوم 12 ابريل الحالى. وان الهدف الرئيسى لزيارة رامسفيلد هذه هو فرض الضغوط على العملية السياسية العراقية الصعبة واعادة الاعمار بعد الحرب.
قال رامسفيلد فى مقابلة صحيفية اجراها معه المراسلون عندما وصل الى مطار بغداد الدولى فى ذلك اليوم انه سيوجه ضغطا على القيادة الجديدة العراقية تحاشيا تأخير العملية السياسية العراقية وبناء قوات الامن.
هذه هى المرة الثانية التى زار فيها رامسفيلد العراق خلال الثلاثة اشهر الاخيرة. وكان قد زار العراق فى فبراير من هذا العام, اذ انتهى العراق توا من انتخاب المجعلية الوطنية الانتقالية, ولكن الطريق المسدود الذى وصل اليه العراق بعد ذلك فى تشكيل حكومة جديدة جعل الولايات المتحدة تشعر بالقلق الشديد بالعملية السياسية العراقية.
بعد المساومة التى دامت لمدة عدة اسابيع بين جميع الفئات, اختارت الجمعية الوطنية العراقية الانتقالية فى يوم 6 الزعيم الكردى جلال طلبانى رئيسا عراقيا جديدا, وكلفت هيئة الرئاسة المتكونة من ثلاثة اشخاص ابراهيم الجعفرى رئيس حزب الدعوة الشيعى العراقى بتشكيل حكومة جديدة. اذا تم تشكيل الحكومة الجديدة بسلاسة, فستركز الحكومة العراقية الانتقالية جهودها فى وضع دستور ابدى قبل يوم 15 اغسطس القادم.
اشار رامسفيلد الى انه بالرغم من انه يمكن تمديد مهلة عمل وضع مشروع الدستور الابدى لمدة 6 اشهر بمقتضى الدستور العراقى المؤقت, الا ان الولايات المتحدة لا توافق على ذلك ابدا.
تعرف رامسفيلد على تطورات الوضع العسكرى فى العراق اولا فى اثناء زيارته للعراق, ثم اجتمع فى بغداد مع الجعفرى رئيس الوزراء للحكومة العراقية الانتقالية وطلبانى الرئيس العراقى . ووصل بعد ذلك الى الموصل الواقعة بشمال العراق حيث اجرى محادثات مع زعيم من الحزب الديمقراطى الكردستانى.
افادت الانباء الواردة من صحيفة نيويورك تايمز قبل يوم من زيارة رامسفيلد للعراق بان الولايات المتحدة قد تخفض عدد افراد قواتها فى العراق الى حد كبير فى اوائل العام المقبل بفضل التقدم الذى حققته القوات الامريكية فى ضرب المقاومة العراقية وذلك من 142 الفا الى 105 الاف. اعرب رامسفيلد عن اعتقاده بانه لا يتناول فكرته حول موعد انسحاب القوات الامريكية فى العراق فى جولته هذه, ولكنه اكد // ان وجود القوات الامريكية لن يستمر الى الابد//.
الاضافة الى فرض الغضوط على القيادة العراقية وتسريع عجلة العملية السياسية, ركز رامسفيلد فى هذه الجولة جهوده فى مناقشة كيفية جعل قوات الامن العراقية //تسوس البلاد// فى اسرع وقت ممكن.
فى يوم 11 اختطف احد المقاولين الامريكيين قرب بغداد وذلك يقلق الناس بتطورات الوضع الامنى فى العراق مرة اخرى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/