بكين 21 فبراير/ نشرت صحيفة التحرير الصادرة فى مدينة شانغهاى تعليقا على اغتيال الحريرى رئيس الوزراء اللبنانى السابق وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
توفى الحريرى, يتحمس الامريكيون فى الاعراب عن غضبهم ازاء ذلك. نظرا لصفة الحريرى معارضا, من السهل ان تتعرض الحكومة اللبنانية الحالية لشكوك. فى الحرب الاهلية, تحولت لبنان حلبة مصارعة بين نفوذ الدول الكبرى, ولكن, بعد حادث الحريرى, يقدم احتمال اداء ذلك الى الفوضى المحلية فرصة للولايات المتحدة فى القيام بالترتيب من الجديد:
من المعروف ان دعامة الحكومة اللبنانية الحالية هى سوريا. فى يوم اغتيال الحريرى, ربطت الوسائل الاعلامية الامريكية الرئيسية مثل سى ان ان هذا الحادث الدامى بمرابطة القوات السورية الطويلة الامد فى لبنان , ومع اعلان الولايات المتحدة عن استدعاء سفيرتها لدى سوريا, تلقى جميع الناس ايماء شديدا, اذ تتوجه جميع المعلومات نحو هدف واحد هو سوريا. جعل حادث الحريرى الولايات المتحدة تجد حجة لضرب هذا البلد الشرق الاوسطى العنيد, لو لم يحدث هذا الاغتيال, يشكل انسحاب القوات السورية من لبنان اتجاها عاما وذلك تحت الضغط الشديد من المجتمع الدولى. عن اى افكارها الخاصة تعبر الولايات المتحدة تحت ستار هذا الموضوع ؟ بالاضافة الى ما بعد اسقاط صدام هذا الشوك فى العين, خمن الرأى العام الدولى بان الهدف الاخر الذى تضربه الولايات المتحدة فى الشرق الاوسط هو ايران اوسوريا اللتان تشكلان اختيارا ساخنا بهذا الخصوص. شهدت المسألة الايرانية النووية توترا اكثر يوما بعد يوم, اما سوريا فتقف بجانب ايران. تفرض الولايات المتحدة ضغوطا على سوريا.
بعد حادث الحريرى, نجح الامريكيون فى نقل الضغوط, ولكن ليس من السهل ان يتم حل المشاكل الشرق الاوسطية. اعلنت ايران وسوريا عن اقامة جبهة مشتركة للمقاومة ضد // التهديدات الواردة// سويا. ولكن روسيا اعلنت قبل ذلك عن بيع صواريخها الى سوريا مما يجعل الاوضاع فى الشرق الاوسط دقيقة. يمكن ان نرى ان المصارعة الشديدة ستحدث فيما بعد. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/