الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2004:11:15.07:55
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1066.11
دولار هونج كونج: 106.3
ين ياباني:7,7321
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: معركة الفلوجة تؤدى الى متاعب لا نهاية لها فى المستقبل

بكين 15 نوفمبر/ بعد شن قوات التحالف الامريكية العراقية للهجوم على الفلوجة // عاصمة المعارضة// فى العراق, لم تظهر حتى الان // معركة شوارع// عنيفة كانت القوات الامريكية تتوقعها بعد.
قال احد الضباط الرفيعى المستوى من القوات الامريكية فى العراق, // لم نواجه الا مقاومة ضيقة النطاق قامت بها وحدات عسكرية رديئة التسلح.// وبينت الاستخبارات ان الزرقاوى وقواته قد تخلت عن المدينة. ويعنى ذلك ان القوات الامريكية قد تستولى على مدينة فارغة.
الواقع ان هذا ما يتوقع. فى ظل ظروف القلة فى مواجهة الكثرة, يتوصل اى شخص له معارف اولية عسكرية الى قرار ب/ الفرار/. ناهيك عن ان تجنب الكثرة وضرب القلة وشن الهجوم فى التحرك يظلان دائما تكتيكا تفضله القوة المعارضة العراقية. فلماذا تتوصل القوات الامريكية وحكومة العراق الحالية الى تحريك القوات واستنهاض الشعب وتظهر بمظهر شن المعركة الحاسمة ؟ هذا هو شىء ذو طعم عرض قوتها متباهيا.
ان القوة الرادعة الجبارة والدعاية السياسية لرئيس حكومة العراق المؤقتة بحجة المحافظة على النظام العام وادارة شؤون الدولة قانونيا يعكس ان معركة الفلوجة ليست الا اجراء هاما تتخذه حكومة شرعية فى الادارة. كما اكد رئيس الوزراء علاوى على ان هذه المعركة تهدف الى خلق بيئة امنية ومستقرة لانتخاب البرلمان فى مطلع العام القادم. ولكن المسألة هى انه هل يمكن // انزال ضربة ساحقة// بالقوة المعارضة العراقية للولايات المتحدة فى معركة الفلوجة؟. اذا كانت الفلوجة // موقع قدم// للقوات المعارضة العراقية للولايات المتحدة فقط او مدينة ترمز الى النفوذ السياسية لفئة السنة العراقية, فان ما تم سحقه هو ليس قوة معارضة للولايات المتحدة بل قوة سياسية تمثل فئة السنة العراقية.
ولهذا السبب, جاء فى نبأ اوردته صحيفة بكين الجديدة يوم 10 نوفمبر الحالى ان زعيم الحزب الاسلامى العراقى الرئيسى التابع فئة السنة فى العراق اعلن فى يوم 9 نوفمبر عن اعتقاده بان الحزب الاسلامى قد انسحب من الحكومة العراقية المؤقتة نظرا لشن القوات الامريكية هجوما على الفلوجة, ودعا الى استدعاء وزير وحيد من هذا الحزب فى الحكومة العراقية. وان انسحاب هذا الحزب من الحكومة قد يوجه ضربة الى رئيس الوزراء علاوى وذلك بسبب التأثير القوى الذى يتمتع به الحزب الاسلامى العراقى فى المسلمين من فئة السنة فى العراق.
ان ما يهتم به حاليا هو هل تحقق معركة الفلوجة الهدف المحدد لحكومة العراق المؤقتة ام لا, وتضعف القوة المعارضة للولايات المتحدة وتكبح استياء فئة السنة وتحقق الاستقرار السياسى وتستأنف النظام فى العراق. يرى المعلق ان هذا الاحتمال ليس كبيرا. اولا, تمتاز القوة المعارضة العراقية بطبيعتها المعقدة وذلك من القومية المعارضة للاحتلال الامريكى والاصولية الى الصراع بين الفئات الدينية فى المكاسب المحققة, وفئة السنة التى تفقد تفوقها السياسى بسبب سقوط صدام. لهذه القوى اهداف مختلفة, وكل يسير على هواه وليس لها معسكر موحد او قاعدة موحدة. وان الاستيلاء على الفلوجة لا يمكن حل جميع المشاكل, والعكس, سيؤتى ذلك حقدا قوميا اكبر ومناهضة دينية ويخلف لحكومة العراق الشرعية القادمة محنة كامنة اكبر.
هل يؤدى العمل العسكرى الواسع النطاق للقوات الامريكية الى انفصال العراق وتشديد حدة الاضطرابات والفوضى فى العراق وجعل الانتخاب المزمع اجراؤه فى العراق فى مطلع العام القادم يفشل ؟
هذا الاحتمال موجود. ولكن يتم تحقيق الانتخاب فى حالة عدم وجود الاصوات الكافية ايضا. دلت حكومة العراق المؤقتة المكونة من فئة الشيعة وفئة السنة والاكراد وفئات اخرى على انها لن تجد مشاكل لشرعية الحكومة طالما يعترف المجتمع الدولى بتمثيلية الانتخاب القادم. انطلاقا من الانتخاب فى افغانستان, فان مسألة التمثيلية اهم من الاصوات للمنتخبين. ثانيا, بالرغم من ان فئة السنة غير راضية عن قوة شيعة فى الحكومة المؤقتة الا انها تنقصها قوة فعلية كاملة فى التنافس مع الشيعة.
ليس هناك احتمال كبير فى شن الحرب الاهلية وانفصال العراق بشرط تأييد الولايات المتحدة للعملية السياسية بريادة الشيعة مع مواصلة احتلالها العسكرى للعراق. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: الخبراء العسكريون الصينيون يعلقون على معركة الفلوجة

 تعليق: الولايات المتحدة تواصل اتباع سياسة الانفراد بعد الانتخاب

 تعليق : هل من الممكن ان تبقى الديمقراطية الامريكية فى العراق ؟

 تعليق: الوضع الاسرائيلى والفلسطينى سيشهد تغيرات كبيرة بعد عرفات

 تعليق: من الصعب تحديد مستقبل الشرق الاوسط بعد حرب العراق والولايات المتحدة تصر على ما هى عليه بصعوبة

 تعليق على الهيمنة والارهاب وموضوع العصر الرئيسى

 تعليق: كيف ترسم القوات الامريكية المرابطة فى العراق الكعك لتسكين الجوع ؟

 تعليق: // قرار// الدورة الكاملة الرابعة للجنة الحزب المركزية ال16 سيؤتى للصين 6 تحولات

 تعليق: العولمة تغير وجهة النظر للامن القومى

 تعليق: لماذا يرفض رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى تشكيل وزارة مرة اخرى ؟


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة