الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2004:09:06.07:56
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجي
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.67
يورو:1008.75
دولار هونج كونج: 106.07
ين ياباني:7,5552
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: ما نوايا الولايات المتحدة والدول الغربية لتدخلها فى شؤون لبنان الداخلية ؟

بكين 6 سبتمبر/ فى الايام الاخيرة, بمناسبة مناقشة تعديل الدستور وتمديد مدة خدمة الرئيس فى لبنان, تدخلت الولايات المتحدة والدول الغربية علنا وبفظاظة فى شؤون لبنان الداخلية, وخاضت فى الحديث عن شؤون لبنان الداخلية والعلاقات اللبنانية السورية والشؤون الشرق الاوسطية وذلك اثار الغضب الشديد للبنان وسورية ودول اخرى فى الشق الاوسط. حاليا, تغمض الولايات المتحدة والدول الغربية عيونها عن ذبح اسرائيل للشعب الفلسطينى, ولكنها تعرقل بكل وسيلة شؤون لبنان الوكنية الطبيعية. ويدل هذا على ان المعيار المزدوج المضفى بلون الهيمنة طغى يوما بعد يوم فى الشؤون الدولية.
ان اصل التدخل فى لبنان ليس معقدا. فى يوم 28 اغسطس, اجيز فى الجلسة الخاصة لمجلس الوزراء اللبنانى مشروع تمت فيه الموافقة على تعديل الدستور وما يتعلق بتمديد مدة خدمة الرئيس, اى الموافقة على تمديد مدة خدمة الرئيس. اذا اجيز هذا المشروع فى اجتماع البرلمان القادم, فيتم تمديد مدة خدمة الرئيس اميل لحود الى عام 2007. وفقا للدستور السابق, تم انتخاب الرئيس فى البرلمان, ومدة خدمته 6 سنوات, ولا يمكن استمراره فى تولى المنصب الرئاسى, ولا يمكن اعادة المشاركة فى الانتخاب خلال 6 سنوات بعد انتهاء مدة خدمته كالرئيس. ان تعديل الدستور يقتصر فى الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة تماما, ويجب الا تتدخل فى ذلك دولة اخرى. بيد ان الولايات المتحدة وفرنسا ودولا غربية اخرى استرسلت فى حديثها بعد اجازة هذا المشروع فى الحكومة اللبنانية, معارضة للحكومة والبرلمان فى لبنان لتمديد مدة خدمة الرئيس وداعية الى // دع العشب اللبنانى يقرر مصير نفيسه//, وادعت بان تفرض العقوبات عبر الامم المتحدة على لبنان. تعرض التدخل الخارجى لمقاومة من لبنان, اكد وزير الخارجية اللبنانى معالى جان عبيد فى رسالة موجهة الى انان رأى لبنان بكل ما فى وسعه ويعارض بعزم التدخل الخارجى.
ان التدخل المستهتر للولايات المتحدة والدول الغربية فى شؤون بلنان الداخلية, ليس امرا معزولا ومفاجئا, فى العالم العربى وخاصة الدول حول اسرائيل, وان لبنان وسوريا وفلسطين تعد دولا تدعو بعزم الى استعادة الاراضى العربية واستعادة الحقوق الفلسطينية والوطنية العربية, وثلاثة اطراف هامة فى عملية احلال السلام فى الشرق الاوسط. هذا من ناحية, ومن ناحية اخرى, للبنان وسوريا صلة وثيقة بالمسألة الفلسطينية النقطة الساخنة للشرق الاوسط. فى لبنان مئات الالاف من اللاجئين الفلسطينيين يتطلعون الى العودة, وفى سوريا العديد من مقرات وفروع للمنظمات الفلسطينية الناشطة. وبشأن العلاقات بين سوريا ولبنان, فان سوريا لها 30 الف جندى يرابط فى لبنان بعد سبعينات القرن السابق, وذلك يرمز الى التعاون الاستراتيجى بين البلدين. وفى مايو عام 2000, بعد انسحاب الاسرائيل بانفراد من جنوب لبنان, خفضت سوريا عدد جنودها المرابطة فى لبنان بمقدار 16 الفا. ان القوات السورية المرابطة فى لبنان نتاج مشاورات للطرفين, وكذا الانسحاب, فلا يقلق الاخرون بشأن هذا الموضوع. وفى سنوات المجابهة العربية والاسرائيلية, فان سوريا ولبنان وفلسطين كانت خاضعة ل// الدول الجبهية الناشطة//. وفى سنوات المفاوضات السلمية بين الدول العربية واسرائيل, دعت هذه الدول الى التمسك ب// النضال// ضد السياسة الامريكية للشرق الاوسط فى التحيز لاسرائيل. لذا فان الولايات المتحدة قد ادرجت سوريا والدول العربية الاخرى منذ الزمان على قائمة الدول السوداء التى تؤيد النشاطات الارهابية.
بعد حرب العراق وقبلها, ظلت الولايات المتحدة تؤيد اسرائيل باسم مكافحة الارهاب فى محاصرة الزعيم الفلسطينة ياسر عرفات, وضرب المقاومة الوطنية الفلسطينية وقتل عامة الشعل الفلسطينى, وابتلاع الارض الفلسطينية, واغتيال زعيمى حماس ياسن والرنتيسى على التوالى . وفى الوقت نفسه, بعد الاطاحة بحكم صدام, قدمت الولايات المتحدة //خطة الشرق الاوسط الكبير//التى تطالب الدول العربية باجراء الاصلاح السياسية والديمقراطية, ولمسائلها النواتية نقطتان احداهما التخلى عن اتجاه معارضة الولايات المتحدة سياسيا, والاخرى مباشرة الرأسمالية اقتصاديا. على اساس تعزيز علاقاتها مع حلفائها العربية, عززت الولايات المتحدة الضغوط والهجوم على ايران وسوريا والسودان وليبيا ودول اخرى, واجبرت طرابلس التى كانت تعارض الغرب دائما على رفع الراية البيضاء. ان سوقط العراق واغيير ليبيا شجعت تشجيعا كبيرا المعسكر الغربى, اعلنت الولايات المتحدة يوم 12 مايو عن فرض العقوبات الاقتصادية ضد سوريا, وخلقت المصاعب المتواصلة لايران بشأن المسألة النووية, وذلك يهدف الى بتر الجناحين اللذين قد يؤثران اوضاع العراق بعد الحرب, لان لا يصبح العراق دولة ناشطة جديدة فى المستقبل فى ارتباطه بايران وسوريا.
يمكننا ان نرى من خلال النزاع حول تعديل الدستور فى لبنان, ان هدف الولايات المتحدة والدول الغربية ليس لبنان فقط. وليس هذا قصده. وخلال الفترات الطويلة نسبيا, سيتعرض مبدأ القانون الدولى الاهم المتمثل فى الاحترام المتبادل للسيادة وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية سيتعرض للتخريب والاساءة من المعيار المزدوج وسياسة القوة. عليه, يتعين على المجتمع الدولى ان يحافظ على اليقظة لمواجهة ذلك جديا.
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق من الخبراء : مذهب بوش والارهاب

 تعليق: خفض القوات المسلحة فى اوربا الغربية وزيادتها فى اوربا الشرقية – ما نوايا القوات الامريكية فى هذا الشأن ؟

 تعليق : المسألة النووية الايرانية – // من الصعب فك العقدة المتينة// فى يد الولايات المتحدة

 تعليق : ما هو سبب تفاقم وضع العراق بعد الحرب ؟

 تعليق: لماذا تعيد الحكومة العراقية العمل بعقوبة الاعدام ؟

 تعليق: لماذا لا يحب العرب الولايات المتحدة اكثر فاكثر ؟

 تعليق : الممارسة الواقعية تدل على ان السيطرة الكلية صحيحة وفعالة وفى الوقت المناسب

 تعليق : عمل هام لاكتمال نظام اقتصاد السوق الاشتراكى

 تعليق: تقييم العلاقات الصينية الامريكية من خلال الانتخاب الرئاسى فى الولايات المتحدة

 تعليق: تجاهلا معارضة الجانب الصينى مرة بعد اخرى تصر الولايات المتحدة على بيع الاسلحة لتايوان


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة