بكين   21/14   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير: افتتاح المكتب التمثيلي للهيئة العامة الكويتية للاستثمار في بكين

2011:10:11.09:18    حجم الخط:    اطبع

وزير المالية الكويتي السيد مصطفى الشمالي يلقى كلمة في حفلة الافتتاح

افتتح المكتب التمثيلي للهيئة العامة الكويتية للإستثمار ببكين أمس الاثنين /10 أكتوبر الحالي/ ، بحضور عدد غفير من ممثلي عن الأوساط السياسية والمالية والصناعية والتجارية الصينية ورجال الأعمال وأعضاء من السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وعدد من الصحفيين والإعلاميين. وقام سعادة محمد صالح الذويخ سفير دولة الكويت لدى الصين،ووزير المالية الكويتي السيد مصطفى الشمالي والمدير التنفيذي للهيئة العامة الكويتية للإستثمار السيد بدر السعد بإلقاء كلمة بالمناسبة.

عرّج وزير المالية الكويتي السيد مصطفى الشمالي في كلمة الافتتاح على علاقات الصداقة بين الكويت والصين في مجال التبادلات الاقتصادية. حيث قال: "إن الكويت بصفتها أول دولة خليجية قامت بتأسيس علاقات دبلوماسية مع الصين، فقد قام قطاع البتروكيمياء الكويتي منذ سبعينات القرن الماضي بـتأسيس أول مصنع للأسمدة الكيميائية في الصين. كما قام المجلس الكويتي للتنمية الإقتصادية لاحقا بتمويل 34 مشروعا في الصين، لبناء المطارات وإنشاء السدود والطرقات السريعة،إلخ. حيث غطت هذه المشاريع القطاع الزراعي والصناعي وقطاعي الطاقة والنقل، وتجاوزت قيمتها الإجمالية 850 مليون دولار. كما أن مشروع بناء مصفاة النفط بمقاطعة قوانغدونغ جنوبي للصين قيد الإنجاز الذي يشترك في تأسيسه البلدان والذي ناهزت قيمته 9 مليارات دولار من شأنه أن يدعم علاقات التعاون الاقتصادي بين الكويت والصين."

وخلال تقديمه لخلفية تأسيس مكتب بكين التابع للهيئة العامة الكويتية للاستثمار،قال السيد مصطفى الشمالي:" إن التبادل الاقتصادي بين الكويت والصين قد وصل إلى ذروته على إثر الزيارة التي أدّاها أمير دولة الكويت إلى الصين عام 2009. كما أن الاتفاقية التي عقدها البلدان في تلك الزيارة قد مهدت أرضية جيدة للاستثمارات الكويتية في الصين، وقد كانت أيضا الدافع المباشر لتأسيس مكتب بكين."

وأشار السيد مصطفى الشمالي، إلى أن قيمة التجارة البينية بين الكويت والصين قد بلغت 5،8 مليار دولار سنة 2010، حيث حققت زيادة قدرت بـ 68 % مقارنة بالسنة التي سبقتها. ويتمنى الجانب الكويتي أن يستمر نمو مستوى التبادل التجاري بين البلدين، وأن يجلب مزيدا من الرخاء للبلدين.

أما المدير التنفيذي للهيئة العامة الكويتية للاستثمار السيد بدر السعد فقد قام أولا بتعريف تاريخ تعاون الهيئة العامة الكويتية للاستثمار مع الصين. حيث قال:" قبل 10 سنوات كان تواصل الهيئة مع الصين مقتصرا على هونغ كونغ. ومنذ 5 سنوات شرعت الهيئة في الاستثمار داخل البر الرئيسي الصيني، وفي نفس الوقت قامت بتكثيف المشاريع الاستثمارية في كامل مناطق الصين، حيث قفزت قيمة الاستثمارات من 2،2 مليار دولار في البداية إلى 10 مليار دولار في الوقت الحالي،أي تضاعفت 5 مرات."

وأضاف السيد بدر السعد قائلا:" خلال مدة قصيرة لم تتجاوز الخمس سنوات، انطلقت استثمارات الهيئة العامة الكويتية للاستثمار في البر الرئيسي الصيني من الصفر، والآن وبعد مشاركتها في إسهام البنك الصناعي والتجاري الصيني والبنك الفلاحي الصيني و سيتيك الصينية للأوراق المالية،إلخ، وصلت قيمة استثماراتها في داخل الصين إلى 6،5 مليار دولار."

وأشار السيد بدر السعد إلى أن تأسيس مكتب بكين التابع للهيئة العامة الكويتية للاستثمار يعكس نظام الإقتصاد العالمي الجديد، وأن إنتاج وتراكم الثروة قد إنتقل من الغرب إلى الشرق، ومن الشمال إلى الجنوب. كما توجه السيد بدر السعد بالشكر إلى كل وزارات الحكومة الصينية على دعمهم وتعاونهم الكامل لتأسيس مكتب بكين، آملا في التعاون مع مزيد من المؤسسات الرائدة في القطاعات الواعدة.
وأبدى السيد بدر السعد تفاؤله بنمو الاقتصاد الصيني. حيث قال:" إن جميع الأرقام في الصين كبيرة. وبينما يستعملون في الكويت المليون كوحدة للحساب، يستعمل الصينيون المليار أو حتى التريليون. إن الهيئة العامة الكويتية للاستثمار شريك مستقر وموثوق ومستقل، ولديها الرغبة في إقامة استثمارات طويلة المدى. كما تولي الهيئة عناية كبيرة لتأسيس علاقات طويلة المدى، ولا تتعجل في طلب الربح السريع، وقد كان أدائها أثناء الأزمة المالية العالمية أكبر دليل على ذلك.

وقال السيد بدر السعد، إن دور مكتب بكين الحالي هو أن يكون عين وأذن في الصين لجمع المعلومات. وأن مكتب بكين لن يدير الاستثمارات ولن يقوم بالاستثمار، بل ستكون مهمته الرئيسية في أن يكون مرجعا لإيجاد فرص الاستثمار للمقر الرئيسي.


[1] [2] [3] [4] [5]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات