البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير اخبارى: الصين تتعهد خلال اول زيارة للمالكي بتعزيز التعاون لدعم اعادة البناء في العراق

2011:07:21.13:41

اجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زيارة رسمية الي الصين في الفترة بين 17 و21 يوليو الجاري وهي اول زيارة له الي البلد الواقع في شرق آسيا منذ تولى منصبه. وتعهد الطرف الصيني خلال زيارة المالكي بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الطرف العراقي بالتركيز علي التجارة الثنائية وتقوية التعاون في مجال الطاقة وخاصة في قطاعي النفط والغاز وتوسيع التعاون في المشروعات الكبري بالتركيز علي البنية التحتية.

وفي هذا الصد، قال تشيوي شينغ رئيس المعهد الصيني للشؤون الدولية ان العراق ما زال يشهد فترة صعبة اذ تتعرض البنية التحتية هناك للاضرار خطيرة كما ان اعادة الاعمار بعد الحرب عبء ثقيل ودرب طويل.

وقال الخبير الصيني "ان الصين لا تتدخل في شؤون الآخرين وفق اطار سياستها الخارجية، وتهتم بتحسين معيشة مواطني الدول الشريكة لها في مجال التعاون الاقتصادي، وتسعى وراء تحقيق المنافع والمصالح المشتركة، وتحمل هذه الصيغة من التعاون مزيدا من الاختبار التاريخي. بالاضافة الى هذا، تشهد القوة الاقتصادية الصينية زخما متواصلا ، ولذا من الطبيعي ان يطلب العراق من الصين تقديم الدعم له في عملية اعادة البناء".

وتابع قائلا "ان طريق الحرير العريق الذى انطلق من الصين كان يمر بالعراق. وأتمنى ان يصل طريق الحرير في علاقات الصداقة بين العراق والصين الى المستقبل".

وشرح المالكي هدف زيارته هذه للصين قائلا ان الصين دولة اقتصادية كبرى في العالم ويرغب العراق في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري معها كما يأمل ان تدفع زيارته مزيدا من الشركات الصينية الى الاستثمار في العراق.

وربما لهذا السبب توجه وفد ترأسه المالكي الى فندق ديايوتاي الدولي صباح اليوم الثاني من زيارته للمشاركة في اجتماع نظمته سفارة العراق لدى الصين لرجال الأعما ل الصينيين للاستماع الى وجهات نظرهم.

وأعرب رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو في الاجتماع الذي عقد في قاعة الشعب الكبرى مع المالكي مساء يوم 18 يوليو عن ان الحكومة الصينية تشجع على تأسيس علاقة مستقرة وطويلة الأمد بين المؤسسات الصينية والجانب العراقي في مجال النفط والغاز كما تحث على توسيع اطر التعاون المتبادل المنفعة في مجالات التنقيب والاستخراج والتكرار وتجارة المعدات، الخ.

وأضاف ان الطرف الصيني سيواصل تقديم المساعدات بقدر استطاعته للجانب العراقي لدعمه في اعادة البناء، وتطبيق اتفاقية خفض الديون بكل دقة، وان الصين تنوي المشاركة في بناء منشآت البنية التحتية في العراق بكل نشاط وتدرب الكوادر الكفء لتعزيز قدرة العراق على التنمية الذاتية.

وبعد المحادثات، حضر رئيس مجلس الدولة الصيني ونظيره العراقي مراسم التوقيع على وثائق تتعلق بالتعاون الثنائي. ووقع وزير التجارة الصيني تشن ده مينغ ووزير التخطيط العراقي علي يوسف شكري باسم حكومتيهما اتفاقية التعاون بين الدولتين في مجالي التكنولوجيا والاقتصاد وتبادل المذكرات بشأن المدربين الصينيين.

تربط الصين والعراق صداقة تقليدية تعود الى ما قبل 2400 سنة. وبعد اقامة العلاقات الدبلوماسية بينهم عام 1958, تبادل البلدان الدبلوماسيين فى فترة زمنية قصيرة. و شهدت العلاقات الودية بين البلدين تطورا سريعا منذ ذلك الحين. وخلال الحرب العراقية عام 2003,اغلقت الصين سفارتها فى العراق بشكل مؤقت, ولكنها فتحت السفارة من جديد بعد عام واحد, لمواصلة الحفاظ على العلاقات الودية وتعزيز الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين.

وقال الرئيس الصينى هو جين تاو خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقى نوري المالكى يوم 19 يوليو الجارى انه" يوجد هناك امكانات ضخمة وآفاق واسعة للتعاون العملى بين الصين والعراق", مؤكدا على انه وفقا لمبادئ المنافع المتبادلة والكسب المشترك, يجب على البلدين تعزيز التعاون الثنائى فى مجالات التجارة والطاقة ومشروعات البنية التحتية لتوسيع وتعميق التعاون العملى بين البلدين.

وفيما يتعلق بالتعاون العملى بين العراق والصين, قال المالكى انه يأمل فى ان يأتى مزيد من الشركات الصينية الى العراق لتعزيز استثماراتها هناك ولتوسيع اطر التعاون الثنائى فى مجالات النفط والغاز الطبيعى والطاقة الكهربائية والنقل والاسكان والاتصالات والزراعة من اجل تحقيق المنافع المشتركة.

وفى النصف الأول من هذا العام, نجحت شركة النفط الوطنية التى تديرها الحكومة الصينية فى استخراج النفط الخام فى احد مشروعات التعاون النفطى الثلاثة بالعراق وهو مشروع حقل الرميلة. ويعد هذا اول استخراج للنفط الخام تقوم به شركة النفط الوطنية الصينية هناك.

ويبلغ احتياطى النفط في حقل الرميلة حوالى 17 مليار برميل ويحتل المرتبة السادسة على مستوى العالم. واسست شركة النفط الوطنية الصينية وشركة النفط البريطانية وشركة نفط جنوب العراق - التى تديرها الدولة- شركة ذات استثمارات مشتركة، وتمثل اسهم الشركات الثلاث فيها 37 في المائة و38 في المائة و25 في المائة على التوالى، وتعمل في تطوير حقل الرميلة بشكل مشترك.

واشار المالكى الى ان المشكلة المالية عنصر مهم يعرقل عملية اعادة الاعمار فى العراق، وان "بناء البنية التحتية ومرافق الخدمات العامة ومؤسسات العمل الحكومية كلها بحاجة الى اموال كثيرة، فاولويات العراق هى زيادة الدخل من خلال تطوير صناعة النفط".

ويسهم تعميق التعاون النفطي بين الصين والعراق فى دفع اعادة الاعمار بشكل سليم فى البلد العربي بكل وضوح.

واعتبر تشيوى شينغ ان الصين تتمتع بخبرة في اقامة البنية التحتية، وللشركات الصينية تقنيات وخبرات متوفرة فى هذا المجال الذى يحتاج اليه الجانب العراقي، مضيفا انه يمكن للشركات الصينية لعب دور اكبر فى بناء الطرق والموانئ وشبكات الاتصالات وغيرها من البنية التحتية العراقية.

ومن المقرر ان يزور المالكى معرض التخطيط الحضري لبلدية شانغهاى ومركز البحوث التابع لشركة ((هواوى)) الصينية للاتصالات بشانغهاى خلال زيارته للصين، ما يدل ايضا على مدى اهتمام المالكى باقامة البنية التحتية. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة