البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

تقرير اخبارى:مسؤولون وشخصيات بارزة فى افريقيا يشيدون بمنتدى التعاون الصيني - الافريقي

2009:11:06.13:43

اشاد العديد من المسؤولين رفيعى المستوى والشخصيات البارزة فى افريقيا بمنتدى التعاون الصيني - الافريقي واصفين اياه بفرصة لتحقيق منافع متبادلة.

ومن المزمع ان يفتتح الرئيس المصري حسنى مبارك اجتماعات المؤتمر الوزارى الرابع لمنتدى التعاون الصيني -الافريقي الذى يعقد يوم الثامن من نوفمبر الجارى فى منتجع شرم الشيخ المصرى بمشاركة 49 دولة افريقية بالاضافة الى جمهورية الصين الشعبية ، ويحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو. ومن المقرر أن يستمر المنتدى لمدة يومين ويشارك فيه نحو 20 رئيس دولة وحوالى مائة وزير للخارجية والتجارة والصناعة والتنمية الاقتصادية.

وتتولى مصر رئاسة المنتدى منذ 2006 والصين رئيس مشارك، وسوف تتولى الصين رئاسة المنتدى من نوفمبر المقبل وستكون مصر رئيسا مشاركا ولمدة السنوات الثلاث القادمة.

يذكر أن منتدى التعاون الصيني- الافريقي بدأ منذ ما يقرب من عشر سنوات وعقدت اجتماعاته بين العاصمة الصينية وبين افريقيا كل ثلاث سنوات. وكان المؤتمر الأول قد عقد فى بكين عام 2000 والثانى فى أديس أبابا عام 2003 والثالث كان على مستوى القمة فى بكين عام 2004 . ومؤتمر شرم الشيخ المقبل هو الرابع.

ففى القاهرة, أكد سكرتير عام المؤتمر الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني- الافريقي السفير إبراهيم علي حسن فى مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)), أن المنتدى يقوم على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك وتعزيز المصالح بين الصين وافريقيا، مشيرا إلى أن العالم يقوم الآن على أساس تبادل المنفعة، فالصين تستفيد من التعاون مع افريقيا، وافريقيا تستفيد من التعاون مع الصين، وهذا أمر طبيعي.

وشدد الدبلوماسي المصري على أن الحديث عن مشاركة جادة بين الصين وافريقيا يعكسه بالفعل ما تحقق على مدى السنوات العشر الماضية بين الجانبين وحرص افريقيا والصين على تعزيز هذا التعاون فى المستقبل، بما يخدم مصالح شعوب الجانبين.

ورأى أنه من المفيد للصين وافريقيا أن يتحدثا معا حول كيفية التغلب على أى عقبات تواجه طموحاتهما وخططهما لاقامة بنية أساسية قوية قادرة على تحقيق برامج التنمية، منوها إلى أنه على الرغم من أن الصين حققت تقدما كبيرا فى مجالات التصنيع والزراعة والانتاج والتجارة والتنمية، الا أنها قريبة جدا من الدول الافريقية وهناك الكثير من عوامل الجذب بين الجانبين.

وأشار حسن إلى ان المنتدى سيركز بشكل خاص على فترة السنوات الثلاث الأخيرة، موضحا أنه خلال قمة بكين التي عقدت عام 2006 تم اعتماد إعلان بكين وخطة عمل بكين وتضمنا مجموعة من المشروعات والبرامج التى اتفق الجانبان على تنفيذها فيما بين المؤتمرين على مدى السنوات الثلاث الماضية من 2006 إلى 2009.

وقال إن المنتدى سيستعرض ما تحقق فى السنوات الثلاث الماضية، وفى نفس الوقت ينظر إلى المستقبل لتعزيز التعاون بين افريقيا والصين على مدى السنوات الثلاث القادمة ولحين انعقاد المؤتمر القادم فى بكين عام 2012.

وحول تعاون الصين والدول الافريقية للخروج من الأزمة المالية العالمية، أكد الدبلوماسي المصري أن الأزمة المالية العالمية تفرض نفسها على جدول أعمال المنتدى، مشيرا إلى أنه من الطبيعى حين ينعقد مؤتمر بهذا الحجم وتشارك فيه 49 دولة افريقية بالإضافة إلى الصين، أن يتناولوا قضايا للخروج من الأزمة المالية، منوها إلى أنه سيتم استعراض المتغيرات الدولية والتحديات التى تواجه الدول الأعضاء فى المنتدى سواء فى مجالات التنمية أو السلم والأمن.

وبالنسبة لاتهام وسائل إعلام غربية للصين بمحاولة السيطرة على المصادر الطبيعية والاستعمار الجديد فى افريقيا، قال حسن "نثق فى قدرة وذكاء الدول الافريقية وحرصها على إقامة علاقات صداقة وطيدة مع العالم أجمع"، مؤكدا أن الصين دولة تنتمى إلى الجنوب، وافريقيا كجزء من الجنوب تتعامل مع الصين فى إطار تعاون الجنوب - الجنوب.

ومن جانبه قال السفير زيد الصبان، مستشار الامين العام لجامعة الدول العربية للشئون الافريقية فى تصريحات خاصة لوكالة((شينخوا)) ان منتدى التعاون الصيني-الافريقي يعكس اهتماما صينيا بافريقيا، واصفا هذا الاهتمام بانه "في محله"، خاصة ان الصين تتعاون مع كثير من حكومات دول القارة الافريقية لتحقيق "منافع متبادلة" اقتصادية وتجارية وفى مجالات تدخل فى الخطط التنموية لبلدان القارة السمراء.

وردا على سؤال حول تقييمه للتواجد الصيني فى افريقيا، اكد ان هناك تطورا فى التواجد التنموي للصين فى افريقيا، لكننا "نريد من الصين مزيدا من التواجد وتقوية شبكتها الاقتصادية فى القارة الافريقية ، وان تتعاون شركاتها مع الشركات الافريقية للاستمرار فى الخطط التنموية الافريقية".

واشاد بـ "الدور الهام الذي تلعبه الصين فى تمويل ومشاركة قوات حفظ السلام الدولية فى افريقيا". وبين ان بكين تشارك ايضا بقوة فى برامج ما بعد النزاع، التى تسمى ببرامج تسوية المشكلات العالقة وهى بالاساس برامج اقتصادية فى دول افريقية كثيرة.

ومن ناحية اخرى, ذكر محمد عبد الوهاب الساكت، السفير السابق للجامعة العربية فى الصين، ان منتدى التعاون الصيني - الافريقي تم تأسيسه "نتيجة لسياسة الصين الحكيمة التى تقوم على التشاور والتعاون مع المجموعات المختلفة فى العالم".

واعتبر الساكت، الذى حضر الاجتماع التأسيسي للمنتدى فى بكين عام 2000 باعتباره سفيرا للجامعة فى الصين فى ذلك الوقت، فى تصريحات لـ ((شينخوا)) المنتدى "تتويجا للعلاقات الوثيقة التى تربط الصين بكافة الدول الافريقية ، حيث قامت الصين بتقديم الكثير من المساعدات والمنح والقروض لدعم التنمية الاقتصادية فى افريقيا".

وتابع قائلا "المنتدى خطوة كبيرة نحو دفع التعاون بين الدول الافريقية والصين"، خاصة ان الاخيرة تساعد دول القارة السمراء على استثمار مواردها الاولية بشكل يحقق لها مزيدا من التنمية الاقتصادية.

واوضح ان التعاون بين الصين وافريقيا "يتصاعد"، وان حجم التبادل التجاري بين الطرفين "يزداد يوما بعد يوم "، مشيرا الى ان الصين تأتى فى صدارة الدول الاجنبية التى تتعامل معها الدول الافريقية مثل السودان.

واكد ان المنتدى يوفر ايضا "فرصة كبيرة لزيادة التعاون فى المجال الثقافى والتعليمي وتبادل الخبرات "بين الطرفين الى جانب زيادة التعاون بين المنظمات الافريقية - الصينية غير الحكومية."

ووصف الدبلوماسي العربي السياسة الصينية تجاه افريقيا بانها "صادقة وواضحة وافادت الكثير من البلدان الافريقية"، مشيرا الى ان بكين تمد "يد التعاون والصداقة لافريقيا التى تشعر بالرضا والامتنان للصين". وتمنى الساكت مزيدا من التقدم للصين، معتبرا ذلك "ضمان للسلام العالمي وتطبيق مبادئ التعايش السلمي" التى تؤمن بها الصين.


وفى تونس وصف الوزيران الإفريقيان السابقان السنغالي جاك بودان والجزائري أبو جرة السلطاني على هامش مشاركتهما في ندوة دولية , علاقات التعاون الصيني - الإفريقي بأنها بمثابة رافعة لتحقيق التوازن الإقتصادي العالمي،وإطارمتكامل لتحقيق التنمية في القارة الافريقية.

وقال أبو جرة السلطاني الذي يرأس حاليا ((حركة مجتمع السلم)) الجزائرية، في مقابلة صحفية مع ((شينخوا)) إن الصين أضحت اليوم قوة إقتصادية هامة بشهادة مختلف المؤسسات والدوائر الإقتصادية المالية العالمية.

وأضاف السلطاني، الذي تولى عدة مناصب وزارية في الجزائر منها وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ووزير العمل والحماية الإجتماعية ،أن الإقتصاد الصيني أثبت مكانته وكان لا بد لدول القارة الافريقية التي ترفض الإرتهان لأوروبا أو لأمريكا، أن تعزز تقاربها مع الصين لسببين إثنين أولهما أن الصين ليست دولة إستعمارية، والثانى تركيز الصين على التنمية وترسيخ الأمن والإستقرار خلافا لشركاء إفريقيا التقليديين الذين لا أحد ينكر أن لهم مآرب أخرى.

واعتبر أن علاقات التعاون الصيني - الإفريقي إتخذت خلال السنوات القليلة الماضية أشكالا متنوعة تجاوزت مسألة الإستثمارات ودعم البرامج التنموية إلى التأسيس لشراكة جدية على قاعدة الإستفادة المشتركة وفق مبدأ "رابح مقابل رابح".

وأشار إلى ان مؤتمر شرم الشيخ سيشكل واحدة من أبرز الآليات لتحقيق تكامل إقتصادي بين الصين وإفريقيا يكون مقدمة لترسيخ التوازن الإقتصادي على الصعيد الدولي.

واوضح السلطاني ان الصين باتت اليوم ترتقي إلى مرتبة الشريك الأول لغالبية الدول الإفريقية، حيث ساعدتها في ذلك حركة دبلوماسيتها التي وصفها بالعقلانية والتوازن.

ومن ناحية اخرى قال وزير الخارجية السنغالي السابق جاك بودان، الذي يتولى حاليا الإشراف على دائرة العلاقات الدولية التابعة للحزب الإشتراكي السينغالي، فى تصريح ل((شينخوا)) ،إن الدول الإفريقية وشعوبها تنظر بإحترام كبير إلى الصين وقيادتها، وذلك على خلفية الكيفية التي تتعامل بها مع دول القارة الافريقية.

وإعتبر أن سياسة الصين في تعاملها المميز مع القارة السمراء تفوقت على نمط ممارسات شركاء إفريقيا التقليديين، وبالتحديد الأوروبيون، وهي ممارسات لم تحترم خصوصية بعض الدول الافريقية وأدخلت البعض منها في متاهات مازالت تعاني منها حتى الآن.

وأكد أن الشعوب الافريقية تقدّر دور الصين وتحركها الفاعل والنشيط، بإعتبار أن ما قدمته الصين من مساعدات وما وفرته من إستثمارات في إفريقيا شملت مختلف الميادين الحيوية وإستفادت منها شعوب القارة بشكل ملموس.

ولفت إلى أن أبرز مكونات التحرك الصيني في افريقيا،هي الإستثمارات في البنى التحتية مثل الإتصالات والشبكات الكهربائية والنقل والموارد المائية والصحة، ما وفر أسسا تنموية تمس حياة المواطن مباشرة وهو ما تحتاجه إفريقيا اليوم.

وشدد الوزير السنغالي السابق على أنه بإمكان افريقيا اليوم الإعتماد على الصين كشريك نزيه ومسؤول وذي قدرة إقتصادية هائلة، وذلك لتحقيق أهداف الألفية التنموية.

وفى الجزائر, قال وزير الأشغال العمومية الجزائري عمار غول ان نجاح مشروع الطريق السيار الذي يمتد من الحدود التونسية إلى الحدود المغربية " هو مفخرة للجزائر بتحقيقها رقما قياسيا عالميا في مجال إنجاز شبكة الطرقات .. وعزّز الصداقة بين الجزائر والصين" .

وشدد الوزيرعلى "الأهمية الإستراتيجية " لهذا المشروع الذى يحتوي على المئات من المنشآت الفنية المتطورة كالجسور والأنفاق والمحولات ويوفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل جديدة" واصفا اياه بأنه "الأكبر على المستوى المتوسطي والإفريقي "( شينخوا )


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة