قال مورلي ديورا وزير النفط والغاز الطبيعي الهندي في مدريد امس الخميس/3 يوليو الحالي/ ان القاء اللوم على الصين والهند فيما يتعلق بارتفاع اسعار النفط "أمر يفتقر الى الواقعية".
وذكر ديورا في اليوم الأخير من خمسة ايام هي فترة انعقاد مؤتمر النفط العالمي الـ19 ، ان الصين والهند تمثلان ثلث سكان العالم واستهلاكهما النفطي يقل عن ثمن اجمالي الاستهلاك العالمي.
كما ذكر الوزير الهندي ان المعدلات المرتفعة للنمو الاقتصادي للدولتين الآسيويين هذان عامل مهم لضمان نمو مستقر ومتسق للاقتصاد العالمي.
وأضاف قائلا " اننا نتمسك بوجهة نظر راسخة مفادها أن القول بأن سبب ارتفاع اسعار النفط الخام يعزى الى زيادة الطلب من قبل الهند والصين أمر يفتقر الى الموضوعية بالكامل ويضع الأمور فى غير نصابها".
وأوضح ديورا ان عدد سكان الهند تجاوز حاجز المليار وللحفاظ على معدل النمو المرتفع للاقتصاد فالهند بحاجة حقيقية إلى امدادات كبرى من النفط والغاز الطبيعي.
وأشار الى ان احتواء اسعار الوقود الحيوي امر مهم لضمان الوصول العادل للوقود إلى القطاعات الأضعف بالمجتمع.
وأضاف قائلا " بينما نتفق على ان اعانات الوقود قد يكون لها تاثير سلبى على سوق الطاقة على المدى البعيد، الا ان الاضطراب الحالي في اسعار النفط الدولية واحتمال أن يؤدى الى زعزعة استقرار الاقتصادات الصاعدة، أمر يجعل تدخل الدول في تسعير الوقود الحيوي حتميا".
كما بين أن الارتفاع المتواصل في اسعار النفط الخام في السنوات العشر الماضية لا يمكن تحمله لفترة طويلة، وأضاف أن الوقت قد حان لايجاد تكنولوجيا جديدة يمكنها ان تتوافق مع النمو الاقتصادي ومجتمع صديق للبيئة.
وذكر الوزير كذلك أن الهند اتخذت العديد من الخطوات لتقوية أمن الطاقة ومن بينها زيادة عمليات الاستكشاف وأنشطة الانتاج داخل حدودها واكتساب النفط والغاز من الخارج وتطوير مصادر بديلة ومخزون استراتيجي من النفط والحفاظ على النفط وتطبيق سياسات صديقة للبيئة.
وصرح الوزير الهندي بأن 44 بالمائة من أحواض الأنهار الرسوبية قيد الاستكشاف. (شينخوا)