بكين 4 يوليو/ نشرت صحيفة شباب الصين فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // ما تعمله الصين يتابع باهتمام فى قمة الثمانى// وفيما يلى موجزه:
يشارك الرئيس الصينى هو جين تاو فى قمة الثمانى المزمع عقدها فى اليابان خلال الفترة ما بين يومى 7 و9 من الشهر الحالى.
قال مساعد وزير الخارجية الصينى ليو جيه يى ان // مدة زيارة الرئيس هو هذه قصيرة، ونشاطاته متعددة//.
فى المؤتمر الصحفى الذى عقد فى يوم 3 يوليو الحالى قدم ليو جدول اعمال الرئيس هو : فى يوم 8 يحضر لقاء الدول النامية الخمس الذى يشارك فيه زعماء الصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك، وفى يوم 9 يوليو، يحضر اجتماع زعماء الدول الثمانى المتطورة والدول النامية الخمس، وفى يوم 9 يوليو، يحضر اجتماع زعماء الدول الاقتصادية العالمية الكبرى لسلامة الطاقة وتقلبات الجو، وفى يوم 9 يوليو، يحضر مأدبة غداء عمل 8 زائد 8 تشارك فيها الدول ال13 المذكورة انفا زائد اندونيسيا وجمهورية كوريا واستراليا.
خلال القمة، سيجرى الرئيس هو لقاءات ثنائية مع زعماء الدول العديدة، حيث يتبادل معهم الاراء حول العلاقات الثنائية والمسائل الدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما كشف ليو ايضا عن ان هذه القمة ستصدر بيانا. ويدل ذلك على التوصل الى توافق معنى بين الدول الكبرى بشأن مسألة الاقتصاد العالمى.
فى عام 2008، شهدت اسعار النفط فى السوق الدولى ارتفاعا سريعا، اذ قفزت اسعار النفط الخام اليوم الى 146 دولارا امريكيا للبرميل. وترى الشخصيات الاختصاصية فى مختلف البلدان ان اسعار النفط ستواصل ارتفاعها خلال السنوات المقبلة— يمكن وصولها الى 225 دولارا امريكيا للبرميل حتى 350 دولارا.
لا شك فى الاهمية التى يتحلى بها النفط بالنسبة الى اقتصاد العالم، ومن المستحيل ان تتجنب قمة الثمانى هذه المسألة.
قال مساعد وزير الخارجية ليو للمراسل بان ارتفاع اسعار النفط له صلة بالمصالح الذاتية للمجتمع الدولى كله. وذلك احدث تأثيرا شديدا فى الدول النامية. ستعمق هذه القمة مناقشة مسألة اسعار النفط، سعيا الى ايجاد السبل لحل هذه المسألة حلا سليما.
// ارتفاع اسعار النفط الخام له اسباب عديدة، منها العلاقات بين العرض والطلب، وخفض قيمة الدولار الامريكى والمضاربة. يجب ان نبدأ من الجوانب المتعددة ونواجه هذه المسألة سويا.// حسبما قال ليو.
قال ليو عندما رد على الاسئلة الموجهة اليه ان دول الاوبك تزيد من انتاج النفط وذلك يساعد فى حل هذه المسألة. ولكن، علينا ان نهتم بمشروع الحل عن // القنوات المتعددة//، على سبيل المثال، لا يمكننا ان نتجاهل نشر وتعميم التقنية المعنية بتوفير الطاقة والنفط.
ابتداء من العام الماضى، شهدت اسعار الاغذية فى السوق الدولى ارتفاعا جنونيا متواصلا. ولكن 800 مليون نسمة من عدد سكان العالم البالغ 6.7 مليار نسمة يعيشون فى حالة الجوع ، اصبحت سلامة الاغذية مسألة ملحة للغاية.
اظهر الاحصاء ان اسعار القمح فى العالم ارتفعت بنسبة 112 بالمائة فى عام 2007، وارتفعت اسعار الذرة بنسبة 47 بالمائة، وارتفعت اسعار الاغذية فى الصين بنسبة حوالى 10 بالمائة. فى الربع الاول من هذا العام، قفزت اسعار رز تايلاند ليلة من 330 دولارا امريكى لكل طن الى 1000 دولار امريكى.
من الطبيعى ان تهتم قمة الثمانى بهذه القضية الكبرى. اى مساهمة تستطيع الصين ان تقدمها فى سلامة الاغذية العالمية، وذلك سيتابع باهتمام ايضا.
قال رئيس دائرة التعاون الدولى التابع لوزارة الزراعة الصينية لى تشنغ دونغ للمراسل بان الصين استقبلت حصادا وافرا من الحبوب الصيفية خلال السنوات الخمس المتتالية فى عام 2008. ظلت الصين دولة صادرة خالصة من الاغذية خلال السنوات الماضية عدا عام 2004.
قال لى ان // الصين تعتمد على نفسها لحل مسألة الاغذية لعدد سكانها البالغ 1.3 مليار نسمة. وذهه هى اكبر مساهمة بانسبة الى مسألة سلامة الاغذية فى العالم//.
مواجهة لارتفاع اسعار الاغذية، زادت الصين ضريبة الصادرات من القمح والشعير والشوفان والذرة والرز بنسبة 5 بالمائة الى 25 بالمائة. وفى الوقت نفسه، الغت الصين سياسة اعادة ضريبة سلع الصادرات من القمح والرز والذرة ابتداء من نهاية العام الماضى. يتساءل بعض الناس عن ان ذلك سيحدث تأثيرا فى سلامة الاغذية بالعالم.
قال لى ان اعتماد تجارة الاغذية الصينية ليست عاليا، ويسد معظم الحبوب حاجة التموين الذاتى والاكتفاء الذاتى فى الصين. وان تقييد الصادرات لا يشكل الا اجراءات مؤقتة، ولن يحدث ذلك تأثيرا فى سلامة الاغذية فى العالم.
تقدمت الاغذية غيرها فى ارتفاع اسعار الحبوب فى السوق العالمى والتضخم المالى المحلى، وتحت خلفية تقوية المراقبة لصادرات المنتجات الغذائية، افادت الانباء الاجنبية بان الصين تعمل على اقامة معسكر عمل من الفلاحين فى الخارج عمدا وذلك اثار الاهتمام الواسع النطاق.
دحض لى ذلك قائلا ان هذا //لا اساس له من الصحة//، ان التعاون الزراعى الصينى الموجه للخارج يهدف الى مساعدة الدول النامية مؤكدا ان الصين ظلت تساعد الدول النامية فى حل مسألة الحبوب عن طريق المساعات المادية والتأييد الفنى.
اولت الصين بالغ الاهتمام لتقلبات الجو، فى قمة الثمانى الذى عقدت فى المانيا فى عام 2007، توصلت الدول الى تنازل بشأن مسألة تقلب الجو. تفكيرا فى خفض نصف اجمالى حجم تصريف غاز الصوبة قبل نهاية عام 2050 ، تظل قمة الثمانى هذه تهتم بتقلب الجو.
بالنسبة الى تقلب الجو، اتخذت الصين موقفها المسؤول. قال سو وى رئيس دائرة تقلب الجول التابعة للدنة الدولة للتنمية والاصلاح للمراسل ان حكومة الصين تولى بالغ الاهتمام لمسألة تقلب الجو، داعية الى مواجهة تقلب الجو فى اطار التنمية المستدامة. ووضعت الصين خطتها قريبة المدى الرامية الى خفض وحدة استهلاك الطاقة لاجمالى الناتج المحلى بنسبة 20 بالمائة فى عام 2010، يعنى خفضها بنسبة 4 بالمائة سنويا، وخفض حجم انبعاث الملوثات بنسبة 10 بالمائة، اى خفضه بنسبة 2 بالمائة سنويا.
اضافة الى ذلك، كشف سو ان الرئيس هو تناول مسألتى اسعار الطاقة وتقلب الجو فى كلمة القاها فى الدراسة الجماعية للمكتب السياسة للجنة الحزب المركزية معربا عن اعتقاده بانه يجب اكمال القوانين والانظمة المعنية بتقلب الجو. وذلك يدل على ان الصين تولى بالغ الاهتمام لتقلب الجو. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/