صرح الرئيس الصيني الزائر هو جين تاو يوم الخميس/8 مايو الحالي/ إن التعايش السلمي، والصداقة بين الأجيال، والتعاون متبادل المنفعة، والتنمية، المشتركة يجب أن تكون الهدف الأسمى الذي تكافح كل من الصين واليابان معا لتحقيقه.
وقال هو فى حفل استقبال نظمته سبع جمعيات صداقة يابانية - صينية بالاشتراك مع اربع هيئات صينية بالخارج ترحيبا به، إن الصداقة بين طوكيو وبكين هى تقليد تاريخي، وفي الوقت ذاته، تتفق مع اتجاه العصر.
وأضاف أن العلاقات الصينية - اليابانية شهدت منذ تطبيعها عام 1972 نموا سريعا، مع استمرار تعميق التبادلات والتعاون، وقد حقق ذلك منافع جوهرية للبلدين والشعبين، وقدم اسهامات ايجابية للسلام والتنمية في آسيا، والعالم بأسره.
وقال ان الوضع المواتى الحالي للعلاقات الثنائية تحقق بصعوبة، وكان ثمرة عمل دؤوب قامت به أجيال.
وأشار هو الى أن الشخصيات الحكيمة من كافة الدوائر في البلدين، وخاصة الأصدقاء في جمعيات الصداقة السبع الذين ناصروا دائما ترسيخ الصداقة الصينية - اليابانية، وكرسوا أنفسهم لها، بذلوا جهودا لا تنقطع ، وقدموا اسهامات هامة.
كما أعرب الرئيس الصيني نيابة عن الصين حكومة وشعبا عن خالص شكره وعظيم احترامه للأصدقاء اليابانيين من كافة الدوائر الذين قدموا اسهامات لدفع الروابط الصينية - اليابانية قدما.
وأشار هو إلى أن العلاقات بين الصين واليابان تواجه حاليا فرصا جديدة لمزيد من التقدم، وأعرب عن امله فى أن يدفع الأشخاص من مختلف الدوائر في البلدين هذه القضية قدما، وأن يبذلوا جهودا منسقة لتعزيز الصداقة بين الصين واليابان بهدف تحقيق منافع أعظم للشعبين، والشعوب الآسيوية، وباقي شعوب العالم.
وصل الرئيس الصيني هو جين تاو إلى هنا يوم الثلاثاء الماضي في زيارة دولة، تعد الأولى من نوعها التى يقوم بها رئيس صيني منذ عقد من الزمان. (شينخوا)