افتتحت الدورة السادسة لمهرجان الثقافات واللغات الاجنبية بجامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية فى بكين يوم الاثنين/16 ابريل الحالي/ لحضور اكثر من 10 سفراء عرب لدى الصين وموظفين دبلوماسيين من سوريا والبحرين والكويت واليمن ولبنان والمغرب والعربية السعودية.
القى السفير السورى لدى الصين محمد خير الوادى خطابا فى مراسم الافتتاح وهو ايضا عميد السلك الدبلوماسى العربى فى الصين. فقال // فعلتم باختياركم هذا التوقيت الربيعى, الذى تلبس فيه الطبيعة اجمل حللها القشيبة, وتنتعش النفس البشرية وتتجدد تواقة الى فعل الاجمل والانفع. ان جهدكم هذا يستحق كل تقدير ودعم, فهو عمل طيب يسعى الى ابراز التعددية والانسجام معا فى ثقافات العالم, وهو جهد نبيل يسعى الى غاية نبيلة, هى الاسهام فى تحقيق التفاهم بين هذه الثقافات. وهذه الغاية ينبغى ان تلقى العناية والتشجيع, لان المطلوب هو الحوار والتعاون والانسجام بين ثقافات العالم, لا الصدام وخلق العداوات بينها.
يذكر ان هذا المهرجان سيستمر اسبوعا فى فترة 16-21 ابريل, والذى يضم النشاطات الكثيرة مثل مهرجان الاطعمة الاجنبية وندوة ثقافية ومسابقة المعارف الثقافية وندوة السفراء الاجانب لدى الصين ومباراة كرة السلة.
يشتهر معهد اللغات الاجنبية التابع لجامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية بانواع كثيرة من اللغات الاجنبية وخصائصه الاقتصادية والتجارية ويلقب ب " الامم المتحدة الصغيرة ".
ولقد حاز المهرجان فى دوراته الست الماضية على تقدير السفارات العربية لدى الصين. فقال السفير السورى ان السفارات العربية كانت فى السابق قدمت دعما للمهرجان هذا,وستواصل تقديم مساعدة ممكنة له, وتنظر اليه على انه احدى وسائل تدعيم اواصر الصداقة التاريخية القائمة بين الامتين العربية والصينية وبناء مزيد من جسور التعاون والتفاهم بينهما الآن.
/ شينخوا /