اقامت جمعية الصداقة الصينية العربية ببكين حفل استقبال احتفالا بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك وعيد رأس السنة الجديدة يوم الخميس/28 ديسمبر الحالي/ بمقرها, فى حين حضر الحفل القائمون بالاعمال واعضاء مجلس الادارة للجمعية والسفراء العرب لدى الصين.
لخص رئيس الجمعية تيمور داواماتى سير الاعمال خلال عام2006 , وقال ان سنة 2006 تستحق الاحتفال فى تاريخ علاقات الصداقة الصينية العربية اذ استقبلت الجمعية وفودا من سبع دول عربية تضم 52 شخصا وبعثت 45 شخصا ضمن وفدين لزيارة خمس دول عربية فى شمال افريقيا. واقامت او شاركت فى اقامة حفلات استقبال بمناسبات اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وكل من اليمن وسورية ومصر. كما اقامت حفلا لاحياء الذكرى لليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى والندوة الاقتصادية الصينية العربية الى جانب اقامة فعاليتين كبيرتين ذواتى مغزى ابداعي, احداهما الدورة الاولى لمؤتمر الصداقة الصينية العربية والاخرى مسيرة الصداقة الصينية العربية التى ضمت 15 سيارة واكثر من 40 شخصا فى قافلتين من السيارات حيث زار 16 دولة عربية وقطعت مسافة اكثر من اربعين الف كيلومتر, الامر الذى اثار اهتماما كبيرا وصدى واسع النطاق لدى الجانبين الصينى العربى وفى الاوساط الاجتماعية المختلفة.
وقدم تيمور داواماتى فى نفس الوقت اعمالا جديدة للعام المقبل, وافاد بان الجمعية ستواصل زيادة قوة عملها فى تعزيز الصداقة الاهلية مع البلدان العربية من اجل خلق وضع جديد لهذه العملية. وتخطط الجمعية لاستقبال وفود من بضع عشرة دولة عربية وارسال وفود لزيارة سبع دول عربية. كما ستقيم الجمعية حفلات استقبال بمناسبات الذكرى الاربعين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والاردن ويوم الصداقة الصينية العربية الاول واليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى. الى جانب اقامة مسابقة العلوم الاسلامية والعربية للشبان الصينيين وفعالية ضخمة من التبادل الثقافى بعنوان "الثقافة العربية فى الصين", رامية الى دفع التبادل الثقافى الاهلى بين الصين والبلدان العربية وجعل علاقات الصداقة والتعاون بينهما الى المزيد من التقوية والتطوير فى الفترة الجديدة.
القى السفير محمد خير الوادى سفير سورية عميد السلك الدبلوماسى العربى كلمة فى الحفل, اكد السفير انه خلال العام الماضى, قامت جمعية الصداقة الصينية العربية بجهود وفعاليات كبيرة لتطوير التعاون مع الدول العربية, ونحن نعبر عن ارتياحنا لهذه الجهود, ونتقدم بالشكر الى رئيس واعضاء مجلس ادارة الجمعية على جهودهم المشكورة هذه.
واضاف ان ما تحقق فى هذا العام من انجازات لتعزيز التعاون العربى- الصينى, هو مهم وكبير, ولكن الاهم هو ان نستمر العام القادم فى بذل مزيد من الجهود وبالحماس والاخلاص نفسه, من اجل دفع هذا التعاون الى آفاق جديدة. / شينخوا/