بكين 19يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر فى يوم 18 يونيو الحالى تعليقا تحت عنوان // اصدقاء عظماء وشركاءعظماء واخوان عظماء //وذلك بمناسبة زيارة رئيس مجلس الدولة / رئيس الوزراء /الصينى ون جيا باو لسبع دول افريقية وفيما يلى موجزه:
يزور رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو سبع دولا افريقية وهى مصر وغانا والكونغو /ب/ وانغولا وجنوب افريقيا وتانزانيا واوغندا خلال الفترة من 17 الى 24 يونيو الحالى, وان زيارة رئيس مدلس الدولة ون هذه لافريقيا تهدف الى توطيد و تطوير الصداقة التقليدية بين الصين وافريقيا بصورة متزايدة وتوسيع مدى المنفعات المتبادلة والتعاون وتطوير وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين وافريقيا. وهذه هى زيارة يقوم بها لافريقيا كلها, وهى ايضا عملية دبلوماسية هامة اخرى لافريقيا بعد اصدار حكومة الصين وثيقة سياسة افريقية فى مطلع هذا العام والزيارة الناجحة التى قام بها الرئيس الصينى هو جين تاو ل3 دول افريقية فى ابريل الماضى, وذلك يلقى ترحيبا من قبل الدول الافريقية عموما, وكذلك يجتذب انظار الرأى الدولى العام.
منذ تأسيسها, اولت الصين الجديدة بالغ الاهتمام لتطوير وتوطيد وتعزيز علاقاتها مع الدول الافريقيةو ووضعت سلسلة من السياسات العامة والخاصة حول تطوير العلاقات الصينية الافريقية. منذ نصف القرن, تؤيد الصين دائما المطلب العادل والموقف الشرعى للدول الافريقية سياسيا, وتدفع اهتمام المجتمع الدولى بالسلام والتنمية لافريقيا, وتؤيد مشاركة الدول الافريقية فى الشؤون الدولية على قدم المساواة, وفى المجال الاقتصادى, تبذل جهودها لتقدم مساعدات للدول الافريقية, بالرغم من قدرتها المالية والمادية محدودة الا انها تظل تساعد الدول الافريقية فى بناء قرابة 900 مشروع بما فى ذلك سكك الحديد فى تانزانيا, وذلك لعب دورا هاما فى حفز تنمية اقتصاد الدول الافريقية وتحسين معيشة الشعوب فيها. ان المساعدات التى تقدمها الصين الى افريقيا صادقة ولا انانية, وبدون شرط سياسى, ولا فرض الضغط بمساعداتها, ولا تسترسل فى حديثها حول الشؤون الداخلية للدول الافريقية. بينما قدمت الدول الافريقية للصين تأييدا كبيرا خلال الفترات الطويلة, وظلت ذكرى ذلك محفورة فى صدر الصين حكومة وشعبا الى الابد.
منذ الدخول الى القرن الجديد, تتجه العلاقات السياسية الصينية الافريقية نحو نضوجها, كما صعد التعاون الاقتصادى والتجارى بين الطرفين الى درجة جديدة. وان منتدى التعاون الصينى الافريقى الذى تأسس فى عام 2000 قد اصبح الية فعالة للحوار الجماعى بين الصين وافريقيا ومنصة هامة التعاون فى البحث عن المسائل الخاصة بالعمل. منذ ست سنوات, قام القادة الصينيون والافارقة بزيارات متكررة, ازداد الحجم التجارى الصينى الافريقى من 10.5 مليار دولار امريكى الى نحو 40 مليار دولار امريكى, ووصل عجز الجانب الصينى الى 2.4 مليار دولار امريكى. تحت اطار المنتدى, الغت الصين الديون المستحقة على 31 دولة افريقية فقيرة على التاولى بمقدار 10.5 مليار دولار امريكى, ومنحت 23 دولة افريقية اكثرفقرا معاملة صفر الرسوم الجمركية من 190 نوعا من صارداتها الى الصين, واعدت اكثر من 10 الاف من الاكفاء الافارقة, ومنحت 16 دولة افريقية اهدافا سياحية للمواطنين الصينيين, كما ارسلت شبابا متطوعين الى افريقيا. وفى سبتمبر عام 2005, قال الرئيس الصينى هوجين تاو فى كلمة القاها فى قمة الامم المتحدة للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيسها ان الصين قدمت خمسة اجراءات للاسراع بخطوات تنمية الدول النامية الاخرى, وان الدول الافريقية هى الاكثر استفادة من ذلك. وفى ابريل هذا العام, قدم الرئيس الصينى هو جين تاو فى زيارته لافريقيا فى ابريل من العام الحالى بصورة متزايدة خمسة مقترحات بشأن تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الصينية الافريقية الجديدة. حققت الصين فعاليات ملحوظة فى مساعدة الدول الافريقية, ولقفيت تقديرا واسعا من الدول الافريقية وشعوبها.
ان تطوير الصداقة الصادقة والمساواة والمنفعة المتبالدة والتضامن والتعاون مع الدول الافريقية والتطوير المشترك لعلاقات الشراكة هما سياسة خارجية تنفذها حكومة الصين بثبات. اصبحت الصين وافريقيا صديقين حميمين فى كل الاجواء, وشريكين حميمين فى التعاون الصادق, واخوين حميمين كشقيقين. ان الصداقة والتعاون بين الصين وافريقيا جديران بذكر نموذج التعاون بين الجنوب والجنوب. ان سكان الصين وافريقيا يمثلون اكثر من ثلث جمالى سكان العالم, تتبادل الصين والدول الافريقية احترامها وتأييدها سياسيا, وتبادلت المنفعات اقتصاديا, بالاضافة الى دفع التنمية الخاصة لها ورفع مستوى معيشتها, وذلك يعد مساهمات هامة تقدم الصين وافريقيا الى السلام والتنمية العالميتين ايضا.
لقد لدلت الوقائع وستظل تدل عل ان سياسة الصين ازاء افريقيا قائمة على اساس المصالح الاستراتيجية المشتركة الطويلة الامد بين الصين وافريقيا, وان علاقات الصداقة والتعاون المتمثلة فى الاستقرار الطويل والمساواة والمنفعة المتبادلة تعد نتيجة من الجهود المشتركة التى بذلها القادة الصينيون والافارقة جيلا بعد جيل والشعب الصين والشعوب الافريقية, ولا تتحول مع تغير الوضع الدولى والاحوال الخاصة لها, ولا يعرقلها بعض الاشخاص الذين يضمرون الشر فى نشر الاباطيل القائلة بان // الصين تباشر الاستعمارية الاقتصادية فى افريقيا//, و//الصين تنهب الموارد فى افريقيا//. ومن الاكيد ان تضيف الشعب الصينى والشعوب الافريقية فصلا جديدا الى الصداقة والتعاون والتنمية المشتركة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/