بكين 19 ابريل/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ يوم 18 من واشنطن تقريرا اخباريا تحت عنوان // العلاقات التجارية والاقتصادية الصينية الامريكية المتمثلة فى المنفعة المتبادلة وتحقيق الفائدة من العلاقات الثنائية// وفيما يلى موجزه:
بصفتيهما اكبر دولة نامية واكبر دولة متقدمة فى العالم, توجد فى الصين والولايات المتحدة فوارق كبيرة بشأن المستوى الاقتصادى والبنية الاقتصادية للبلدين, ولهما اكتمال متبادل كبير. تنفذ الصين سياسة الانفتاح على العالم الخارجى, وخاصة بعد انضمامها الى منظمة التجارة العالمية, دخل التعاون التجارى والاقتصادى بين الصين والولايات المتحدة الى مرحلة تطوره السريع, مما يظهر خصائص اوضح للمنفعة المتبادلة.
وفقا للاحصاء, ازداد الحجم التجارى الصينى الامريكى بالمتوسط سنويا بنسبة 27.4 بالمائة خلال الفترة من عام 2001 الى 2005, وازداد معدل الصادرات الامريكية الى الصين سنويا بنسبة 21.5 بالمائة, وصل الحجم التجارى الصينى الامريكى الى 211.63 مليار دولار امريكى فى عام 2005, وذلك يعادل اكثر من 86 ضعفا بالمقارنة مع ما كان عليه فى الفترة الاولى من اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين فى عام 1979, ازدادت الصادرات الامريكية الى الصين بنسبة 118 بالمائة عن عام 2001, وذلك يعادل 4.0 ضعف عن نسبة نمو الصادرات الامريكية الى العالم كله, واعلى بكثير من نسبة نمو الصادرات الامريكية الى اسواق التصدير الاخرى.
كانت الصين تاسع سوق للصادرات الامريكية فى عام 2001. ثم قفزت الى رابع سوق لها فى عام 2005 لتصبح عاملا رئيسيا يدفع نمو الصادرات الامريكية. وحاليا, اصبحت الصين ثالث شريك تجارى للولايات المتحدة, بينما اصبحت الولايات المتحدة ثانى شريك تجارى للصين.
فى الوقت نفسه, تعد الولايات المتحدة اكبر مصدر للاموال الاجنبية للصين. حتى نهاية عام 2005, وصل عدد المشاريع الامريكية الامريكية الاستثمار فى الصين الى 50 الفا, تتطرق الى كافة المجالات تقريبا, كما تجاوز اجمالى الاستثمارات الفعلية 50 مليار دولار امريكى. حاليا, اصبحت الصين احد المصادر الرئيسية لارباح المؤسسات الامريكية فى الخارج. وسعت المؤسسات الامريكية بلا انقطاع نسبة حصصها فى السوق الصينى بشأن الاستثمارات. وفى عام 2004 فقط, تجاوز حجم مبيعاتها فى السوق الصينى 75 مليار دولار امريكى.
اشار العلماء فى كتاب لهم الى ان المصالح الاقتصادية التى اتت بها الصين الى الولايات المتحدة لا تثير الجدل. وان النمو السريع للسوق الصينى دفع الصادرات الامريكية, والصادرات الصينية الى الولايات المتحدة, بالاضافة الى ان الاستثمار فى الاصول المالية الامريكية ساعدت الولايات المتحدة فى وضع القيود من التضخم المالى وارتفاع الفائدة , مما خلق شروطا لزيادة المزيد من الوظائف والنمو السريع للولايات المتحدة.
ان اتجاه النمو السريع لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية الصينية الامريكية نتاج من الجهود المشتركة التى بذلها البلدان. مع التوسيع المتواصل للتجارة بين البلدين, ازداد الاحتكاك التجارى شيئا ما على اساس حماية المصالح الخاصة لكل البلدين. اشارت نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية الى ان العلاقات التجارية والاقتصادية الصينية والامريكية نموا سريعا وظهرت من ذلك بعض الاحتكاكات التجارية, هذا طبيعى. واكدت مفتاح حل المسألة التجارية والاقتصادية الصينية الامريكية هو ان الطرفين لهما نية صادقة ولا يتجنبان المسائل, بل يحلان بجد واجتهاد المسألة, وويهتم الطرف بطرف اخر اكثر, يفكر فى مصالحها الخاصة من ناحية ومن ناحية اخرى يفكر ايضا فى مصالح الطرف الاخر, وولا يفرض اراءه على الاخر ويسعى كل الطرف من الطرفين لايجاد نقاط مشاركة ويترك نقاط الخلاف جانبا, ويدرس دراسة مطولة, ويتجنب تسييس المسألة التجارية والاقتصادية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/