بكين 25 مايو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددا الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان/ هل يفى زعيم يابانى بوعده؟/ وفيما يلى موجزه:
قال الحكيم الثقافى الصينى المشهور كنفوشيوس ان // الوعد يجب ان يحافظ عليه والعمل يجب ان يكون حازما/. ولكن وعد الزعيم اليابانى لم يحافظ عليه وعمله لم يكن حازما مؤخرا.
طرح الرئيس الصينى هو جين تاو فى اجتماعه مع الزعيم اليابانى فى جاكرتا فى الشهر الماضى, اقتراحا يتضمن ه بنود تدول حول تطوير العلاقات الصينية اليابانية واكد فيها ان معرفة التاريخ ومعاملته بصورة صحيحة تتمثلان فى وجوب وضع الفحص الذاتى لتلك الحرب العدوانية موضع العمل, ولن يباشر ابدا عملا يضر بمشاعر الشعوب فى الدول المعنية باسيا والصين. قال رئيس الوزراء اليابانى كويزومى ان الجانب اليابانى يرغب فى ان يدفع جاهدا علاقات الصداقة والتعاون بين اليابان والصين وفقا للروح التى تحتوى على 5 بنود من اقتراح الرئيس الصينى هو جين تاو. فى يوم 16 مايو قال كويزومى الذى لم يف بوعده, علنا فى البرلمان انه //فوجىء بان توصف زيارة ضريح ياسوكونى فى طوكيو ما يجمل العسكرية //. كشف كويزومى انه سيواصل زيارة ضريح ياسوكونى فى المستقبل, اما موعد زيارته فسيتم // تحديده وفقا لتقديرات مناسبة//. ويدل ذلك على ان الجانب اليابانى لم يف اولا بما وعده مؤخرا.
اكد الرئيس الصينى هو جين تاو فى اقتراحه انه // يجب التشبث بالمعالجة المناسبة للخلافات القائمة بين اليابان والصين وذلك عن طريق الحوار والمشاورات على اساس المساواة, ويجب البحث الجاد لايجاد سبل كفيلة بحل الخلافات تجنبا لتعرض الوضع الكلى للصداقة بين الصين واليابان للتشويشات والصدمات. كما وافق كويزومى على ذلك ايضا. ولكن حكومة اليابان كشفت فى يوم 17 مايو عن طريق الرد على اسئلة وجهها اعضاء البرلمان عن ان هناك 18 مواطنا يابانيا حددوا اماكن ولادتهم فى سينكاكو / يسماها الجانب الصينى جزر دياويو والجزر الاخرى التابعة لها/. ادرك الجانب اليابانى انه من الصعب ان يعلن عن الالاعيب الصغيرة مثل // نقل اماكن الولادة// عن قناة طبيعية, ولا يمكن الا ان يتم كشفها بشكل غير طبيعى. هذا لم يف الجانب اليابانى بما وعده ثانيا.
قال الرئيس الصينى هو جين تاو فى اقتراحه انه // يجب المعالجة الصحيحة لمسألة تايوان. ان مسألة تايوان تشكل مصالح رئيسية للصين ولها صلة بالمشاعر القومية للشعب الصينى الذى تعداده 1.3 مليار نسمة. اعربت حكومة اليابان مرات عن انها تتسمك بسياسة صين واحدة ولا تؤيد / استقلال تايوان/. نرغب فى ان يعكس الجانب اليابانى التزاماتها الموعودة المذكورة انفا.//
عندما القى وزير الخارجية اليابانى ماتشيمورا نوبوتاكا خطابا فى نيويورك قبل ايام بشأن ضم اليابان والولايات المتحدة لمسألة تايوان الى ما يسمى الهدف الاستراتيجى المشترك, ادعى, لا يمكن بذلك معرفة ان خط الدفاع اليابانى قد امتد الى تايوان, لان تايوان هى هدف اصلى لمعاهدة الامن اليابانية الامركية , وذلك لا يشهد اى شىء لا يتفق مع سياسة اليابان ازاء تايوان. وبهذا لم يف الجانب اليابانى بوعده ثالثا.
بالرغم من ان العلاقات الصينية اليابانية واجهت فى عملية تطورها صعوبات كبيرةو الا ان سياسة الجانب الصينى حول تطوير العلاقات الصينية اليابانية لم تتغير. لم يضع الدانب اليابانى التفاوق الذى توصل اليه الزعيمان الصينى واليابانى موضع التنفيذ, ولكنه القى بتصريحات متكررة غير صالحة للعلاقات بين البلدين, ويخلق مرارا وتكرارا تشويشات وصدمات جديدة للعلاقات الصينية اليابانية. لذا نتساءل هل يفى رئيس الوزراء اليابانى كويزومى بوعده ؟ / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/