لا تفضل الصين وضع اطار زمنى مصطنع لاصلاح الامم المتحدة او دفع اقتراح الاصلاح عن طريق التصويت، حيث لا تزال هناك خلافات كبيرة حول اقتراحات الاصلاح لعدم وجود توافق عريض .
ادلى وزير الخارجية الصينى لى تشاو شينغ بهذه التصريحات يوم الثلاثاء اثناء محادثاته مع على العطاس، المبعوث الخاص لسكرتير عام الامم المتحدة كوفى انان .
جاء العطاس، الذى كان يشغل ايضا منصب وزير الخارجية الاندونيسى، الى هنا فى زيارة تستغرق يومين لتنسيق آراء الدول الاسيوية بشأن تقرير سكرتير عام الامم المتحدة حول اقتراح اصلاح الامم المتحدة .
وهو احد المبعوثين الخمسة الذين عينهم انان للمساعدة فى تعزيز اجندة الاصلاح الشاملة لقمة الامم المتحدة المقررة فى سبتمبر هذا العام .
وحول مسألة اصلاح الامم المتحدة، قال لى ان هذا العام هو الذكرى الـ60 لتأسيس الامم المتحدة، وتدعم الصين المنظمة الدولية فى تطبيق الاصلاح المنطقى والضرورى من اجل توسيع نطاق الحفاظ على السلام العالمى وتعزيز التنمية المشتركة .
وقال انه يجب ان يهدف اصلاح مجلس الامن الدولى الى تمكين المنظمة الدولية من الاسهام بالمزيد فى رفع كفاءتها وزيادة سلطتها، ويجب ان تكون اولوية هذا الاصلاح زيادة تمثيل الدول النامية فى مجلس الامن الدولى.
ومن جهته قال العطاس ان الصين، وهى عضو دائم بمجلس الامن الدولى واكبر دولة نامية، تلعب دورا هاما فى الامم المتحدة والشؤون الدولية وتحتل مكانة هامة فى مسألة اصلاح الامم المتحدة .
قدم انان تقريرا فى اواخر مارس حول اصلاح الامم المتحدة، يطرح نظامين لتوسيع مجلس الامن الدولى. بيد ان الاعضاء تحركهم اعتبارات مختلفة ومختلفون بشدة حول تلك المسألة.
/شينخوا/