البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

الميزانية المالية الصينية وسياسة الدفاع الوطنى الوقائية

2011:03:18.15:56

ستنسق الصين البناء الاقتصادى وبناء الدفاع الوطنى مع تحقيق التنسيق بين اثراء البلاد وتقوية الجيش فى عمليات البناء الشامل لمجتمع رغيد العيش .

هذا ما جاء من مسودة الخطة الخمسية الثانية عشرة ( 2011 -2015 ) المحالة مؤخرا للدورة الرابعة للمجلس الوطنى الحادى عشر لنواب الشعب للنظر فيها .

ووفقا لهذه المسودة ستزداد الميزانية المالية الصينية للدفاع الوطنى 12.7 بالمئة فى عام 2011 عما كانت فى عام 2010 .

وقال رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو فى تقرير عن اعمال الحكومة انه يتعين التعزيز الشامل لبناء الجيش من حيث الثورية والتحديث والنظامية , والرفع المستمر لقدرته على كسب حرب محلية تحت ظروف تكنولوجيا المعلومات وانجاز مهام عسكرية مختلفة .

وفيما يتعلق بالاهتمام نحو تطوير الجيش الصينى فى الخطة الخمسيةالثانية عشرة ، وفي أثناء مراسم الاستعراض العسكرى للاحتفال بالذكرىالستين لتأسيس الصين الجديدة والتى اقيمت فى عام 2009 ، لفت انظار العالم مجموعة من الاسلحة والمعدات مثل الدبابات من طراز 99 وطائرات الانذار الضخمة والصواريخ النووية الاستراتيجية . وفى وقت ليس ببعيد سلط الرأى العام العالمى بؤرة اهتمامه على الطيران التجريبى للمقاتلة الخفية - جيان 20 التى أجرت الصين دراسات بشأنها وطورتها بصورة مستقلة .

واعربت شخصيات عسكرية فى العاصمة الصينية بكين ان تجديد وتطويرالاسلحة والمعدات يعد قانونا عاما واجراءات طبيعية لجيوش مختلف الدول بالعالم , وانطلاقا من ذلك لن تتغير سياسة الدفاع الوطنى الوقائية الصينية.

وقال ون بينغ الباحث في اكاديمية العلوم العسكرية الصينية انه فى السنوات الاخيرة اجرى الجيش الصينى دراسات بالتزامن مع تصنيع وتطوير بعض الاسلحة والمعدات الجديدة للتكيف مع التطور الجديد العالمى للتغيرات العسكرية , ويهدف ذلك رئيسيا الى رفع قدرات الجيش القتالية تحت ظروف تكنولوجيا المعلومات وتكيفه مع مختلف التهديدات والتحديات فى مجال الامان وصيانة سيادة البلاد وامنها ووحدة اراضيها والضمان الاكيد لاقتناء نمو البلاد بيئة دولية آمنة ومستقرة وعدم استهداف اى دولة واى هدف محدد .

اضاف الباحث ان ذلك ليس بحاجة واقعية ومعقولة وعادلة لصيانة امنالبلاد فحسب بل ايضا حاجة واقعية لصيانة السلام العالمى ودفع الامنوالاستقرار الاقليميين. وان تطور الاسلحة والمعدات للجيش الصينى لم يتجاوز حدود الحاجة المعقولة لصيانة امن البلاد ، ولا يشكل تهديدا عسكريا لأى دولة فحسب بل يفيد ايضا صيانة الاستقرار الاستراتيجى الاقليمى والعالمى .

وقال اللواء لوه يوان عضو المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشارى السياسى الصينى والباحث في اكاديمية العلوم العسكرية الصينية ان الصورة الصينية للدفاع الوطنى وبناء الجيش شهدت تغيرا كبيرا نوعا ما بفضل الزيادة المستمرة فى الاستثمارات فى نفقات الدفاع الوطنى قبلبضع سنوات , وأبرزت نتائج الاستثمارات من هذا النوع كثيرا من الاسلحة والمعدات عالية وجديدة التكنولوجيا والتى ظهرت واستخدمت مؤخرا على التوالى .

واعتبارا من تسعينات القرن الماضى وتماشيا مع النمو الاقتصادى السريع كانت نفقات الدفاع الوطنى الصينى السنوية تحافظ على مستوى زيادة مزدوج الرقم لبعض الوقت , ففى عامى 2008 و2009 بلغ مستوى الزيادة 17.5 و18.5 بالمئة على التوالى, وانخفض الى 7.5 بالمئة فى عام 2010 .

واستخدمت هذه النفقات رئيسيا فى دعم بناء تحديث الجيش وتحسين ظروف ضباط وجنود الجيش من حيث معيشتهم .

وقال اللواء لوه يوان اننا نتمسك بطريق التنمية السلمية وتنفيذ سياسة الدفاع الوطنى الوقائية . ورغم ان الصين يوجد بها 1.3 مليار نسمة واراضى شاسعة المساحة وخطوط بحرية طويلة , الا ان الاستثمارات الصينية فى الدفاع الوطنى تعد منخفضة نسبيا على مستوى العالم , وتخدم قوة الصين العسكرية المحدودة تماما صيانة استقلال البلاد وسيادتها ووحدة اراضيها , ولن تشكل تهديدا لأى دولة .

اضاف اللواء ان بعض الاتهامات المتعلقة بزيادة الصين لنفقاتها العسكرية للعمل على تطوير الاسلحة والمعدات الهجومية ليس لها اى دليل وغير مسؤولة .

كما اكد الاميرال يين تشوه عضو المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشارىالسياسى للشعب الصينى فى مقابلة حصرية مع مراسل وكالة انباء شينخوا على الوظائف الوقائية لهذه الاسلحة جديدة الطراز قائلا ان المقاتلةالخفية جيان - 20 يمكن استخدامها فى فرض السيطرة على المجال الجوى , ويمكن القول بصورة محددة اننا نستخدمها فى الدفاع الذاتى عندما ينتهك الآخرون مجالنا الجوى . وقال ون بينغ ان الوضع الامني الدولى طرأ عليه تغيرات معقدة , ويشهد التهديد على الامن بروزا تدريجيا يوما بعد يوم من حيث الخصائص الشاملة والمعقدة والمتغيرة كثيرا , ويواجه نمط الاستراتيجية الدولية تعديلا عميقا , وتطرأ تغيرات تاريخية على العلاقات بين الصين والعالم .

ويرى ون بينغ ان حفاظ الصين على سياسة الدفاع الوطنى الوقائية هيتمثيل مهم للسياسة الخارجية السلمية الصينية , وكذلك خيار استراتيجىتتخذه الحكومة الصينية على اساس المصالح الاساسية للدولة والتيار العصرى , ولن يتزعزع مع التنمية والتقوية الذاتية وتغيرات الوضع الدولى .

واضاف ان الصين تتمسك بصورة ثابتة باعتبار البناء الاقتصادى مركزا , وبذل جهودها لدفع التنمية والاستقرار العالمى والاقليمى من خلال التنمية والاستقرار الذاتي , والدعوة الى الحل المناسب للنزاعات الدولية بوسائل غير عسكرية , والعمل على خلق بيئة للامن والاستقرار والسلام دوليا , والتأكيد على صيانة وتحقيق مصالح البلاد فى ظل المنفعة المتبادلة والكسب المشترك , والحيلولة دون الاخلال بالوضع العام بسبب تأثيرات ناتجة عن مشاكل فردية , وعدم السعى وراء السيطرة الاقليمية ومنافسة " النفوذ " والتوسع نحو الخارج .

وقال " ان ذلك يعكس سياسة الدفاع الوطنى الوقائية فى ظل الوضع الامني الدولي الراهن وايضا تجربة تاريخية مهمة لدفع الصين لعمليات التنمية السلمية والحفاظ على التطور السريع اقتصاديا . " مضيفا بأنه" خلال الثلاثين سنة منذ تنفيذ الصين للاصلاح والانفتاح على الخارج خلقت سياسة الدفاع الوطنى الوقائية بيئة آمنة مستقرة سلمية مستدامة لدينا , وليس لدينا أى سبب للتخلي عن هذه السياسة فحسب بل يجب علينا التمسك بها بصورة أفضل ".( شينخوا )

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة