البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الأعمال والتجارة

المؤسسات الصينية العاملة في الجزائر تولي اهتماما بالغا بالتنمية الاقتصادية المحلية

2009:11:06.16:34

ظلت الشركات الصينية تشارك بنشاط في مشروعات البناء الكبرى بالجزائر ومن بينها مشروع بناء الوحدات السكنية والطريق السيار الذي يربط شرق الجزائر بغربها, والذي تهدف من خلاله الحكومة الجزائرية إلى تحسين حياة المواطنين وتحفيز النمو الاقتصادي .
فبعد قمة المنتدى الصيني-الإفريقي ببكين لعام 2006، زادت الشركات الصينية من وتيرة عملها وتمكنت من إنهاء عدة مشروعات قبل آجالها المحددة.
ووصف وزير الأشغال العمومية الجزائري عمار غول في تصريح لمراسل وكالة انباء ((شينخوا)) بالجزائر مؤخرا, مشروع الطريق السيار الذي يمتد من الحدود التونسية إلى الحدود المغربية ويحتوي على المئات من المنشآت الفنية المتطورة كالجسور والأنفاق والمحولات بأنه "الأكبر على المستوى المتوسطي والإفريقي وهو مفخرة للجزائر بتحقيقها رقما قياسيا عالميا في مجال إنجاز شبكة الطرقات".
وشدد الوزير على "الأهمية الإستراتيجية " لهذا الطريق الذي وفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل جديدة، مشيرا إلى أنه"يسمح بتخفيف ازدحام شبكة الطرق الوطنية" لافتا إلى أن نجاح هذا المشروع قد "عزّز الصداقة بين الجزائر والصين".
تجدر الاشارة إلى أن شركة ((سيتيك- سي ار سي سي)) الصينية تعمل على إنجاز الجزءين الأوسط والغربي من الطريق السيار.
ودعت هذه الشركة خبراء من الفرقة الطبية الصينية لتقديم علاج طبي مجاني لسكان بعض القرى التي تقع فيها أهم ورشات إنجاز الطريق، كما نظمت رحلات إلى الصين لخبراء وطلبة جزائريين في مجال الهندسة وقدمت دورات تدريبية شارك فيها أيضا موظفون إداريون.
وقال مساعد المهندس العام للمركز الإداري في الشركة الصينية، لمقطع الوسط للمشروع، مايغا عبد الله كريم المالي، والذي تعلم اختصاص الهندسة في جامعة تشجيانغ الصينية لمدة خمس سنوات "إن الشركات الصينية تساهم في التطور الاقتصادي والاجتماعي في الجزائر خاصة مع إمكانية أن تستفيد الدول الإفريقية من أنماط النمو الصينية".
ومن جهته، قال بن خيرة بن يوسف البالغ من عمره 31 عاما وهو عامل في مشروع 2000 مسكن ببلدية معالمة الواقعة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية، والذي تنجزه الشركة الصينية لهندسة الإنشاء والتعمير منذ أكتوبر 2005 "إنه في بداية الأمر كنت مثل باقي العمال الجزائريين، ليس لدي تأهيل تقني في العمل، لكنني اعتبرت كل العمال الصينيين أساتذتي بكل تواضع وكأنهم أصدقائي...وبعد الجهود الذي بذلتها خلال بضع سنوات، أصبحت اليوم حدّادا مؤهلا، أستطيع العمل بقدراتي الذاتية وبإمكاني أيضا قراءة المخططات البسيطة وإنجاز بعض الأعمال بمفردي".
وأضاف بن يوسف "لقد اخترت السكن في قاعدة الحياة للمشروع لأعمل مع الصينيين لأجيد تعلم العمل أكثر... وقدراتي في العمل جعلت راتبي الشهري يزداد وعائلتي أصبحت اكثر ارتياحا، حتى إنني شيدت منزلا جديدا، وأنا أتقرب أكثر فأكثر من الصينيين، هنا أعمل وأعيش بكل سعادة، إنني أعتبرهم كأخوتي في العمل".
من جانبه، أشاد السفير الصيني بالجزائر، ليو يو خه، بنوعية العلاقات الجزائرية الصينية وبنمو العلاقات بين البلدين في عدة مجالات، مؤكدا أن العلاقات الثنائية بلغت درجة من التطور وتعززت بفضل الإرادة السياسية لقادة البلدين التي لا تتوقف عند الزمان والمكان، ولا تكتفي بما تجسد في الميدان من نتائج.
وأضاف انه قد ترسّخت علاقة ثقة ومصداقية بين البلدين، وتكرّست مجالات التعاون وتطورت إلى أبعد حد، تترجمها عقود الشراكة والاستثمار، وحجم المبادلات التجارية التي قدرت العام الماضي بـ 800 مليون دولار، وهي مرشحة للزيادة بالنظر إلى حجم المشروعات الضخمة التي انتزعتها الشركات الصينية في الجزائر عقب منافسة حادة مع مؤسسات دولية من كل جهات المعمورة. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة