 |
|
دفعت الخسائر الكبيرة للأسهم البنوك والشركات ذات رؤوس الاموال الضخمة اسهم السندات الصينية الى اكبر انخفاض لها خلال 17 شهرا اليوم، حيث يخشى المستثمرون من نمو اقتصادى ابطأ وارتفاع سعر الفائدة واسعار البترول وطرح اسهم جديدة قد تؤثر على السيولة.
وصل مؤشر شانغهاى لاقل من 2700 نقطة، اى اقل بنسبة 3.09 فى المائة او 84.50ب نقطة الى 2651.61 -- الخسارة الثالثة على التوالى. وانخفض مؤشر شنتشن 273.81 نقطة او 2.92 فى المائة الى 9096.97.
وارتفع حجم التداول الى 63.56 مليار يوان (9.2 مليار دولار امريكى) من 61.55 مليار يوان مقارنة باليوم السابق من التداول.
وقد انخفضت تقريبا جميع الاسهم ذات الثقل. وانخفضت اسهم اكبر ثلاث شركات من حيث رأس مالها السوقى -- بتروتشاينا وبنك الصين الصناعى والتجارى وبنك التعمير الصينى -- اكثر من 3 فى المائة.
وانخفض سهم بنك التاجر الصينى بنسبة يومية تبلغ 10 فى المائة الى 21.08 يوان. كما انخفضت اسهم هايتونغ للاوراق المالية وبنك بودونغ للتنمية الصينى بنسبة اكثر من 8 فى المائة الى 22.89 يوان و20.13 يوان على التوالى.
اكد محافظ البنك المركزى تشو شياو تشيوان من جديد فى بازل بسويسرا ان ارتفاع سعر الفائدة يظل خيارا للحد من التضخم ، مما يجدد المخاوف ازاء شروط ائتمانية اكثر صرامة.
وافق المنظمون يوم الاثنين على طرح عام لشركتين مما ادى الى انخفاض اسهم شركات السمسرة بسبب مخاوف بشأن السيولة فى السوق.
انخفض سهم بتروتشاينا 3.15 فى المائة الى 14.47 يوان وسهم سينوبيك 4.04 فى المائة ليصل الى 9.74 يوان، بعد ان شهد سعر الخام العالمى ارتفاعا جديدا لاكثر من 143 دولارا امريكيا للبرميل خلال التعاملات.
كما شهد قطاع العقارات خسائر. وانخفض سهم فانكه 6.1 فى المائة الى 8.46 يوان بينما انخفض سهم مجموعة جمداله 7.72 فى الى 8.37 يوان وسهم عقارات التجار الصينية 6.56 فى المائة الى 13.96 يوان.
قال شيه هونغ قوانغ نائب رئيس المكتب الوطنى للاحصاءات مؤخرا ان الاقتصاد الصينى قد ينخفض نتيجة لعوامل معقدة من ضمنها ازمة الائتمان العالمية وضغط التضخم المحلى وتباطؤ الصناعة ونمو الصادرات.
قال محللون باستثمارات هوييانغ انهم حذرون وقلقون بشدة ازاء عدم استقرار الاقتصاد والسياسات والاسواق الصينية.
وقال ان السوق سيظل غير مستقر وربما يشهد المزيد من الانخفاض على المدى القصير قبل ان تنشطه انباء ايجابية.
(شينخوا)
 |
|