حذر مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) يوم الثلاثاء/1 يوليو الحالي/ من أن الصناعات ذات الاستهلاك المرتفع للطاقة والمخلفة للانبعاثات تنمو بشكل سريع للغاية في الصين مع النمو الاقتصادي السريع.
وخلال اجتماع ركز على الإقتصاد فى الطاقة وخفض الانبعاثات ترأسه رئيس مجلس الدولة ون جيا باو، استمع اعضاء مجلس الدولة الى أن هيكل الصناعات التقليدية ظل بدون تغيير، بينما تراجع ثقل قطاع الخدمات وتصنيع التكنولوجيا الفائقة فى الإقتصاد الوطنى.
واتفق الاجتماع على أن الوفاء باهداف الاقتصاد فى الطاقة وخفض الانبعاثات كما حددته الخطة الخمسية الـ11 (2006 - 2011) ما زال مهمة شاقة.
ومع ادخال حسن الأداء فى الاقتصاد فى الطاقة وخفض الانبعاثات فى التقييم الإدارى ، سيتعرض الذين يفشلون فى الوفاء بهذه الأهداف الى الفحص العام.
وحذر المجلس بأنه يجب وقف الصناعات ذات الاستهلاك المرتفع للطاقة والتلوث المرتفع تماما، كما يجب وضع استخدام الأراضي واستهلاك الطاقة وتقييم الأثر البيئي في الإعتبار عند الموافقة على مشروعات جديدة.
ويجب أن يشهد العام الجاري اغلاق محطات توليد الكهرباء الحرارية الصغيرة التي تبلغ قدرتها 13 مليون كيلووات، والتخلص من القدرات الإنتاجية العتيقة فى صناعات الاسمنت، والتحليل الكهربائي للألومنيوم، وصناعات الورق، والحديد والصلب.
وسوف تمول الحكومة مشروعات حماية البيئة الرئيسية، ومن بينها انشاء شبكة لمعالجة مياه الصرف.
وينبغي أن تمثل مواد البناء الصديقة للبيئة أكثر من 80 % فى المشروعات بحلول نهاية عام 2008.
يذكر أنه في عام 2007 سجلت الصين انخفاضا في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكبريت، والطلب على اكسيجين الكربون ، وهو مقياس لتلوث المياه.
وفي العام الماضي شهدت الصين انخفاضا بنسبة 3.27 % على أساس سنوى في استهلاك الطاقة لكل 10 آلاف يوان من اجمالى الناتج المحلي الاجمالي، طبقا لما ذكره رئيس مجلس الدولة ون جيا باو في تقرير عمل الحكومة الذى قدمه إلى الدورة الأولى للمجلس الوطني الحادى عشر لنواب الشعب الصيني .
بيد ان الحكومة اقرت بصعوبة تحقيق أهداف تخفيض الاستهلاك الاجمالي للطاقة فى الصين بحوالى 20% وخفض انبعاثات الغازات الملوثة الرئيسية بنسبة 10 % بحلول عام 2010، وهو هدف حددته الحكومة عام 2006. (شينخوا)