 |
|
دعا رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو الولايات المتحدة خلال محادثات أجراها مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس امس الاثنين/30 يونيو الماضي/ الى اتخاذ اجراءات تؤدى إلى استقرار عملتها، ومنع المزيد من التباطؤ في الاقتصاد العالمي.
وأكد ون على عوامل عدم الإستقرار في الاقتصاد العالمي، مشددا على أنها تشكل تحديات لكل من الدول النامية والمتقدمة.
وقال ون إن الصين تتخذ اجراءات للحفاظ على التنمية الاقتصادية المستقرة بها، وتأمل فى أن تتغلب الولايات المتحدة على أزمة الائتمان بها عاجلا، وأضاف أن الصين ترغب في التعاون مع الولايات المتحدة.
وأضاف " إننا نرغب فى بذل جهود مشتركة مع الولايات المتحدة للالتزام بآلية للحوار والتشاور، وأخذ مخاوف بعضنا البعض في الاعتبار من أجل تحقيق المنافع المتبادلة بشكل أفضل".
وأشاد ون بنمو العلاقات الثنائية، والتعاون في مجالات مثل التجارة والحرب ضد الارهاب والطاقة والبيئة.
وأخبر ون رايس بأن "توطيد العلاقات الصينية - الأمريكية البناءة والتعاونية هو مسئوليتنا المشتركة".
كما أعرب ون عن امتنانه للمساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة حكومة وشعبا لاعادة اعمار المناطق المتضررة بالزلزال فى الصين.
قامت رايس ، عقب وصولها إلى الصين أمس (الأحد) بزيارة تشنغدو عاصمة مقاطعة سيتشوان لترى بنفسها آثار زلزال 12 مايو الذي بلغت قوته 8 درجات على مقياس ريختر.
وقالت رايس إنها انبهرت بأعمال الاغاثة من الزلزال فى الصين، وكذا أعمال اعادة الاعمار، وأكدت أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها ومساعدتها للمتضررين.
وذكرت رايس أن العلاقات الثنائية شهدت نموا كبيرا خلال السنوات السبع الماضية، مستشهدة بحقيقة أن البلدين اسسا تبادلات واتصالات وثيقة رفيعة المستوى، وحوارا اقتصاديا استراتيجيا، وحوارا استراتيجيا، وتعاون جيدا فيما يتعلق بالقضايا النووية فى كل من كوريا وايران.
قالت رايس ان العلاقات الأمريكية - الصينية ذات اهمية حيوية للعالم، وان ادارة بوش ستواصل تعزيز هذه العلاقات، ومساعدة الادارة القادمة على التفهم الكامل لأهميتها.
كما اقترحت أن يعمل البلدان بشكل أوثق فيما يتعلق بالقضايا الطاقة وتغير المناخ، ومعالجة الصعوبات والتحديات التي يفرضها تباطؤ الاقتصاد العالمي، وان يعززا التجارة الحرة بشكل مشترك.
كما التقى داي بينغ قوه عضو مجلس الدولة مع رايس.
(شينخوا)