طرح ما اجماليه 1517 شركة اسهمها للتداول في سوق الاسهم بالبر الرئيسي الصيني بنهاية سبتمبر الفائت واحتل حجم حصص السوق من القيمة الاجمالية للاسهم المركز الرابع في العالم .
وبحلول يوم 30 سبتمبر , بلغ الحجم 25.32 تريليون يوان/ 3.37 تريليون دولار امريكي / مشكلا حوالي 5.7 % من الاجمالي العالمي.
وبالمقارنة, ظل الحجم الكلي في بورصتي شانغهاي وشنتشن عند حوالي اربعة تريليونات يوان بنهاية عام 2002 محتلا رابع اكبر حجم في آسيا.
وقد وردت هذه الاحصاءات من وفد الهيئات المالية المركزية المشاركة في المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني.
وعزا شانغ فو لين رئيس مجلس ادارة لجنة مراقبة الاوراق المالية الصينية, سبب هذا الى اصلاحات حمل الاسهم المبدوءة عام 2005 في اسهم الدولة المتذبذبة غير القابلة للتداول, والاشراف السوقي الصارم على التداول الداخلي و تطهير واصلاح قطاع الاوراق المالية.
وقال شانغ ان البورصة تلعب دوار افضل في عملها كمروج للاقتصاد الصيني. وحاليا يسيطر المستثمرون الاعتباريون مثل الاوراق المالية والتأمين وشركات التمويل على 46 % من حصص السوق.
من جهة ثانية , فإن السيولة الكافية والنمو الاقتصادي السريع وعودة مؤسسات الدولة من الوزن الثقيل من اسواق البورصة في الخارج الى اسواق اسهم الفئة "أ " المحلية ساهمت جميعها في تحريك الاسواق.
/ شينخوا /