يصل معدل النمو فى الدول النامية الى رقم قياسى يقرب من 7 فى المائة هذا العام ويستمر فى خطوته السريعة خلال العامين القادمين، اعلن ذلك البنك الدولى امس الاربعاء /13 ديسمبر الحالي/.
وطبقا لما ذكرته التوقعات الاقتصادية العالمية لعام 2007 : فانه تواؤما مع موجة العولمة القادمة فى عام 2007 و 2008 فان النمو فى الدول النامية من المحتمل ان يتباطأ الا انه مازال من المحتمل ان يزيد على 6 فى المائة اى اكثر مرتين من المعدل فى الدول عالية الدخل الذى يتوقع ان يكون 2.6 فى المائة وفقا لما ذكره التقرير.
وفى الوقت نفسه فان نمو اجمالى الناتج المحلى العالمى يقدر بانه سيتعزز خلال عام 2006 ويصل الى 3.9 فى المائة مقارنة مع 3.5 فى المائة فى عام 2005 .
وحول كيفية تشكيل العولمة للاقتصاد العالمى خلال الاعوام ال 25 القادمة فان "السيناريو المركزى" للتقرير يتوقع ان يتمكن الاقتصاد العالمى من التمدد من 35 تريليون دولار امريكى فى عام 2005 الى 72 تريليون دولار فى عام 2030 .
و"فى الوقت الذى لا تمثل فيه هذه النتيجة سوى اسراع طفيف للنمو العالمى مقارنة مع الاعوام ال 25 الماضية إلا أنها مدفوعة اكثر من ذى قبل بالاداء القوى للدول النامية " حسبما صرح ريتشارد نيوفارمر كبير مؤلفى التقرير والمستشار الاقتصادى فى القسم التجارى.
اضاف نيو فارمر انه "رغم أن الارقام الدقيقة سوف تكون مختلفة دون شك إلا ان الاتجاهات الأساسية للجميع ستظل ثابتة نسبيا فيما عدا اكثر الصدمات المفاجئة حدة او تعطيلا".
أضاف التقرير ان النمو ذا القاعدة العريضة فى الدول النامية الذى يستمر طوال الفترة من شانه أن يؤثر تأثيرا له مغزاه على الفقر عالميا.
واشار فرانسوا بورجونيون كبير الاقتصاديين بالبنك الدولى والنائب الاول لرئيس اقتصاديات التنمية الى " ان عدد الافراد الذين يعيشون على اقل من دولار واحد يوميا يمكن ان ينخفض الى النصف من 1.1 مليار الان الى 550 مليونا فى عام 2030 . ولكن بعض المناطق وبالتحديد افريقيا معرضة لخطر ان تبقى فى الخلف.
وعلاوة على ذلك فان تفاوت الدخل يمكن ان يتسع فى كثير من البلاد مما يرفع المخاوف الحالية حول التفاوت بين الدول ". /شينخوا/