حث قادة بعض البلدان النامية المجتمع الدولي يوم الاثنين/ 25 سبتمبر الحالي/ على توجيه الاهتمام للتحديات والمشاكل التي تواجه التنمية في العالم النامي خلال نضاله لمواكبة موجة العولمة.
وفي كلمته أمام الدورة الـ61 للجمعية العامة للأمم المتحدة في المناقشة السنوية العامة قال نائب رئيس وزراء كمبوديا هور نامهونج ان العالم بحاجة للقيام بعمل جماعي لمكافحة الفقر الذى حل بالكثير من البلدان النامية.
ودعا البلدان المتقدمة لتقديم العون لشركائها من البلدان النامية سواء من خلال مساعدات التنمية الرسمية أو تخفيف الديون أو فتح الاسواق أو نقل المعرفة الفنية أو الاستثمار الاجنبي المباشر وغيرها "حتى تستطيع البلدان النامية مواكبة حركة العولمة الحالية وسد الفجوة بين الشعوب والامم في هذا العالم."
وقال ثونجلون سيسوليث نائب رئيس وزراء لاوس ان المنافع التي جلبتها العولمة موزعة بشكل غير عادل.
وأوضح انه رغم جهود تحرير التجارة والسعى الى الاندماج الاقتصادي في الاقتصاد العالمي ما زالت البلدان النامية تواجه الكثير من المشاكل في البنية التحتية الأساسية والوصول الى الأسواق ورءوس الاموال والتكنولوجيا.
ودعا المجتمع الدولي إلى "تهيئة أجواء مواتية للتنمية حتى يمكن دعم مصالح البلدان النامية بشكل ملموس."
وقال نائب رئيس وزراء نيبال شارما أولي فى المناقشة العامة انه مع توزيع منافع تحرير التجارة بشكل غير عادل لا بد ان يكون نظام التجارة التعددى ملبيا لاحتياجات ومتطلبات البلدان النامية.
وأعرب عن قلقه إزاء بطء محادثات منظمة التجارة العالمية وحث على احياء هذه المفاوضات فورا من اجل إتمام أجندة جولة الدوحة للتنمية.
ودعا الزعيم النيبالي المجتمع الدولي لتوجيه مزيد من الاهتمام لأزمة البلدان الاقل تقدما والقيام بجهود جادة لتنفيذ الالتزامات المتفق عليها دوليا.
كما أعرب وزير خارجية نيجيريا جوي أوجوو عن قلقه إزاء مفاوضات التجارة قائلا ان التوقف الاخير في جولة الدوحة من محادثات منظمة التجارة يعد "انتكاسة خطيرة للغاية."
وأكد ان نجاح إتمام محادثات جولة الدوحة للتنمية وتنفيذها سيسعف الاشخاص الذين يعيشون حاليا على أقل من دولار واحد يوميا.
وأضاف "إننا نحث جميع الاطراف على العودة لمائدة التفاوض واستئناف المفاوضات بروح الشراكة العالمية والتعاون والتقدم الاقتصادي العالمي."
وأكد وزير خارجية بوتسوانا مامباتيس ميرافهي المخاوف بشأن مفاوضات جولة الدوحة قائلا ان إقامة نظام عادل ومنصف للتجارة الدولية يعد امرا حتميا للتنمية.
اضاف "إن هذا يمثل أملا وبشرى بالازدهار وتخفيف حدة الفقر. وهذا هو أهم ما يحتم علينا عدم السماح بفشل مفاوضات جولة الدوحة التجارية. "
وقال "ان الختام الناجح ينبغى ان يعالج تحديات التنمية الخاصة والمتنامية للبلدان النامية بدعم البعد التنموى فى جولة الدوحة".
عقدت المناقشة العامة لهذا العام تحت عنوان "تنفيذ شراكة عالمية للتنمية". وبدأت هذه المناقشة التي تستمر 9 أيام في 19 سبتمبر وشارك فيها عشرات من رؤساء الدول والحكومات والعديد من كبار المسئولين الآخرين. /شينخوا/