متحدثة باسم وزارة التجارة: الصين مستعدة للعمل مع جميع الجوانب لاستئناف جولة الدوحة
قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية في بكين امس الاربعاء/26 يوليو الجارى/ ان الصين مستعدة للعمل مع جميع الجوانب لاستئناف جولة الدوحة من محادثات التجارة الحرة الدولية.
وذكرت ان تعليق جولة الدوحة امر يدعو للاسف بالنسبة لجميع الاطراف لان المحادثات تتعلق بشكل وثيق بالتنمية المتوازنة للاقتصاد العالمى.
تم تعليق جولة الدوحة يوم الاثنين عقب اخفاق الجهات ذات الادوار الرئيسية فى منظمة التجارة العالمية فى التوصل الى توافق حول التجارة الزراعية والصناعية.
وقالت لو يان، وهى باحثة بوزارة التجارة، انه من الاهمية بمكان ان تتخلى جميع الاطراف عن بعض المصالح الاقتصادية من اجل تحقيق التوازن الضرورى.
وذكرت لو ان الدول النامية لديها مبادئ عامة متماثلة بشأن التجارة الحرة شأنها شأن الدول المتقدمة.
وقالت ان التناقض الاساسى بين الجانبين يكمن فى معدل التقدم وحجم التجارة الحرة.
بدأت جولة الدوحة فى عام 2001 بهدف معلن وهو اخراج الملايين من الفقر من خلال اوضاع تجارية اكثر نزاهة. وقد اعلن انها فرصة تأتى فى الجيل مرة واحدة لتعزيز النمو العالمى.
تمثل مجموعة الستة -- الولايات المتحدة، والاتحاد الأوربى، واستراليا، واليابان، والبرازيل، والهند، ثلاثة ارباع التجارة العالمية وتمثل نطاقا واسعا من المصالح التجارية. ويعد التوافق بينها امر حاسم لاى اتفاق عام لجميع اعضاء المنظمة الـ 149.
وذكرت مصادر قريبة من المحادثات ان الصعوبات الرئيسية بين اعضاء المنظمة تتركز اساسا على دخول الاسواق الزراعية وغير الزراعية والدعم المحلى ولكن جميع الاطراف غير مستعدة لتقديم تنازلات.
كان رئيس المنظمة باسكال لامى قد ذكر يوم الاثنين ان العقبة الرئيسة امام تعليق المحادثات هى الزراعة حيث تتبادل الولايات المتحدة والاتحاد الأوربى الاتهامات بعدم المرونة بشأن حجر العثرة الرئيسى وهو الاعانات الزراعية.
وقال لى تشونغ تشو، وهو خبير كبير بوزارة التجارة، ان شعار "لا صفقة افضل من صفقة سيئة" ساد بين الاعضاء الرئيسيين بالمنظمة.
ونظرا لان جولة اوروجواى من المفاوضات التجارية متعددة الاطراف استغرقت ما يقرب من ثمانى سنوات، اشار لى تشونغ تشو الى انه حتى اذا لم يتم توقيع اتفاقيات هذا العام، يمكن ان يطلق بالكاد على محادثات الدوحة "اخفاق".
وذكر المفوض التجارى بالاتحاد الأوربى بيتر ماندلسون امس ان الاتحاد الأوربى لن يتخلى عن جولة الدوحة، مشيرا الى ان الدوحة ستظل اولوية مركزية فى السياسات التجارية للاتحاد الأوربى.
وقال لى "يبدو ان مفاوضات تحرير التجارة ستستغرق سنوات. وتكمن النقطة الرئيسية فى ان تتصل جميع الاطراف المعنية مع بعضها البعض بصورة فعالة وتبذل جهودا منسقة لتحقيق تقدم فى المفاوضات".
/شينخوا/