صرح وزير التجارة والصناعة المصرى رشيد محمد رشيد بان تعليق مفاوضات جولة الدوحة للتنمية وفشل ممثلو الاطراف الستة الرئيسية فى التوصل الى اتفاق بشأن الدعم الزراعى المحلى ستؤثر سلبيا على مستقبل تحرير التجارة العالمية وسيهز الثقة فى النظام العالمى متعدد الاطراف.
وقال رشيد فى تصريحات صحفية ادلى بها امس الثلاثاء /25 يوليو الجارى/ تعليقا على تجميد مفاوضات جولة الدوحة لأجل غير مسمى "ان مصر ستتجه فى الفترة المقبلة الى تكثيف المفاوضات التجارية الاقليمية فى اطار منطقة التجارة الحرة العربية والمشاركة الاوروبية المتوسطية"، مشيرا الى ان هناك اطرافا دولية كثيرة سوف تبذل محاولات جادة لبعث الحياة من جديد فى مفاوضات جولة الدوحة قبل نهاية العام الحالى.
واوضح رشيد انه سيجرى من جانبه اتصالات مكثفة مع نظرائه من الدول النامية ومع المفوض التجارى الاوروبى للحيلولة دون انهيار النظام التجارى العالمى متعدد الاطراف حتى لا تفقد شعوب الدول النامية ثقتها فى منظمة التجارة العالمية.
واشار رشيد الى ان مجموعة العشرين فى المنظمة طالبت الولايات المتحدة بتخفيض التعريفة الجمركية على المنتجات الزراعية بنسبة 66 فى المائة فى الوقت الذى قدم فيه الاتحاد الأوروبى مقترحا بتخفيض التعريفة الجمركية بنسبة 51 فى المائة فقط.
كان اجتماع لجنة المفاوضات التجارية الطارئ بمشاركة الاطراف الستة الرئيسية فى منظمة التجارة العالمى /الولايات المتحدة والهند والبرازيل واستراليا واليابان والاتحاد الاوروبى/ قد انهى اعماله مساء الاثنين بجنيف واسفر عن تجميد مفاوضات جولة الدوحة والتى بدأت عام 2001 نتيجة تقاعس الدول الكبرى عن تقديم عروض مناسبة للدول النامية لتحرير التجارة فى السلع الزراعية.
واعلن بسكال لامى مدير عام منظمة التجارة العالمية قد اكد يوم/الاثنين/ ان تجميد مفاوضات جولة الدوحة للتنمية لا يعتبر تقويضا للنظام التجارى العالمى فقط بل ويفقد الثقة فى منظمة التجارة العالمية كمؤسسة دولية تسعى لارساء قواعد التجارة العالمية، مؤكدا استمرار مساعيه لاحداث تقدم على المستوى السياسى من اجل انقاذ الجولة فى الفترة المقبلة.
من جهته القى بيتر ماندلسون المفوض الاوروبى فى المفاوضات باللوم على الولايات المتحدة لعدم ابدائها اية مرونة فى مجال تخفيض الدعم المحلى مقابل المرونة التى ابداها الاتحاد الاوربى فى مجال النفاذ للاسواق.
/ شينخوا /