بكين 30 ديسمبر/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تقريرا اخباريا تحت عنوان // الصين تعتزم خفض مدى اعتماد الاقتصاد على النفط// وفيما يلى موجزه:
مواجهة للضغط المرفوض على امداد الطاقة والمتزايد يوما بعد يوم, والتحديات الواردة من الارتفاع المتواصل لاسعار النفط العالمية لامن الاقتصاد, شحذت الصين عزمها على خفض مدى اقتصادها على النفط.
قال تشانغ قوه باو نائب رئيس لجنة الدولة للتنمية والاصلاح لمراسل شينخوا ان خفض مدى اعتماد الاقتصاد على النفط معناه تجنب الارتفاع المتواصل لثقل النفط النوعى فى هيكل استهلاك الطاقة الاولية.
قال تسنغ بى يان نائب رئيس مجلس الوزراء فى تقرير تقدم به الى المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى اننا نعتبر تنظيم هيكل الطاقة مهمة رئيسية لضمان امداد الطاقة خلال الفترات الحالية والمقبلة, وسنرفع الثقل النوعى للطاقة المجددة فى هيكل الطاقة من حوالى 7 بالمائة حاليا الى حوالى 15 بالمائة فى عام 2020.
اظهرت الاحصاءات ان النفط يمثل 22.7 بالمائة من حجم استهلاك الطاقة فى الصين, ان الفحم الذى يعتبر طاقة رئيسية اساسية وصل ثقله النوعى الى 67.7 بالمائة, والغاز الطبيعى 2.6 بالمائة, والكهرباء الهيدرولية والكهرباء النووية وكهرباء طاقة الريح وكهرباء الطاقة الشمسية وطاقات جديدة اخرى والطاقة المجددة 7 بالمائة.
خلال السنوات الاخيرة, حافظت الصين على النمو السريع نسبيا فى استهلاك النفط. فى عام 2004, استوردت الصين 120 مليون طن, اذ ارتفع مدى الاعتماد على النفط المستورد الى 40 بالمائة. وفى عام 2005 بالرغم من ان واردات الصين من النفط عادت الى الهبوط كثيرا الا ان حجم واردات الصين من النفط يتواع ان يصل الى 130 مليون طن.
قال تشو دا دى رئيس معهد بحوث الطاقة التابع للجنة الدولة للتنمية والاصلاح انه بالرغم من ان واردات الصين من النفط ستشهد تماوجا بتأثير من سوق النفط العالمية الا ان حالة النمو المتواصل لحجم استهلاك الصين من النفط لن تتغير. لذا علينا ان نبدأ بخفض مدى اعتماد الاقتصاد على النفط فى داخل البلاد اولا وقبل كل شىء.
// ان حجم طلب الصين الى النفط يمكن ان ينمو, ولكن, يجب تجنب النمو من حيث التبذير//, // يجب تقليل الاستهلاك غير العادل من النفط فقدر ما استطاع عدا مجالات وجوب استخدام المنتجات النفطية فنيا//و حسبما قال تشو دا دى.
بالرغم من ان رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو وجه دعوات بنفسه, الا ان الصين تظل فيها حاليا اكثر من 80 مدينة فى الصين حاليا تضع حدا من سيارات ذات المعايير الصغيرة للانبعاث فيها. هذا من ناحية ومن ناحية اخرى, فان توليد الكهرباء بالزيت لا يزال وسيلة رئيسية للعديد من المناطق التى تحل مشكلة نفصان الكهرباء. وبعين تشو دا دى, هذا ينضم الى استهلاك النفط من حيث التبذير ايضا.
اشار قاو شى شيان رئيس مركز بحوث استراتيجية الاقتصاد والتنمية التابع لمعهد الطاقة للجنة الدولة للتنمية والاصلاح الى ان خفض مدى اعتماد الاقتصاد على النفط يطالب الصين بعدم تطوير الصناعات التى تستهلك النفط كثيرا بصورة مفرطة وبخفض حجم استهلاك وحدة اجمالى الناتج الوطنى من النفط. لن تمشى الصين فى طريق الاعتماد على النفط بصورة مفرطة بشأن نمو الاقتصاد.
ويتوقع قاو ان ينخفض الثقل النوعى للفحم الى 50 بالمائة الى 60 بالمائة فى الصين عام 2020, وسيظل يحافظ النفط على نسبة حوالى 20 بالمائة لتحل الطاقة من شتى انواعها محل الغاز الطبيعى والكهرباء النووية والكهرباء الهيدرولية بالاضافة الى الطاقات المجددة.
حولت لجنة الحزب المركزية فى الخطة الخمسية الحادية عشرة / 2006 الى 2010/ استراتيجية تنمية الكهرباء النووية من // التنمية المناسبة// الى // تنمية ايجابية//. وفى عام 2020, من المخطط ان تصل سعة المولدات لتوليد الكهرباء النووية الى 40 مليون كيلوواط ممثلة 4 بالمائة من مجمل سعة المولدات فى كل البلاد.
من المخطط الصين ان تطور سيارات ذات المعيير الصغيرة الانبعاث وسيارات تعمل بوقود الكحول والاثير, اما المراجل والمجموعات من المولدات التى تعمل بالنفط ستذهب ايامها. وتتخذ الصين اجراءات معنية لتشجع تطوير السيارات ذات المعايير الصغيرة للانبعاث.
ان // قانون الطاقة المجددة// الصينى سيصبح سارى المفعول ابتداء من اول يناير عام 2006, مما قدم ضمانا قانونيا قويا لتنمية الطاقة المجددة فى الصين. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/