عمرو موسى: استمرار العلاقات العربية ـ الصينية الشاملة عن طريق التعاون الاقتصادى والتجارى
دعا عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية الى استمرار وتطوير العلاقات العربية الصينية الشاملة فى الوقت الحاضر والمستقبل من خلال تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى بين الجانبين.
قال موسى فى كلمته الكتابية المقدمة الى مؤتمر رجال الاعمال لمنتدى التعاون الصينى ـ العربى الاول ان الصين احدى اكبر الاسواق العالمية استيرادا وتصديرا وتشكل سوقا رئيسية لاستيراد النفط والغاز لا سيما من المنطقة العربية التى من المنتظر ان تظل حتى منتصف هذا القرن المصدر الرئيسى لامداد العالم بهاتين السلعتين.
ومن ناحية اخرى فان العالم العربى استكمل اقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى فى مطلع عام 2005 وهذا دافع مهم للصين لزيادة تعاونها مع الدول العربية نظرا لحجم هذا السوق الكبير وهو حافز لاقامة تعاون عربى ـ صينى جديد فى العديد من المجالات.
واضاف بانه تم الاتفاق على انشاء منتدى التعاون العربى ـ الصينى كإطار للحوار والتعاون على اساس المساواة والمنفعة المتبادلة وذلك لاثراء مقومات العلاقات العربية ـ الصينية وتوطيد وتوسيع التعاون على مختلف المستويات وفى كافة المجالات واقامة مستوى جيد من علاقات الشراكة المتكافئة والتعاون الشامل.
وقد تم التوقيع على وثيقتى الاعلان والبرنامج التنفيذى لمنتدى التعاون العربى ـ الصينى يوم 14 سبتمبر عام 2004 وذلك خلال اعمال الدورة 122 للمجلس الوزارى للجامعة العربية التى شارك فيها وزير خارجية الصين لى تشاو شينغ.
واشار عمرو موسى فى كلمته الى ان مؤتمر رجال الاعمال العرب والصينيين يعتبر خطوة ضرورية لتفعيل المنتدى من اجل تنشيط التعاون الاقتصادى والتجارى بين الجانبين وملتقى لتعارف رجال الاعمال ومنطلقا لتعزيز التعاون العربى الصينى فى مجالات التجارة والاستثمار والتعاون العلمى والتكنولوجى والتعاون فى مجال الطاقة والزراعة وحماية البيئة والمقاولات والاعمال.
وقال ان هناك مصالح اقتصادية متبادلة بين العرب والصين. فالصين قوة منتجة للتقنية التى تتطور بسرعة والاسواق العربية بحاجة لهذه المنتجات. كما ان حاجة الصين للطاقة تنمو بسرعة فائقة اضافة الى امكانية تبادل الاستثمارات بين العرب والصين. وهو عامل مهم يحتاجه الطرفان لدفع التعاون الاقتصادى بينهما فى المستقبل ولضمان تقدم ورفاه الشعوب العربية والشعب الصينى.
وقد افتتح مؤتمر رجال الاعمال لمنتدى التعاون الصينى ـ العربى الاول فى بكين يوم الاثنين الماضى واستغرق يومين. وشارك فيه اكثر من الف مندوب من الصين و22 دولة عربية.
/ شينخوا نت/