ان الصين ومصر تبحثان عن اوسع المجالات التعاونية الاقتصادية والتجارية وتعززان التفاهم والصداقة بين الشعب الصينى والشعوب العربية لتطوير التبادلات والتعاون بين الصين والدول العربية فى شتى المجالات.
هذا ما قاله نائب رئيس جمعية الصداقة الصينية - العربية وانغ يون تسه بمناسبة ندوة اقتصادية وتجارية بين رجال الاعمال الصينيين والمصريين عقدت تحت رعاية جمعية الصداقة الصينية- العربية التابعة لجمعية صداقة الشعب الصينى مع البلدان الاجنبية يوم 11 ابريل ببكين والتى حضرها نائب رئيس جمعية الصداقة الصينية - العربية وانغ يون تسه ورئيس جمعية رجال الاعمال المصريين على جمال الناظر ونائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار ععرو الشرنوبى وعدد من كبار رجال الاعمال الصينيين والمصريين والاشخاص من المجالات الاقتصادية والتجارية الصينية- المصرية.
قال على جمال الناظر ان مجتمع الاعمال المصري يهتم بتعزيز اواصر العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين والاستفادة من تجربة الصين الرائدة فى حسن استخدام وتوظيف مواردها وخاصة الموارد البشرية التى قد تشكل مشكلة لبعض الدول ولكن الصين اثبتت بالارقام ان حسن استخدام تلك الموارد وتوظيفها التوظيف الامثل من شانه ان يرفع قدرة الدول الانتاجية ويضعها فى المصاف الاولى بين دول العالم.
واشار الى ان مصر تهتم ايضا باستقبال عدد كبير من الوفود الصينية من كافة المقاطعات. فقد استقبلت الجمعية حوالى عشرين وفدا صينيا خلال العام 2004 ووقعت على عدد كبير من مذكرات تفاهم مع نظراتها من الصين.
وقال وانغ ان مذكرة التفاهم للتعاون بين جمعية الصداقة الصينية- العربية وجمعية رجال الاعمال المصريين والتى وقعها الجانبان يوم 11 ظهرا ببكين سيساعد على تنمية التبادلات والتعاون بين رجال الاعمال من كلا البلدين ودفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما الى مزيد من التطور.
وفى الاخير تحدث الجانبان عن بعض التطلعات والاقتراحات حول كيفية تنمية التجارة الشعبية والتبادلات بين رجال الاعمال فى البلدين ودفع الاستثمار المتبادل.
/شينخوا/