البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>رياضة

تقرير رياضي في كاس الاتحاد الاسيوي: القادسية والاتحاد يسعيان لرد الاعتبار وبلوغ النهائي

2010:10:19.16:30

يسعى نادي القادسية الكويتي الى تعويض خسارته ذهابا عندما يستضيف الرفاع البحريني يوم غد الثلاثاء على ستاد محمد الحمد في إياب الدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2010.

وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز الرفاع بهدفين نظيفين قبل أسبوعين على الاستاد الوطني في المنامة، حيث يسعى القادسية لتعويض خسارته ذهابا بطموح بلوغ النهائي.

ويبحث القادسية عن تسجيل ثلاثة أهداف لكي يضمن التأهل إلى المباراة النهائية واستضافتها على أرضه وبين جماهيره، حيث أن قرعة البطولة حددت مكان إقامة النهائي على أرض الفائز من هذه المواجهة ، بحسب تقرير لموقع الاتحاد الاسيوي لكرة القدم اليوم (الاثنين) حول مواجهتي الاياب للمربع الذهبي للمسابقة .

ويخوض القادسية لقاء الغد بمعنويات عالية بعد فوزه على غريمه التقليدي العربي بهدفين نظيفين يوم الجمعة الماضي في الأسبوع الرابع من الدوري المحلي .

وأكد مدرب فريق القادسية محمد ابراهيم ، في مؤتمر صحفي مشترك اليوم بمقر النادي بمشاركة مدرب الرفاع البرتغالي خوسيه جاريدو ، ثقته في لاعبيه وتحقيق نتيجة ايجابية في مباراتهم غدا أمام الرفاع .

ونقل موقع الاتحاد الاسيوي عن ابراهيم قوله : " الفوز على العربي في الدوري المحلي كان مهما للغاية بالنسبة للاعبين، حيث منحهم دفعة معنوية قبل المباراة ضد الرفاع (..) مهمتنا صعبة ولكنها ليست مستحيلة ولاعبونا دائما يقدمون أفضل ما عندهم في الأوقات الصعبة".

في الجهة المقابلة، قال جاريدو: " نحن في حالة جيدة حيث أن اللاعبين جاهزون للمقابلة (..) يدرك الجميع أهمية المباراة ونأمل أن نحقق نتيجة إيجابية وبالتالي نتأهل للنهائي".

وأضاف: " وضعنا الخطط لمواجهة عدة سيناريوهات قد تواجهنا خلال المباراة، خاصة وأن القادسية سيقاتل منذ البداية، ويجب أن نستخدم الأسلوب المناسب من أجل المحافظة على أفضليتنا".

وكان القادسية تصدر المجموعة الرابعة ضمن منافسات الدور الأول بعدما حصل على 14 نقطة من ست مباريات، متقدما على الاتحاد السوري والنجمة اللبناني وإيست بنغال الهندي.

وفي الدور الثاني (يقام من مباراة واحدة) فاز القادسية على ضيفه تشيرشل براذرز 2-1، قبل أن يتفوق على تاي بورت التايلندي 3-0 في إياب ربع النهائي بالكويت، بعد أن تعادل معه 0-0 ذهابا في بانكوك.

أما الرفاع حصل بدوره على المركز الثاني في المجموعة الخامسة ضمن منافسات الدور الأول جامعا 13 نقطة بفارق نقطتين خلف الريان القطري، ومتقدما على الوحدات الأردني والنهضة العماني، ثم تغلب خارج ملعبه على ساوث تشاينا من هونغ كونغ 3-0، قبل أن يتفوق على دا نانغ الفيتنامي 3-0 و5-3 ذهابا وإيابا في ربع النهائي.

وفي المواجهة الثانية لاياب المربع الذهبي للبطولة ، يسعى نادي الاتحاد السوري إلى تعويض الخسارة في مباراة الذهاب، عندما يستضيف موانغ ثونغ يونايتد التايلاندي يوم غد الثلاثاء على ستاد حلب الدولي . وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز موانغ ثونغ 1-0 قبل أسبوعين على ستاد ثندردوم في العاصمة التايلاندية بانكوك.

واتفق مدربا الفريقان خلال مؤتمر صحفي اليوم قبل خوضهما مباراة الاياب ، على أن المهمة صعبة للغاية لانتزاع بطاقة التأهل الى المباراة النهائية .

ونقلت وكالة الانباء السورية عن مدرب موانغ البلجيكي رينيه قوله ان المباراة ستكون ممتعة وستشهد حماسة كبيرة ، مشيرا الى أنه لا يعرف الكثير عن فريق الاتحاد ومباراة واحدة لا تكفي لكشف مواقع قوته وضعفه .

وبين رينيه أن فريقه سيسعي الى تسجيل هدف مبكر لارباك فريق الاتحاد وتعقيد مهمته حيث سيحتاج حينها الى الفوز بثلاثة أهداف . بدوره ، قال مدرب الاتحاد الروماني تيتا ان الفريق التايلاندي يلعب كورة متطورة واحترافية واقصى فرقا قوية من البطولة مثل الكرامة السوري والريان القطري .

وتمنى تيتا أن ينفذ لاعبوه ما يطلب منهم داخل الملعب وان يكونوا أكثر انضباطا وتركيزا في حالتي الدفاع والهجوم .

وكان نادي الاتحاد حصل على المركز الثاني ضمن المجموعة الرابعة في الدور الأول من البطولة بعدما جمع 10 نقاط من ست مباريات وبفارق المواجهات المباشرة أمام النجمة اللبناني، في حين تصدر القادسية الكويتي الترتيب برصيد 14 نقطة.

وفي دور الـ16 تغلب الاتحاد خارج ملعبه على نادي الكويت الكويتي (حامل اللقب) بفارق ركلات الترجيح 5-4 إثر تعادل الفريقين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي ، أما في ربع النهائي فقد تفوق على كاظمة الكويتي أيضا حيث فاز 3-2 ذهابا ثم 1-0 في مباراة الإياب.

أما في الجهة المقابلة فقد حصل موانغ ثونغ يونايتد على المركز الثاني ضمن المجموعة السابعة برصيد 11 نقطة من ست مباريات أيضا، وبفارق نقطتين خلف ساوث تشاينا من هونغ كونغ، مقابل 9 نقاط لفي بي من المالديف ونقطة واحدة لبيرسيوا وامينا الإندونيسي.

وفي دور الـ16 تغلب موانغ ثونغ خارج ملعبه على الريان القطري 4-2 بفارق ركلات الترجيح إثر التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، أما في ربع النهائي فقد نجح في اجتياز عقبة الكرامة السوري وصيف حامل اللقب بعدما خسر ذهابا 0-1 ثم حقق الفوز 2-0 في مباراة الإياب.

وتطمح أندية غرب آسيا في إبقاء كأس البطولة في خزائنها بعد أن احتكرتها منذ انطلاقها عام 2004، فقد تناوب على إحراز اللقب كل من الجيش السوري (2004) والفيصلي الأردني (2005 و2006) وشباب الأردن الأردني (2007) والمحرق البحريني (2008) والكويت الكويتي (2009). (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة