يحمل السباح عبيد أحمد عبيد الجسمي آمال السباحة الإماراتية في دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين أغسطس المقبل.
ويشارك الجسمي ضمن وفد الدولة في منافسات 100م حرة، والتي تعد أصعب سباقات السباحة في مواجهة أبرز نجوم رياضة السرعة والأرقام، ويسعى إلى التألق أمام هذه الكوكبة ورفع اسم الدولة في المحفل الكبير. وقال الجسمي في تصريحات نشرتها الصحف الاماراتية اليوم (الخميس) إن المشاركة تعتبر بلا شك محطة مهمة في تاريخه، مؤكدا أنه سيبذل قصاري جهده من أجل تحقيق النجاح المطلوب، مشيدا بالبرنامج الجيد الذي تم اختياره من أجل إعداده لخوض غمار المنافسات.
ويعرف سباح الامارات أن مهمته في الدورة الأولمبية المرتقبة لن تكون سهلة، خاصة أن المهمة تتطلب نزوله تحت حاجز الخمسين ثانية حتى يتمكن من المنافسة وسط لمشاركين، وهو أمر مقدور عليه بالتدريب المستمر حتى موعد الانطلاقة في بكين.
ويملك عبيد خبرة فنية كافية في مثل هذه المناسبات، وسبق له المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية التي جرت في أثينا عام 2004 فضلا عن مشاركاته في دورتي الألعاب العربية بالجزائر ومصر والبطولات الخليجية المختلفة في سباقات 100م حرة و50م و100م ظهر و200م متنوع. وكان للجسمي حضور لافت في منافسات كأس العالم في جنوب أفريقيا خلال شهر نوفمبر الماضي، واستطاع من خلالها الوصول إلى نهائي سباق 100م حرة، واحتل المركز الثامن، كما شارك في بطولة العالم التاسعة لسباحة المجري القصير التي جرت في مانشستر مؤخرا.
وجاء اختيار اللجنة الفنية بالاتحاد الاماراتي للسباح بناء على تألقه اللافت طوال المشاركات السابقة وظهوره بمستوى جيد في جميع البطولات، وتطور أرقامه، وبدأ التحضير للمشاركة منذ 9 أشهر من خلال معسكر إعداد في الولايات المتحدة الأمريكية تحت إشراف المدرب الأمريكي جي بينير استمر أكثر من 20 يوما، وشارك بعدها في بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا، وبعد ذلك بدأ رحلة الإعداد للدورة العربية التي جرت بمصر ثم دخل معسكرا خاصا استعدادا لبطولة الخليج للمجري القصير التي جرت في الكويت وحقق خلالها ذهبيتين وفضية، وسافر إلى إنجلترا للمشاركة في بطولة العالم التاسعة.
(شينخوا)