دافع مسئول بارز في وزارة الخارجية الصينية امس الاثنين/30 يونيو الماضى/ عن تغيير سياسة التأشيرات في البلاد قائلا انها تهدف الى تأمين دورة الالعاب الاولمبية ومواكبة الممارسات الدولية.
وقال وي وي مدير الادارة القنصلية بوزارة الخارجية ان تأمين دورة العاب بكين الاولمبية امر بالغ الاهمية للمجتمع الدولى بأكمله.
وقال ان الحكومة الصينية دائما ما تولي اهمية قصوى للأمن في الاستعدادات لدورة الالعاب وهذا يعني ابقاء "قوى الشر" خارج الحدود الوطنية.
واضاف ان " الدول الغربية لديها سياسات تأشيرات اكثر صرامة مما لدى الصين".
تواكب الاجراءات الجديدة لطلبات الحصول على تأشيرات، التي تم اتخاذها في ابريل الماضي، الممارسات الدولية وهي اجراءات ملائمة لمواجهة التهديدات الامنية المتصورة، في حين تسمح بتبادل الافراد المنتظم خلال دورة الالعاب.
وقال "انه بعد بحث واسع المجال لسياسات التأشيرات خلال الاولمبيادات السابقة والمحافل الرياضية الدولية الاخرى وجدنا ان الدول الاخرى المضيفة لدورات الالعاب والمحافل الكبرى الاخرى تتخذ سياسات تأشيرات اكثر صرامة مما هو معتاد".
واضاف وي "على الرغم من وجود بعض التغييرات في اجراءات طلبات التأشيرة، الا ان السياسة الجديدة ليست صارمة كما قد يتخيل البعض. ان اولئك الذين سيتقدمون بطلبات للمجيء الى الصين لاسباب مبررة سيحصلون على راحة بالغة".
ووفقا لاحصائيات وزارة الخارجية اصدرت الصين 6.51 مليون تأشيرة للاجانب عام 2005، و7.4 مليون تأشيرة عام 2006 و 8.13 مليون تأشيرة عام 2007.
(شينخوا)