بكين   22/13   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

انطلاق مهرجان شاشات السابع للأفلام الوثائقية لسينما المرأة في غزة

2011:10:10.08:36    حجم الخط:    اطبع

انطلق في مدينة غزة يوم السبت /8 اكتوبرالحالي/ مهرجان (شاشات) السابع للأفلام الوثائقية لسينما المرأة الفلسطينية بمشاركة ستة أفلام تحاكي أوضاع المرأة في قطاع غزة .

وكان المهرجان الذي تشارك به عشرة أفلام من الضفة الغربية وقطاع غزة انطلق رسميا في 29 سبتمبر الماضي في قصر الثقافة في مدينة رام الله بالضفة بمشاركة 8 جامعات فلسطينية .

ويستمر المهرجان الذي يأتي ضمن مشروع (أنا امرأة من فلسطين) لجامعة الاقصى بالشراكة مع مؤسسة (شاشات) ، ومركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي بتمويل رئيسى من الاتحاد الأوروبي ، وآخر إضافي من مؤسسة (هنريش بول)، وصندوق (غوتبرغ) للأفلام ، ومؤسسة (فورد) حتى 15 أكتوبر الجاري ليشمل 13 مدينة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعرضت ثماني طالبات يدرسن في قسم الصحافة والاعلام بجامعة الأقصي ستة أفلام وهي، "مادلين، و لوحة، ودوت كوم ، و كمكمة، وخطوة ونص، وفلفل وسردين".

وتناولت ريهام غرالي في فيلمها (مادلين) قصة أول صيادة أسماك في قطاع غزة جعلت البحر ملاذا لها يحمل أسرارها ويبعدها عن متاعب أرض غزة الحافل بالهموم.

أما فيلم (لوحة) لرنا مطر فقد تناول حياة الفنانة رشا أبو زايد كفتاة فلسطينية وعلاقتها بلوحتها وألوانها عبر رسم جسد المرأة الذي يسافر بعيدا لكنه يبقى أسيرا في قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل.

من جهتها تطرقت فاطمة أبو عودة في فيلمها (دوت كوم) إلى ربيع الثورات العربية ومتابعة الفتيات في قطاع غزة عبر قنوات التواصل الاجتماعي ، و كيف أثر هذا على وعي فتاة انضمت مع مجموعات شبابية فلسطينية لمحاولة كسر الانقسام الفلسطيني الداخلي.

أما الفتاتان إسلام عليان وأريج أبو زيد فقد اختارتا الفضفضة بأسلوب شعري في فيلم (كمكمة) عن ما آلت إليه حال ثقافة المجتمع في قطاع غزة حول كيفية إخفاء الذات إن كان باللثام والعصي والخوف والترقب.

بدورها تناولت إيناس عايش في فيلمها (خطوة ونص) رحلة ليوم واحد لاكتشاف مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة لتقول ليس البعيد من لا يعرف غزة بحكم الإغلاقات والحواجز والحصار وإنما أهل القطاع أنفسهم .

أما فيلم (فلفل وسردين) ومدته 5 دقائق فقد تناولت مخرجتاه آثار الجديلي وألاء الدسوقي العلاقة الفريدة التي تربط سكان قطاع غزة بالفلفل والسردين.

ولقي عرض الافلام حضورا كبيرا وتفاعلا من قبل الجمهور بالتصفيق الحاد.

وقال المخرج الرئيسى للأفلام والمدرب عبد السلام شحاتة، إن هذا مشروع ريادي تناول واقع المرأة الفلسطينية وحياتها المريرة في قطاع غزة والمعاناة واقتسام العمل والشراكة مع الرجل في كل المجالات وتضاحيتها وصمودها وأضاف شحاتة، أن إخراج هذه الأفلام القصيرة عن طريق طالبات مازلن يدرسن ، معتبرا أن هذا جزء أصيل من الواقع الفلسطيني على مدار السنين الماضية وتأهيل جيل لإنتاج الأفلام في ظل المعاناة والحصار.

بدوره قال القائم بأعمال رئيس جامعة الأقصى سلام الأغا، إن "الأفلام عرضت في الضفة وتعرض اليوم في غزة لتوجه رسالة واضحة أن الاحتلال لن يستطيع تفتيت المجتمع الفلسطيني".

/شينخوا/

تعليقات