البريد الالكتروني

ملفات الشعب









الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العلوم والثقافة

تقرير اخبارى: انطلاق فعاليات مهرجان دمشق السينمائي الثامن عشر بالفيلم التركي "عسل"

2010:11:08.10:03


انطلقت مساء يوم الأحد/7 نوفمبر الحالي/ في دار الأوبرا بدمشق فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي بالفيلم التركي "عسل" الحائز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي الأخير.
ودعا وزير الثقافة السوري رياض عصمت المخرجين السينمائيين إلى تحقيق تناغم بين الشكل والمضمون في أفلامهم بغرض انجاز أفلام تترجم معادلة "الجمالية والجماهيرية".
ورحب عصمت في كلمته القصيرة التي أعلن خلالها عن الافتتاح الرسمي للدورة الثامنة عشرة، بضيوف المهرجان، موجها تحية خاصة إلى تركيا الدولة التي اختيرت لتكون "ضيف شرف المهرجان" في هذه الدورة.
وبدأ حفل الافتتاح، الذي حضره عدد من الوزراء وممثلو السفارات العربية والأجنبية وحشد كبير من عشاق السينما، بلوحات فنية راقصة أدتها فرقة انانا تحت إدارة جهاد مفلح، حيث عبرت اللوحات عن أهمية السينما كأداة تعبيرية للتواصل بين الثقافات والشعوب.
وأعادت اللوحات الفنية إلى الأذهان حادثة أسطول الحرية الذي كان متوجها، قبل أشهر، إلى قطاع غزة المحاصر وتعرضه لهجوم من قبل الجيش الإسرائيلي أسفر، آنذاك، عن مقتل تسعة ناشطين أتراك.
وقال مدير المهرجان محمد الأحمد، في كلمة له خلال حفل الافتتاح، أن المهرجانات لا تهدف إلى تسويق أفلام الدولة المنظمة لها، بل هي "ساحة مهمة لإعلاء قيم الخير والحق والجمال".

ورحب الأحمد، وهو المدير العام للمؤسسة العامة للسينما السورية، بضيوف المهرجان، معتبرا أن المهرجان "عيد وطني للمتعة الروحية والتواصل بين البشر".
وجرى خلال حفل الافتتاح تكريم عدد من الشخصيات العاملة في مجال السينما من مخرجين ونقاد ونجوم، فمن روسيا تم تكريم فلاديمير مينشوف،رئيس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة، ومن الهند النجمة شارميلا طاغور، ومن تركيا النجمة توركان شوراي، ومن ايطاليا النجمة آنا بونايوتو والنجم فابيو تيستي، ومن مصر كرم النجم حسن يوسف، والنجمة ماجدة ، والمخرج منير راضي، ومن تونس المخرج الناصر خمير، ومن الكويت الإعلامي محمد السنعوسي، فضلا عن عدد من الأسماء السورية المعروفة مثل المخرج مأمون البني والممثل سلوم حداد والممثلة سلافة معمار والممثلة كاريس بشار والناقدة السينمائية ديانا جبور، والموزع السينمائي مأمون سري.
وقال الناقد السينمائي السوري بندر عبد الحميد ان مهرجان دمشق السينمائي "يعتبر من المهرجانات السينمائية العريقة في العالم العربي"، منوها بالتزام المهرجان، ومنذ دورته الأولى التي انطلقت العام 1979، "بخصوصية سينمائية رصينة وبهوية ثقافية جادة".
وأضاف عبد الحميد في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن "هذا المهرجان ورغم ميزانيته المالية القليلة (تبلغ ميزانيته نحو مليون و200 ألف دولار أمريكي) "قادر على المنافسة وخلق حوار سينمائي جاد، وفتح آفاق جديدة أمام السينما السورية والعربية عموما".
وتنقسم المسابقة الرسمية إلى ثلاث فئات هي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام القصيرة، ومسابقة الأفلام العربية، ولكل منها لجنة تحكيم خاصة، وسيتنافس 24 فيلماً روائياً طويلاً ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، من ضمنها ثمانية أفلام عربية وهي من سوريا"مطر أيلول" لعبد اللطيف عبد الحميد و"حراس الصمت" لسمير ذكرى، ومن الجزائر "الخارجون عن القانون" لرشيد بو شارب، ومن لبنان "كل يوم عيد" لديما الحر، ومن مصر "الوتر" لمجدي الهواري، ومن تونس "آخر ديسمبر" لمعز كمون، ومن الإمارات "ثوب الشمس" لسعيد سالمين، ومن المغرب "المسجد"، أما مسابقة الأفلام القصيرة فتشمل 93 فيلماً.
والى جانب المسابقة الرسمية، من المنتظر أن يقدم المهرجان الذي يستمر حتى الثالث عشر من الشهر الجاري تظاهرات سينمائية عدة بينها تظاهرات لعدد من المخرجين، ومنهم المخرج الفرنسي إيريك رومر، والأميركيان أورسون ويلز، وديفيد لينش، والبولوني رومان بولانسكي، والبريطاني ريدلي سكوت، والبوسني أمير كوستوريتسا، فضلاً عن تظاهرة "درر السينما الثمينة"، و"مقهى السينما العالمية"، وتظاهرة الممثل الراحل مارلون براندو والممثلة ساندرا بولوك، وتظاهرة السينما التركية وأخرى مماثلة للسينما الدانماركية.
والملاحظ أن تظاهرة البرنامج الرسمي تحوي عدداً من الأفلام الحديثة المهمة التي نالت احتفاء في مهرجانات دولية والتي ستتاح للجمهور السوري رؤيتها خلال أيام المهرجان، إذ تتعذر رؤيتها خارج هذه المناسبة، ومن هذه الأفلام "فيلم اشتراكية" لجان لوك غودار، و "بيوتيفيل" لأليخاندرو غونزاليس ايناريتو، و "عسل" لسميح كابلان أوغلو، و "في مكان ما" لصوفيا كوبولا، و "الكاتب الشبح" لبولانسكي، و"العم بونمي الذي بوسعه تذكر حياته السابقة"، و "الوشاح الأبيض" لمايكل هانيكه، و "النبي" لجاك اوديارد... وغيرها.
وأشادت الناقدة السينمائية المصرية أمل الجمل بهذه التظاهرات الهامة، مشيرة إلى أن مهرجان دمشق السينمائي يقدم وكعادته أفلاما "تعد علامات بارزة في تاريخ الفن السابع"، لافتة إلى أن "اهتمام منظمي المهرجان بنوعية الأفلام وعرضها للجمهور السوري والضيوف هو الذي يميز المهرجان ويمنحه طابعا خاصا".
ونوهت الجمل في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)بمجموعة الكتب السينمائية التي تصدر ضمن سلسلة الفن السابع التي تصدرها المؤسسة العامة للسينما في سوريا، معتبرة أن هذه السلسلة تمثل خطوة نوعية في سبيل نشر الثقافة السينمائية، فهي أثرت المكتبة السينمائية العربية بعدد من الكتب تأليفا وترجمة لا يمكن للسينمائي تجاهلها.
ومن المنتظر أن يوزع المهرجان على ضيوفه نحو 25 كتابا سينمائيا صادرا ضمن السلسلة المذكورة، بتوقيع عدد من النقاد والباحثين السينمائيين مثل ابراهيم العريس وقيس الزبيدي وعدنان مدانات ومحمد كامل القليوبي، فضلاً عن عدد من الكتب المترجمة.
كما سيشهد المهرجان ندوة رئيسة تتمحور حول دور المهرجانات السينمائية العربية في تطوير الإنتاج السينمائي وتسويقه، وسيشارك فيها عدد من الباحثين والخبراء والنقاد من البلاد العربية والعالم. (شينخوا)





ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة