البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العلوم والثقافة

تقرير ثقافى: المرشح المصري لليونسكو يشعر بالفخر رغم خسارته وينتقد تسييس المنظمة الثقافية

2009:09:24.10:59

عزت الصحف المصرية الصادرة يوم الأربعاء / 23 سبتمبر الحالى / 2009 هزيمة مرشح بلادها لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) فاروق حسني إلى تعرضه لـ " مؤامرة " و " حرب شرسة " من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية التى عملت بضراوة على دفع الدول إلى التصويت ضده بغية " منع وصول مرشح عربي إلى رأس هذه المنظمة "، مدللة على ذلك بأن حسني كان "الحصان الأسود" فى سباق الانتخابات التى تقدم فى جولاتها الثلاث الأولى بفارق كبير عن أقرب منافسيه لكن "التربيطات المضادة" نجحت فى اسقاطه.

وإعتبرت الصحف إداء حسني فى انتخابات اليونسكو "مشرفا وقويا"، مشيرة إلى أنه يشعر " بالفخر "، رغم خسارته، لوقوفه فى وجه الحملة المضادة التى تعرض لها منتقدة " تسييس " اليونسكو الذى يشكل " خطرا على مستقبلها
".
وذكرت جريدة ((الأهرام)) كبرى الصحف المصرية وأكثرها انتشارا أن المرشح المصري لليونسكو فاروق حسني خسر "معركة " انتخابات اليونسكو بعد " أداء مشرف وسباق شرس "، مرجعة هزيمته إلى سعى واشنطن وأوروبا بكل قوة لوقف زحف حسني نحو رئاسة المنظمة الدولية وإلى " الحملة الإعلامية اليهودية الشرسة " والموقف غير الواضح لفرنسا والذى كان سببا فى تردد دول فرانكفونية افريقية فى التصويت لصالح حسني.

ونقلت الجريدة عن فاروق حسني قوله إن الموقف المعادي لترشيحه وسير انتخابات اليونسكو على النحو الذى حدث يعد " تسييسا " لليونسكو، مؤكدا أنه ضد تسييس المنظمة الدولية الثقافية.

وأشار إلى أنه كانت هناك " تكتلات تعمل بسرعة شديدة " لاسقاطه فى الانتخابات وكرر نفيه فى الوقت ذاته الاتهامات التى طالما تعرض لها بـ " معاداة السامية وتأييده الرقابة على حرية التعبير والابداع "، معتبرا هذه الاتهامات غير موضوعية ولها أهداف أخرى.

كما نقلت الجريدة عن رئيس معهد (العالم العربي) فى باريس دومينيك بوديس قوله إن أداء فاروق حسني فى انتخابات اليونسكو كان رائعا اعلاميا وفنيا، واعتبر ان مصر والعالم العربي قدما مرشحا مشرفا بكل معاني الكلمة.

ووصف دومينيك المرشح المصري بأنه " واجهة حضارية لشعبه وامته "، ناعتا الهجوم الذى تعرض له حسني بأنه كان " مبالغا فيه إلى حد كبير ".

من جانبها، اعتبرت جريدة ((الأخبار)) الحكومية أن فاروق حسني تعرض لـ " حرب شرسة " و " مؤامرة " من قبل الدول العظمى لاسيما الولايات المتحدة الامريكية والمانيا واليابان.

ونقلت الجريدة عن رئيس اتحاد كتاب مصر محمد سلماوي الذى كان مرافقا للمرشح المصري أثناء انتخابات اليونسكو أن هزيمة حسني لا يجب ان تخرج عن كونها " معركة انتخابية " لابد ان تنتهى بفوز احد الطرفين، مضيفا " لكن المأساة الحقيقية كانت فى تسييس المعركة منذ بدايتها " .

واعتبر سلماوي تسييس المنظمة الدولية " خطرا شديدا على مستقبل اليونسكو الذى من المفترض ان تكون معنية بالثقافة وليس بالسياسة "، مشيرا إلى أن هذا التسييس " انساقت بسببه بعض الدول واختارت مرشحا على حساب الاخر بعيدا عن الأسس الموضوعية وهذا لم يحدث بهذه الصورة منذ إنشاء اليونسكو قبل ستين عاما ".

فيما قال حسام نصار مستشار فاروق حسني ومدير حملته الانتخابية فى تصريحات نشرتها جريدة ((الاخبار)) ان حسني كان " امام معركة غير متكافئة لكنه خاضها بشرف وقوة منذ البداية حتى النهاية ".

وأوضح أن بعض الدول التى كان لها حق التصويت " للاسف لا تمتلك قرارها بسبب ضغوط سياسية ووعود اقتصادية ".

واعتبرت الجريدة أن المرشح المصري كان " حصانا اسود " فى انتخابات اليونسكو وتقدم فيها خلال الجولات الثلاثة الأولى بفارق شاسع عن اقرب منافسيه، الا ان " تربيطات مضادة " قادها سفراء واشنطن وبرلين وطوكيو فى اليونسكو أسفرت عن اسقاطه.

من جانبها، اعتبرت جريدة ((الشروق)) المستقلة انتخابات اليونسكو الأخيرة " معركة دبلوماسية هى الاشرس فى تاريخ التنافس على منصب مدير عام اليونسكو منذ انشائها، مؤكدة أن المرشح المصري تعرض لـ " حملة جبارة لمنع وصول مرشح عربي الى رأس هذه المنظمة " .

ونقلت الجريدة عن مصادر قريبة من حسني ان الاخير تلقى نبأ خسارته عبر اتصال هاتفى حيث لم يكن متواجدا داخل اليونسكو وقت اعلان النتيجة، مشيرة إلى أنه " كان حزينا ولكن متماسكا " .

وأوضحت المصادر أن حسني واعضاء حملته الانتخابية يشعرون " بقدر من الفخر لنجاحه فى الوقوف امام الحملة بالغة الضراوة التى قادتها واشنطن وعواصم أوروبية أبرزها برلين للحيلولة دون توليه هذا المنصب ".

وأشارت المصادر إلى أن الثقل الدبلوماسي والثقافى الكبير لمصر اوصل حسني الى مرحلة الحسم وموازين القوى الدولية اوصلت بوكوفا إلى كرسي اليونسكو ".

وكان حسني قد خسر انتخابات اليونسكو فى الجولة الخامسة التى اجريت امس بفارق أربعة أصوات عن منافسته البلغارية ايرينا بوكوفا التى حصدت 31 صوتا مقابل 27 صوتا لحسني. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة