"اننا نناشد مزيدا من الشخصيات ان يهتموا بالبيئة الايكولوجية فى قمة جومولانغما /قمة جبل إيفرست/ وندعو باخلاص متسلقى الجبال والسائحين المحليين والاجانب الى المحافظة على كرامتهم حتى حمل المهملات الناتجة عن نشاطاتهم من اجل الحفاظ الدائم على صفوة التربة فى اعلى قطعة من الاراضى".
هذا ما ناشده مصدران مسئولان فى مصلحة الرياضة البدنية لمنطقة التبت الذاتية الحكم /سقف العالم/ والجمعية الصينية للاستكشاف العلمى فى مراسم انطلاق الفعاليات الكبرى لحماية بيئة قمة جومولانغما القطب الثالث للكرة الارضية 2004 فى يوم 5 يونيو الحالى.
وتصاعدت حماسة الناس فى تسلق قمة جومولانغما سنة بعد اخرى ابتداء من خمسينات القرن ال20وبذلك برزت مشكلة البيئة مع مرور الايام .واظهرت المعطيات الاحصائية ان اكثر من 600طن من المخلفات متروكة فى الانهار الجليدية للقمة فى الفترة ما بين عامى 1921و1999. وقد ازداد عدد السائحين القاصدين الى القمة سنة عن اخرى خلال السنوات الاخيرة .وفى عام 1998 فقط تجاوز عددهم 20 الفا. وازدادت كميات القاذورات المتنوعة فى محيطات المعسكرات مما عرض بيئة القمة للتلوث المتفاوت وذلك لقلة عدد العاملين فى ازالة القاذورات وترحيلها فى منطقة القمة .
هذا وقد علم بان زهاء مئة من الشخصيات المرموقة والمتطوعين بحماية البيئة وممثلى المؤسسات وغيرهم قاموا بازالة المخلفات الموجودة فيما يرتفع عن سطح البحر باكثر من 6500متر ونقلوا ما جمعوه من مخلفات الى سفوح الجبال لتسليمها الى الهيئات الحكومية المحلية المعنية لمعالجتها .
/ الشعب اليومية/