الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:47, 30/04/2004
رأي

تعليق .. التيارات الخفية المعارضة للصين تكشف الحالة النفسية للحرب الباردة

بكين 30 ابريل/ نشرت صحيفة الشعب اليومية على الخط تعليقا اليوم تحت عنوان // التيارات الخفية المعارضة للصين تكشف الحالة النفسية للحرب الباردة وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق..

تدفقت فى واشنطن مؤخرا تيار خفى يدعو الى // نزعة التهديدات العسكرية الصينية الجديدة//. فانبثق عدد من الشخصيات التى تحاول ان تخلق بكل وسيلة ممكنة متاعب للعلاقات الصينية الامريكية وصرخت بما يسمى الازدياد المتواصل للقوة العسكرية فى الصين, وذلك // يتطور نحو الطلب الى جهة التكيف مع الوضع الحربى فى تايوان وضرب القوات الجوية والبحرية الامريكية التى قد تتدخل //.

تحليلا دقيقا لهذا العرض الداعى الى // التهديدات العسكرية الصينية الجديدة// يمكننا ان نرى ان هناك نبرة قديمة ولحن جديد ايضا. ان ما يسمى النبرة القديمة هو بحث ازدياد النفقات العسكرية فى الصين بمسألة تايوان, ثم ربط مسألة تايوان بنفسها و يتم التوصل اخيرا الى نتيجة المجابهة العسكرية بين الصين والولايات المتحدة.

و من المعروف ان مصروفات الدفاع الوطنى الصينى لم تتطور خلال السنوات الاخيرة مع النمو الاقتصادى المحلى فى آن واحد فحسب, بل اتفقت مع التيار الجديد للثورة العسكرية فى العالم كله, وذلك لا يجدر الخوف منه علما بان النفقات العسكرية الصينية تمثل واحدا فى ال19 من النفقات العسكرية الامريكية, ونصف النفقات العسكرية اليابانية. قال عدد غير قليل من العلماء الامريكيين مرات ان منع انفصال تايوان ليس الا جزءا من اجزاء هدف الدفاع الوطنى الصينى, وان تعزيز بناء الدفاع الوطنى تأخذه الصين فى الحسبان فى تعدد المجالات. ناهيك عن ان مسألة تايوان مسألة لشؤونها الداخلية, فكيف تكون هناك تصور للولايات المتحدة للمجابهة العسكرية مع الصين طالما لا تربط نفسها بتايوان ؟

خلال السنوات الاخيرة, كانت الحلقة الجديدة من حلقات عروض // التهديدات العسكرية الصينية// تبدأ تقريبا بنبرة قديمة لمسألة تايوان, وبعد النبرة القديمة فلا بد من ترويج الاسلحة الامريكية. وفى هذه المرة, حتى باعة الاسلحة هم انفسهم شعروا بان نغماتهم البالية لا طعم لها, فاضطروا الى ان يضيفوا شيئا جديدا اليها. اذ رفعوا نبرتهم ليصفوا القوة العسكرية الصينية بانها// قوات وحيدة فى العالم تتطور وتتسلح تستهدف الولايات المتحدة//. هذا لا يكفى, فان هذه الحلقة من التيارات الخفية المعارضة للصين لها نقطة رئيسية جديرة بجذب الاهتمام, الا وهى التحدث عن الشؤون العسكرية فى الظاهر, وعن السياسة فى الواقع. اعرب خبير من الصندوق التقليدى لمعسكر المحافظين عن اعتقاده بان الولايات المتحدة يجب عليها ان تولى بالغ الاهتمام باتجاه تحويل الصين لتأثيراتها الاقتصادية الى قوة سياسية, وخاصة فى جنوب شرق اسيا واسيا كلها.

خلال السنوات الاخيرة, فان // النهوض السلمى // للصين تلقى اعجابا وتأييدا من عدد كبير من الدول فى اسيا وفى العالم باسره. فاعرب عدد من الدول الاعضاء فى الاتحاد الاوربى عن رغباته فى انهاء حظر بيع الاسلحة للصين, وقامت الصين والهند قبل ايام بمناورات عسكرية مشتركة, وتقدمت نيوزيلاندا غيرها فى الدول الغربية فى اعترافها ب// مكانة اقتصاد السوق الصينية//, وقبل ايام, حققت الصين والولايات المتحدة نتائج المنفعات الثنائية على شكل معلم فى المحادثات التجارية…… فان نزعة // التهديدات الصينية// حطمتها الوقائع مرة بعد الاخرى. حتى فى الولايات المتحدة, بدأ مزيد من الناس ينظرون الى تحولات صينية بنظرة متفاوتة. وان هذه التحولات الجديدة هى الاخرى توجع قلوب تلك العناصر المكابرة بالباطل المعارضة للصين لتجعلها قلقة كانها تجلس على الجمر. قال خبير من مركز سياسة الامن الامريكية ان هدف الصين الطويل الامد هو صيرورتها الى سيد للسيا وطرد القوة العسكرية الامريكية من اسيا. كما قال بروفيسورا اخر انه اذا ظلت الصين تنفذ هذه السياسة, فتشكل فى نهاية المطاف اكبر تهديد عن الاتحاد السوفياتى السابق للولايات المتحدة وحلفائها.

من هذه الحلقة من التيارات الخفية المعارضة للصين يمكننا ان نرى ان مجموعة من الشخصيات المعارضة للصين فى الواقع ان تصل الى ما وصفه الكلام المنقول فى الصين بانه مثل حمار قوتشو استنفد كل حيله, وانزلت ورقة التين عن وجوهها فى النهاية لتكشف ملامحها الحقيقية. وان ما يسمى مسألة النفقات العسكرية ومسألة تايوان يخدم كل منهما غاية واحدة فى الواقع وذلك لاجل كبح تنمية الصين. تنظر هذه الشخصيات الى الصين من خلال النظارات السوداء بالقيمة الامريكية, فتعتقد ان اى تطور من تطورات الصين لا يفيد الولايات المتحدة اذا لم يتغير نظامها السياسى ولا يختلف مفهوم القيمة, وخاصة فى المجال العسكرى, عندما تتقدم الصين خطوة الى الامام يعتبر ذلك اكبر نهديد للولايات المتحدة. وان هذه النظرة المفرطة الوحيدة الجانب حتى لا يقبلها عدد من الخبراء الامريكيون فى مسألة الصين. قال خبير امريكى فى مسألة الصين // اننى لا ارى لعبة الرابح انت والخاسر انا فى المصالح الوطنية بين الصين والولايات المتحدة … والاعراب عن هذه المسألة صحيح. ولكن ابعاد هذا اللحن الى غايته, ارى انه خاطىء//.

الحقيقة ان الحرب الباردة قد انتهت قبل 10 سنوات, لا يتخلص عدد من الامريكيين دائما من الشعور بالحرب الباردة اذ يعرضون عدائهم الطبيعى ضد عبارة السلام, كأنه لا مورد رزقهم دون وجود الاعداء. ويحاولون ان يجعلواهم يعيشون دائما فى ظل الحرب الباردة, وويتلصصون ويتعمنون فى الاخرين باظنانهم السيئة, وان تصرفاتهم هذه تغضب الناس العاديين من ناحية ومن ناحية اخرى تجعلهم يرون انهم مساكين وذلك يتعبهم تعبا شديدا.

في هذا القسم

بكين 30 ابريل/ نشرت صحيفة الشعب اليومية على الخط تعليقا اليوم تحت عنوان // التيارات الخفية المعارضة للصين تكشف الحالة النفسية للحرب الباردة وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق..

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة