الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:15, 29/04/2004
رأي

تقرير: مقتل 112 فى أسوأ مصادمات فى جنوب تايلاند

عرضت معظم القنوات التليفزيونية التايلاندية صورا لاحداث عنف تعرض جثثا غارقة فى الدماء وجنودا مدججين بالسلاح يحاصرون بعض المساجد يوم الأربعاء حيث أسفرت المصادمات بين متمردين وقوات السلطة عن مقتل 112 شخصا فى جنوب البلاد الذى يشهد اضطرابا.

وبداية من الساعة الخامسة صباح أمس شن عدد كبير من المسلحين المجهولين هجمات متتالية ضد أماكن حكومية من بينها نقاط شرطة ومراكز عسكرية فى مقاطعات باتانى ويالا وسونغهلا الواقعة على بعد 1000 كيلومتر جنوب بانكوك والقريبة من ماليزيا من ناحية الجنوب.

هاجم بعض المهاجمين المسلحين ببنادق ومناجل 11 موقعا فى المقاطعات الجنوبية الثلاثة التى يعيش فيها معظم السكان المسلمين فى جيب صغير فى تايلاند.

انتهت معظم المصادمات قبل الظهور بعرض صور تليفزيونية تظهر قوات الأمن الحكومية وهى تقوم بإخلاء المواقع من الجثث الملقاة على وجهها على جانب الطريق والدماء تسيل فى حمامات دماء صغيرة.

أخمدت السلطة التمرد فى حوالى الساعة الثانية ظهرا حينما سيطرت القوات الحكومية على مسجد تتحصن فيه مجموعة صغيرة من المهاجمين بناحية موانج بمقاطعة باتانى. ونقل وكالة الأنباء التايلاندية الحكومية عن قائد الجيش تشايسيت شيناواترا قوله إن 107 من المهاجمين قتلوا واعتقل 17 فى حين قتل ثلاثة من أفراد الشرطة بالإضافة إلى جنديين.

صرح المتحدث باسم الحكومة جاكرابوب بنكاير للصحفيين عقب اجتماع عاجل لمجلس الوزراء فى الصباح بأن معظم المهاجمين من المراهقين الذين استهدفوا إحداث عنف وسرقة أسلحة. وقال إن الوضع فى الجنوب العميق فى البلاد ليس مقلقا ولكنه على درجة عالية من الإلحاحية والاضطراب.

ذكر المتحدث أن "الحكومة تعتقد أن الساسة المحليين وحتى الوطنيين فى تايلاند اشتركوا فى التمرد." وأضاف أن بعض الساسة متهمون بأنهم شركاء فى الجريمة.

كما أشار بأصابع الاتهام إلى المافيا المحلية أو " أصحاب النفوذ " واتهمهم بالوقوف وراء العنف، قائلا إنه سيتم "خفضها أو حتى إضعافها" بمساعدة المحليين.

ذكر جاكرابوب الذى رفض التحدث بالتفصيل عن القضية أن الحكومة تقترب أكثر وأكثر من العقل المدبر لأحداث العنف، وأن الكشف عن مزيد من المعلومات سيضر بالتحقيق الحالى. ن

قل التليفزيون المحلى عن رئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا قوله إن أحداث العنف يقف وراءها " المتورطون فى أعمال غير شرعية باسم شن حركة انفصالية." وكان مجتمع الجنوب العميق فى المملكة ، الذى خضع للحكم المباشر من بانكوك فى عام 1902 فقط والذى كان يتبع سلطانات صغيرة عديدة، بعيدا نسبيا عن سلطة الحكومة المركزية ، وعملت حفنة من الانفصاليين بصفة مستمرة فى المنطقة.

ومع تلاشى الحركة الانفصالية المحلية فى أواخر الثمانينات تعكر صفو المكان بسبب أعمال عنف متقطعة بسبب حفنة من الانفصاليين الباقين الذين انضموا إلى أفراد عصابات متورطين فى الإتجار فى المخدرات وتهريب الأسلحة وغسيل الأموال وهكذا.

أكد جاكرابوب مجددا اليوم على أن الجماعات الإجرامية المتورطة فى أعمال غير شرعية تعمل فى المنطقة الجنوبية حيث إنه من الأسهل بالنسبة للجماعات غير الشرعية أن تجند عناصر فى ظل اقتصاد أقل نمو نسبيا. وفى حين أكد على أن الرد العسكرى والبوليسى اليوم على الهجمات ساعد على إنهاء الاضطراب فى الجنوب تجنب ثاكسين أن يصفه بأنه انتصار.

وصرح للصحفيين بأن الحكومة مهتمة بالحادث الأخير ولا تعتبر التقدم انتصارا. غير أنه ذكر أن المهاجمين هم خارجون عن القانون وأن السلطة عليها أن ترد من أجل الدفاع. كما أصرت الحكومة على أن الوضع فى الجنوب يتحسن على الرغم من المصادمات الواسعة التى حدثت يوم الأربعاء.

ذكر جاكرابوب أن المهاجمين " محبطون " و " لديهم هاجس " إحداث عنف تخوفا من أن تحقق الحكومة تقدما أكبر فى مواجهة المشكلة الجنوبية. وذكر أن القوات الحكومية استعدت لهجمات أمس بمساعدة السكان المحليين الذين أبلغوا عن حدوث شئ غريب وهو أن بعض الافراد كانوا يصلون فى الساعة الثالثة قبل الفجر أى قبل ساعتين من الوقت المفروض.

من ناحية أخرى، أفيد أن وزير الخارجية سوراكيات ساثيراثاى أبلغ جميع الموظفين الدبلوماسيين فى تايلاند بأن العنف الأخير ليس له علاقة بالإرهاب الدولى والمصادمات الدينية. وقد أصبحت قضية الأمن مؤخرا موضوعا حساسا فى تايلاند مع تلقى سفارتين أجنبيتين وشركات فى تايلاند خطابات هددت بشن هجمات إرهابية. كما تلقت سفارات تايلاند فى السويد وماليزيا وسنغافورة خطابات تهدد بشن هجمات ضد أهداف تايلاندية منذ 4 يناير الماضى حينما قام مسلحون على الفور بحرق 20 مدرسة ونهبوا أكثر من 300 سلاح وقتلوا أربعة جنود.

زعمت الحكومة أن جماعات انفصالية محلية وليس إرهابيين دوليين هم المسئولون عن الهجمات. ومنذ ذلك الحين تعرضت المنطقة لهجمات قنابل أو عمليات إطلاق نار. وفرضت الحكومة الاحكام العرفية هناك وسعت للتعاون مع اهالى المنطقة لحل المشكلة من خلال التعهد بمشروعات تنموية اقتصادية وثقافية. وفى يوم الخميس الماضى اعتقل 11 شابا فى الجنوب بسبب تورطهم فى حرق 20 مدرسة فى المنطقة فى اليوم ذاته. (شينخوا)



في هذا القسم

عرضت معظم القنوات التليفزيونية التايلاندية صورا لاحداث عنف تعرض جثثا غارقة فى الدماء وجنودا مدججين بالسلاح يحاصرون بعض المساجد يوم الأربعاء حيث أسفرت المصادمات بين متمردين وقوات السلطة عن مقتل 112 شخصا فى جنوب البلاد الذى يشهد اضطرابا.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة