اسبانيا تأمل فى الا تتأثر العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب سحب القوات
بدء عودة الجنود الإسبانيين من الديوانية بالعراق (الفرنسية)
اكد وزير الخارجية الاسبانى الجديد ميجويل موراتينوس مجددا يوم الاثنين تمسك بلاده بسحب القوات من العراق الا انه اعرب عن امله فى الا يؤدى هذا التحرك الى الحاق الضرر بالعلاقات الاسبانية الامريكية التقليدية.
وقال موراتينوس فى مقابلة مع صحيفة ايل باى"ان هذا القرار / الانسحاب / يجب الا يؤثر على العلاقات الثنائية بين اسبانيا والولايات المتحدة". وكانت الولايات المتحدة تسعى الى اقناع الحكومة الاسبانية الجديدة بابقاء قواتها فى العراق.
وبعد وقت قصير من قيام الحكومة الاسبانية الجديدة بحلف اليمين يوم الاحد اعلن رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجوز ثاباتيرو مرة اخرى ان القوات التى يبلغ قوامها 1300 جندى سوف سوف تنسحب من العراق " باسرع ما يمكن".
وقد ارسلت الحكومة الاسبانية السابقة برئاسة خوسيه ماريا اثنار والتى كانت حليفا اساسيا للولايات المتحدة، قوات الى العراق كجزء من التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة. الا ان تفجيرات القطار المميتة يوم 11 مارس التى وقعت قبل يومين من الانتخابات الوطنية فى البلاد ويعتقد انها كانت للانتقام من اسبانيا لدعمها للولايات المتحدة ، دفعت الى حد ما دفع الناخبين الى تأييد رودريجوز ثاباتيرو.
اسفرت التفجيرات عن مقتل 191 شخصا واصابة ما يقرب من1900 شخص اخرين بجراح.
وقد اشاد بخطة سحب القوات الاسبانية رجل الدين المسلم الشيعى مقتضى الصدر الذى يقود انتفاضة فى العراق ضد القوات الامريكية فى جنوب العراق. وقد دعا الصدر اتباعه لوقف الهجمات ضد القوات الاسبانية. وقال المتحدث باسم الصدر قيس الخزعلى " نحن ندعوهم لضمان امن القوات الاسبانية حتى يرحلوا طالما ان هذه القوات لا تعتدى على الشعب العراقى".
غير ان خطة انسحاب القوات لاقت انتقادات من المعارضة. واعلن ماريانو راجوى رئيس الحزب الشعبى المعارض الجديد ان " اتخاذ هذا القرار بسرعة وبشكل مفاجئ لا يعد رسالة جيدة فى الحرب ضد الارهاب و يجعل اسبانيا اكثر تعرضا للهجوم. (شينخوا)
اكد وزير الخارجية الاسبانى الجديد ميجويل موراتينوس مجددا يوم الاثنين تمسك بلاده بسحب القوات من العراق الا انه اعرب عن امله فى الا يؤدى هذا التحرك الى الحاق الضرر بالعلاقات الاسبانية الامريكية التقليدية.