رئيس جامعة كولومبيا: دراسة الصين اساسية لاى مدرسة دولية
ان الصين هى مستقبل العالم، من ثم فان الطلبة الصينيين ودراسة الصين لا غنى عنهما فى اى مدرسة دولية، وفقا لما ذكره رئيس جامعة امريكى في بكين يوم السبت.
فقد صرح لى سى. بولينجر رئيس جامعة كولومبيا الامريكية لوكالة انباء شينخوا "نظرا لكون الشباب من الولايات المتحدة ودول اخرى يبدون اهتماما اكبر بالصين، فان جامعة كولومبيا تأمل فى توسيع التعاون مع نظيراتها الصينية". وقال انه بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال250 لتأسيس الجامعة، فقد اختار الصين كمحطة هامة فى جولته بشرق اسيا.
وذكر ان جامعة كولومبيا ستتعاون هذا العام مع جامعة دراسة اللغات الاجنبية ببكين لاقامة برنامج صينى تجارى فى شانغهاى يهدف الى مساعدة الطلبة الامريكيين على الاتصال عبر الانترنت بالشركات الصينية.
بدأت جامعة كولومبيا فى دراسة شرق اسيا واسيا منذ قرن، لتصبح بذلك اول جامعة امريكية تفتح فصولا للدراسة الاسيوية. وقال بولينجر ان جامعته بها اكبر مكتبة لدراسة شرق اسيا خارج اسيا حيث تزخر ب750 الف مجلد من الكتب و5500 مجلة حول اللغات الصينية واليابانية والكورية، الى اخره. وتظهر الاحصاءات غير المكتملة ان حوالى40 فى المائة من الطلبة الدوليين والباحثين الزائرين فى جامعة كولومبيا يأتون حاليا من شرق اسيا وجنوب شرق اسيا ويأتى ما بين600 الى 1000 منهم من الصين.
وقال بولينجر ان جامعة كولومبيا تجذب العقول الممتازة من اسيا وتستفيد ايضا من اتصالاتها الوثيقة مع خرجيها فى جميع انحاء اسيا. وذكر بولينجر انه اعجب بشدة بالتغييرات العميقة التى حدثت فى الصين وحيوية المدن الكبرى مثل بكين وشانغهاى. وفى هذه المرة، وجد مرة اخرى ان الجامعات الصينية، التى تحتاج بشكل ملح الى بناء نفسها لتصبح جامعات من الدرجة الاولى، تسعى بشكل فاعل الى التعاون مع نظيراتها الاجنبية.
وقال انه بفضل مساعدة التمويلات الحكومية ، تقوم الجامعات الامريكية بعمل جيد فى تحويل نتائج الابحادث العلمية الى الاستخدام الفعلى. وان جامعة كولومبيا، التى تحتل المرتبة الاولى لما تقوم به من برامج الابحاث العلمية بين المؤسسات التعليمية الامريكية العليا ، تحصل على400 مليون دولار امريكى من التمويلات الحكومية سنويا.
وقال "على حد علمى، فان الحكومة الصينية شجعت ايضا الجامعات على القيام بابتكارات علمية وتكنولوجية. وتتطلع جامعة كولومبيا الى تحقيق تعاون جديد مع الجامعات الصينية فى هذا المجال". (شينخوا)