الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:19, 09/04/2004
رأي

تقرير اخباري : المقاومة الشيعية للقوات الامريكية في العراق تحرج رجال الدين ومجلس الحكم

اوقعت المقاومة التي يقودها رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر ضد القوات الامريكية كبار رجال الدين الشيعة ومجلس الحكم الانتقالي في العراق والاحزاب والشخصيات بحرج شديد امام الراي العام العراقي فهم لا يستطيعون انتقاد حركة الصدر بما قد يعني تاييد قوات الاحتلال ولا يستطيعون تاييدها لانها قادت البلاد الى قتال ادى الى مقتل وجرح مئات العراقيين في مواجهة القوات الامريكية خلال الايام الاربعة الماضية.

المرجع الديني الاعلى للشيعة اية الله علي السيستاني الذي لا يكن الود لمقتدى الصدر ولا يعترف به كمرجع ديني ورفض عدة مرات طلبات بمقابلته اصدر بيانا "شجب فيه اساليب قوات الاحتلال في التعامل مع الحوادث الواقعة" وادان في الوقت نفسه الاعمال التي تقوم بها جماعة مقتدى الصدر دون ان يسميها بالاسم قائلا " كما ندين التعدي على الممتلكات العامة والخاصة وكل ما يؤدي الى الاخلال بالنظام ويمنع المسؤولين العراقيين من اداء عملهم في خدمة الشعب، وندعو الى معالجة الامور بالحكمة وعبر الطرق السلمية والامتناع عن أي خطوة تصعيدية تؤدي الى المزيد من الفوضى واراقة الدماء وعلى القوى السياسية والاجتماعية ان تساهم بصورة فعالة في وضع حد لهذه المآسي".

الحوزة العلمية التي تضم كبار رجال الدين الشيعة وعلى راسهم السيستاني اصدرت بيانا قالت فيه ان مقتدى الصدر رفض استقبال وفد من علماء الدين ووجهاء العشائر وطالبت الصدر بتلبية طلب السيستاني وبقية رجال الدين " بالكف عن اللجوء الى العنف واحترام النظام ".

اما مجلس الحكم المعين من قبل سلطات الاحتلال الأميركية البريطانية في العراق، فانه يتعرض الى انتقادات كبيرة في الشارع العراقي بسبب اتخاذه جانب الصمت من الاحداث التي تمر بها البلاد وقد طالب المتظاهرون العراقيون المجلس ان يكون اكثر حزما ووضوحا في مواقفه من القضايا التي تمس المدنين العراقيين واخذوا على المجلس مسارعته الى شجب واستنكار ما جرى في الفلوجة ضد القوات الامريكية في حين يلتزمون الصمت تجاه ما يحدث للعراقيين من مجازر.

مجلس الحكم كان هو الاخر في حرج شديد واضطرعدد من أعضائه الى شجب حركة الصدر تحت الضغط الامريكي دون ان يذكروا شيئا عن المجازر التي ارتكبتها القوات الامريكة وراح ضحيتها المئات من العراقيين ،ولم تعلن الاحزاب السياسية الشيعية الرئيسية مثل حزب الدعوة والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية موقفا صريحا من الاحداث.

واستعان اياد علاوي عضو الهيئة الرئاسية في مجلس الحكم وعضو المجلس بشخصية شيعية من عائلة مقتدى الصدر هو المرجع الديني البارز اية الله العظمى حسين الصدر المقيم في الكاظمية ببغداد فقابله الثلاثاء لينتزع منه تصريحا نشرته صحيفة بغداد التي يصدرها علاوي قال فيه " سنكون معكم في حفظ امن البلد وما احوجنا الى تكاتف المخلصين" لكن حسين الصدر لم يشر الى قريبه مقتدى الصدر والى حركته بشيء.

والمعروف عن حسين الصدر انه لم يقم بنشاط سياسي لكن وزير الخارجية الامريكي كولن باول فاجأ العراقيين خلال احدى زياراته للعراق العام الماضي بزيارته في داره وتناول الغداء معه والتصريح فيما بعد بالقول "ان هذا الرجل سيكون له دور بارز في مستقبل العراق" وظل الجميع منذ اشهر يترقبون المنصب الذي سيسند اليه ومن المعتقد ان علاوي طلب من حسين الصدر العمل على ايقاف مقتدى الصدر عن المزيد من المقاومة.

من جانب اخر فان حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه احمد الجلبي وهم شيعي واحد ابرز اعضاء مجلس الحكم ويتمتع بدعم من وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد انتقد بشدة مجلس الحكم قائلا "ان العراقيين يذبحون الان بالمئات وقد غصت بهم المستشفيات الا اننا نجد مجلس الحكم صامتا".

واضاف على لسان عضو بارز فيه هو الدكتور مضر شوكت "لقد ان الاوان ان يثبت مجلس الحكم انه قادر على مجابهة الاحداث التي تعصف بالبلاد من خلال اتخاذ مواقف شجاعة واكد ان الذين يجابهون قوات الاحتلال هم مواطنون عراقيين يحملون الجنسة العراقية وان لهم الحق ان يقولوا كلمتهم وان على مجلس الحكم ان يقول كلمته مبينا انه لايحمل سلطة الاحتلال وحدها المسؤلية حول ما يحدث ولكنه يحمل مجلس الحكم هذه المسؤلية لانه لم يستطع ان يحدد من هو العراقي الصالح وماهي المعايير التي يعتمدها لذلك.

واصدر حزب الدعوة الاسلامية الذي يمثله في مجلس الحكم ابراهيم الجعفري بيانا اعلن فيه شجبه "الاعمال الارهابية والتخريبية" ورفضه "سياسة رد الفعل المجردة التي تلجأ لاستخدام القوة العسكرية قبل التفكير لاحتواء الموقف ومعالجته بالطرق السلمية" لكن البيان لم يذكر بالاسم الجهات التي يقصدها.

/ شينخوا/

في هذا القسم

اوقعت المقاومة التي يقودها رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر ضد القوات الامريكية كبار رجال الدين الشيعة ومجلس الحكم الانتقالي في العراق والاحزاب والشخصيات بحرج شديد امام الراي العام العراقي فهم لا يستطيعون انتقاد حركة الصدر بما قد يعني تاييد قوات الاحتلال ولا يستطيعون تاييدها لانها قادت البلاد الى قتال ادى الى مقتل وجرح مئات العراقيين في مواجهة القوات الامريكية خلال الايام الاربعة الماضية.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة