الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:16, 09/04/2004
رأي

تقرير اخباري: لصدام نوع من الترحيب في سوق العتيق بعد عام على سقوطه


اشياء تحمل صور صدام تتمتع بشعبية كبيرة في سوق العتيق
على الرغم من مرور عام على سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الا ان الحاجيات والتحف والنقود والاشياء التي تحمل صوره لاتزال تتمتع بشعبية كبيرة ولكن في الاسواق التي تبيع الادوات القديمة (سوق العتيق ) او كما تسمى في العراق ب" سوق هرج".

وبعد انقضاء 12 شهرا ازدهرت تجارة الادوات والاشياء التي تحمل صور صدام من اوسمة وانواط التي كان يمنحها لكبار ضباط الجيش العراقي السابق الامر الذي دفع العديد من اصحاب المحلات الى الاتفاق مع بعض الفنانين والصناعيين على تصنيع هذه الاشياء بعد زيادة الطلب عليها وخاصة من قبل الجنود الامريكيين والاجانب الذين يزورون العاصمة بغداد.

فالشخص الذي يتجول في السوق الذي تباع فيه الحاجيات القديمة والتحف والواقع في ساحة الميدان قرب مبنى وزارة الدفاع العراقية القديمة يجد الاف الصور لصدام مطبوعة على العملة سواء المعدنية او الورقية كما يجد العديد من صوره خلال اجتماعاته مع كبار المسؤولين السابقين او رؤساء الدول الذين زاروا العراق ابان فترة حكم صدام تجدها على قارعة الطريق، وكل هذه الاشياء يحصل من وراءها البائعون على الاموال حيث ان العشرات منهم يمارسون هذه المهنة سواء على الرصيف او في محلات صغيرة.

وقال حسين موسى / 48 سنة / صاحب محل لبيع التحفيات والعملة القديمة لمراسل شينخوا " كنت قبل الحرب ابيع بعض التحفيات والعملة النقدية من الفئات الحديدية وكان مستوى البيع منخفض جدا لعدم وجود سياح اجانب في العراق ونتيجة للعقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على بلدنا فان اغلب العراقيين لايستطيعون شراء التحفيات ولكن بعد الحرب وانهيار نظام صدام تحسنت امور العمل بشكل كبير جدا خاصة في هذه المهنة".

واضاف موسى بان دخله الشهري قبل الحرب كان يبلغ 100 دولار امريكي ولكن بعد مرور عام على سقوط نظام صدام اصبح دخله الشهري يتراوح بين 500 الى 700 دولار في الشهر مبينا ان اغلب التحفيات والعملة والاشياء التي تحمل صور صدام يشتريها الجنود الامريكيين عن طريق المترجمين العراقيين العاملين معهم.

واوضح موسى ان يومي الاثنين والخميس من كل اسبوع يزداد فيهما الطلب على الحاجات التي يبيعها حيث يحضر الكثير من المترجمين العاملين مع القوات الامريكية لغرض شراء جميع الحاجيات التي لها علاقة بصدام لغرض بيعها على الجنود الامريكيين مبينا ان الطلب يزاد على هذه الاشياء عندما تقترب فترة اجازة هؤلاء الجنود لانهم يأخذون هذه الاشياء للذكرى ولتقديمها هدايا لاصدقاءهم في الولايات المتحدة.

واشار موسى الى ان زيادة الطلب على الاشياء التي تخص صدام ادى الى ظهور مهنة جديدة وهي عمل الحاجات التي ترتبط بصدام كصوره والعملة النقدية سواء الورقية او الحديدية والانواط والاوسمة والشارات وكل ما له علاقة بفترة حكمه وقال مازحا " لقد ساعدت اشياء صدام على ايجاد فرص عمل لبعض العاطلين وتحسين ظروف بعض الناس مثلي".

اما مناف فتاح / 54 سنة / والذي يقوم بصنع المداليات التي تحمل صور صدام وبعض انواع الاوسمة والانواط فقد اوضح لنا بانه بدأ في ممارسة هذه المهنة بعد الاطاحة بنظام صدام بعدة اسابيع خاصة بعد ان ازداد الطلب على الاشياء التي لها علاقة بالرئيس السابق.

وذكر فتاح بانه يمارس عمله هذا في بيته حيث يجلب ما صنعه الى اصحاب المحلات الذين بدورهم يريدون المزيد من هذه الاشياء التي يكثر عليها الطلب من قبل المتبضعين مشيرا الى انه كان يمارس قبل الحرب مهنة تصميم اللوحات وبعض الرسوم وانه الان يمارس عمله بكل حرية ولا يحتاج الى اية موافقة لتصنيع ما يطلبه الزبائن.

ولم يفصح فتاح عن مقدار ما يكسبه من خلال هذا العمل لكنه يقول بان دخله الشهري افضل بكثير عما كان عليه خلال فترة حكم صدام حسين مضيفا ان وضعه المعيشي تحسن وانه حاليا لديه هاتف نقال.

وتوقع فتاح زيادة الطلب على الاشياء التي تخص صدام بعد ان يتحسن الوضع الامني ويكثر عدد السواح الاجانب الذين يزورون العراق لانهم يرغبون في الحصول على شيء فيه صدام حسين لغرض الاحتفاظ به للذكرى على حد تعبيره.

واشار فتاح الى ان العديد من الاشخاص الان يمارسون نفس مهنته لكنه قال "ان البقاء للاصلح لان اصحاب المحلات يريدون البضاغة المصنوعة جيدا بحيث ان الشخص الذي يشتريها لايستطيع ان يميزها عن الاشياء الحقيقية التي صنعت في زمن صدام حسين".

يذكر انه بعد سقوط نظام صدام واحتلال القوات الامريكية للعراق تعرضت العديد من قصور صدام للسلب والنهب حيث سرقت محتوياتها بما فيها حاجات صدام الخاصة وقد اقيم مزاد علني في بغداد لعرض وبيع المقتنيات الشخصية لصدام يضم معاطف فاخرة وأحذية وأغطية رأس خاصة مستوردة من محال عالمية ايطالية وفرنسية وبريطانية وقد بيع غطاء للرأس صنع من الفرو الفاخر كان يرتديه صدام في الشتاء بمبلغ 50 دولاراً، فيما وصل سعر سترة من القطيفة المبطنة بالفراء الطبيعي يقدر سعرها ب 63 ألف دولار الى 800 دولار فقط.

وكان فلاح حسن النقيب محافظ صلاح الدين التي تقع فيها قرية العوجة مسقط رأس صدام قد اكد لمراسل شينخوا في وقت سابق من شهر مارس الماضي ان قصور صدام التي لم تدمر خلال الحرب سيتم تحويلها الى متاحف ومراكز ثقافية كما سيتم تحويل بعضها الى فنادق ودور ضيافة لزوار المحافظة.

تجدر الاشارة الى انه في التاسع من ابريل الماضي اسقط الجنود الامريكيون بالاشتراك مع مواطنين عراقيين تمثال ضخم لصدام أقيم في ساحة الفردوس وسط بغداد وحرقوا صوره كما قام العديد من اللصوص بنهب محتويات مبان رسمية ووزارات ومحلات تجارية تحت نظر القوات الامريكية وفي ظل غياب اية سلطة عراقية. / شينخوا/

في هذا القسم

على الرغم من مرور عام على سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الا ان الحاجيات والتحف والنقود والاشياء التي تحمل صوره لاتزال تتمتع بشعبية كبيرة ولكن في الاسواق التي تبيع الادوات القديمة (سوق العتيق ) او كما تسمى في العراق ب" سوق هرج".

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة