الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 13:29, 07/04/2004
العالم

مقابلـة :جنرال عراقي يكشف اسرار سقوط بغداد

كشف جنرال عراقي سابق اسرارا عن سقوط بغداد مؤكدا ان وزارة الدفاع منعت من التخطيط وادارة معركة بغداد رغم انها هي المعنية بذلك.

وقال اللواء الركن مزهر طه الغنام ضابط ركن في وزارة الدفاع العراقية خلال الحرب وحاليا يشغل منصب قائد الشرطة في محافظة صلاح الدين في مقابلة مع شينخوا " من خلال منصبي في هيئة الركن بوزارة الدفاع اتيح لي الاطلاع على الشيء الكثير خلال الحرب، انا اؤكد ان الانهيار المفاجيء كان مفاجأة لنا في وزارة الدفاع.

واضاف الغنام " لم يسمح لوزارة الدفاع ان تخطط للدفاع عن بغداد ولا ان تدير معركتها لذلك كان دور الوزارة ثانويا واوكلت هذه المهمة الى الحرس الجمهوري وكان يشرف على الحرس الجمهوري ويقوده قصي نجل الرئيس السابق وهذا الرجل لم يكن عسكريا انما هو خريج كلية القانون".

وتابع الغنام " قبل اكثر من سنة من الحرب اعدت وزارة الدفاع العدة وحولت مدن العراق الى وضع يسهل الدفاع عنه من ناحية التعبئة والاعداد على الارض وتهيئة مواضع دفاعية متعاقبة وتوزيع اكداس العتاد ومواد تموين القتال ووضعت الخطط الدفاعية للدفاع عن جميع مدن العراق وحسبت حسابات كثيرة من ضمنها التخلي عن بعض المدن ذات الاهمية الثانوية والتركيز على الدفاع عن المواقع ذات الاهمية الاستراتيجية المهمة وحسب اهمية هذه المدن وقسم العراق الى مناطق لتلافي حالة انقطاع الاتصالات وتم تعيين قادة لهذه المناطق ولكن مع الاسف ان القادة لم يكونوا قادة عسكريين انما كانوا يتمتعون بصفة سياسية".

واوضح الغنام "هناك مبدأ عسكري هو يجب عدم زج القطعات قبل تنظيمها وتدريبها وتهيئة الاسناد الاداري والناري لها فعندما لاتكون هذه الامور مهيأة تجد القطعة العسكرية نفسها في حرج ولا تتمكن من ان تؤدي واجبها وهذا ما حصل، ان القوات المهاجمة تقدمت من محاور لاتوجد فيها القطعات بكثافة واستفادت من قدراتها على الاستطلاع كذلك كان لديها متعاونون بشكل كبير من خارج العراق او داخله، القطعات العسكرية للحرس الجمهوري وجدت نفسها مشلولة ولم تتمكن من تأدية دورها في الدفاع عن بغداد ووزارة الدفاع كانت ممنوعة من قبل القيادة السياسية ان تدير معركة بغداد".

وشدد الغنام على ان هناك اسبابا اخرى ادت الى هذا الانهيار السريع وهي ضعف الاداء والاهمال والتقصيرر في امور كثيرة منها ضعف القيادة ،وعدم تهيئة مواضع دفاعية بشكل صحيح وعدم تهيئة مسرح العمليات بشكل صحيح وهذا ادى الى ارباك الوضع العام وقال "ان الجندي الذي لايوجد لديه موضع للقتال كيف يقاتل؟ اذا لم تكن منظومة موانع امامه كيف يقاتل؟ اذا لم يوجد اسناد ناري كاف له كيف يقاتل ؟اذا لم يكن اسناد اداري ولاتوجد خطة واضحة كيف يقاتل وحتى القطعات التي تأتي للتعزيز تتنقل في تلك الظروف الصعبة وتقطع مئات الكيلومترات وتصل الى بغداد ولا تجد مكانا تقاتل فيه فهذا ادى الى ارباك وضعف في الاداء ".

واشار الغنام الى ان ما حصل من تناقضات في القيادة ومنع القادة العسكريين المحترفين من اداء دورهم يعود الى اسباب امنية لان صدام كان يخشى من الانقلاب العسكري لذلك لم يقوموا بواجباتهم الرئيسية في الدفاع عن بغداد وقال " ان الحرس الجمهوري لم يكن له قائد وهو تشكيلة غريبة علينا كعسكريين كان للحرس الجمهوري رئيس اركان وعين قصي صدام مشرفا عليه باعتبار هو القائد وحسب معلوماتي ان رئيس الاركان لايمتلك القرار الحقيقي للتصرف بالحرس وانما القرار الحقيقي بيد المشرف وهو رجل مدني يمتلك خبرات قليلة وفي تقديري ان الحرس الجمهوري لم تتوفر له القيادة المناسبة ولم تهيأ له الظروف المناسبة للدفاع عن بغداد ووزير الدفاع لم يكن يمتلك الصلاحيات اللازمة ولا يستطيع ان يصدر امرا يتعارض مع توجيهات قائد المنطقة الجنوبية علي حسن المجيد او قائد المنطقة الشمالية عزة الدوري او غيرهم لذلك فان القادة العسكريين كانوا مقيدين ومهمشين".

وواصل حديثه قائلا " حسب علمي ابلغ قصي وزير الدفاع بان الدفاع عن بغداد مهمة الحرس الجمهوري وان وزارة الدفاع ما عليها الا ان تكون متفرجة في هذا الجانب مشددا على ان وزارة الدفاع كانت على ثقة ان الاجراءات المناسبة لم تتخذ للدفاع عن بغداد وهذه حقيقة ".

وعن معركة المطار التي اعتبرت بداية الانهيار قال الغنام "في وزارة الدفاع ومنذ الايام الاولى قلنا لهم (القيادة ) ان اول هدف سيهاجم في بغداد هو المطار الدولي وكان لدينا وضوح تام بهذا الموضوع لاننا كنا نضع انفسنا مكان المهاجم".

/ شينخوانت/

في هذا القسم

كشف جنرال عراقي سابق اسرارا عن سقوط بغداد مؤكدا ان وزارة الدفاع منعت من التخطيط وادارة معركة بغداد رغم انها هي المعنية بذلك.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة