الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 13:03, 07/04/2004
العالم

مقابلة خاصة : قريع يحذر من عدم التعجيل بعقد القمة العربية

حذر رئيس الوزراء الفلسطينى أحمد قريع في القاهرة يوم الثلاثاء من ان عدم التعجيل بعقد القمة العربية أو تأجيلها يمثل ضربة للعمل العربى المشترك ويؤثر سلبا على القضية الفلسطينية ، مشيرا الى ان قوة العرب تقوى وتدعم الموقف الفلسطينى وضعفهم يؤثر سلبا عليه.

وقال قريع فى مقابلة خاصة مع وكالة أنباء شينخوا بالقاهرة " ان الأوضاع الحالية التى تمر بها أمتنا العربية تتطلب التحرك المشترك لمواجهتها وعدم إعطاء الفرصة لأية خلافات ان تتصاعد وان يعمل الجميع على التعجيل بعقد القمة فى أقرب وقت ممكن للحيلولة دون ان تستغل أطراف خارجية الوضع وتشدد من هجومها على العرب ومقدراتهم ".

وردا على سؤال حول رؤيته لما هو عليه الوضع العربى ازاء التحديات التى تواجهه وما يتردد بشأن إعادة ترتيب الأوضاع فى المنطقة ، قال قريع ان " الحالة العربية لا تطمئن وتعانى من عدد من السلبيات وتواجه ظروفا صعبة وقلقة أهمها موضوع القضية الفلسطينية التى تتعرض لتصاعد العنف والصلف من جانب القوة الإسرائيلية وإنتقال العنف والعمل العسكرى من النزاع العربى - الإسرائيلى إلى العراق إضافة إلى ذلك يأتى موضوع الإتهام الظالم الذى توجهه بعض الدوائر إلى العالم العربى بأن ثقافته تدعو إلى العنف وتقف ضده فى كل مكان " .

وفيما يتعلق بالأوضاع فى الأراضى الفلسطينية ، قال قريع " ان الصمت الدولى إزاء هذه الممارسات الإسرائيلية من شأنه أن يزيد من مشاعر الغضب والإحباط لدى الشعوب العربية من الإستمرار فى معاملة إسرائيل كدولة فوق القانون ".

وأضاف " ان ما أفشل عملية السلام هو الإنحياز لإسرائيل الذى أعطى إنطباعا بأن شيئا لن يحدث وان إسرائيل لن تلتزم بما عليها من إلتزامات وبالتالى فليس هناك أمل من تحقيق السلام" ، مشيرا إلى " أنه على الرغم من الخطوات الإيجابية التى يتخذها الفلسطينيون إلا ان الجانب الإسرائيلى يعرقل أية جهود لتحقيق التسوية والبدء فى تنفيذ خارطة الطريق لأنه على ما يبدو ان الحكومة الحالية لا تؤمن بالسلام كخيار لتحقيق الأمن والإستقرار والتنمية للشعوب " .

وحول التهديدات الإسرائيلية بإستهداف الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ، قال قريع " ان التهديدات الصادرة عن المسئولين الإسرائيليين بإستمرار سياسة الإغتيال وخاصة ضد الرئيس عرفات تؤكد ان الحكومة الحالية فى إسرائيل حكومة حرب وعنف وليست حكومة سلام " ، مشيرا إلى أنه على المجتمع الدولى ان يتحرك بمصداقية لتحقيق السلام فى المنطقة والحيلولة دون تفجير العنف فى المنطقة بسبب الممارسات الإسرائيلية .

وردا على سؤال حول الإتهامات الموجهة ضد السلطة الفلسطينية بعدم تطبيق الإصلاحات ، قال قريع " ان إستمرار العدوان والحصار الإسرائيلى والصراع بين قادة الأجهزة الأمنية يعطل تطبيق الإصلاحات الفلسطينية " ، مشيرا إلى ان حكومته إتخذت خطوات على طريق إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية وبعض الإجراءات والتدابير الإدارية والميدانية إلا ان نتائج ما تحقق يظل محدودا جدا لأسباب ذاتية وموضوعية تتعلق بشكل أساسى بالإعتداء الإسرائيلى المستمر والدائم ضد الشعب الفلسطينى وسلطته الوطنية .

وحول ما إذا كان هناك تقدم بشأن عمل حكومته منذ ان تولى مسئولية الحكومة الفلسطينية يوم 12 نوفمبر الماضى ، قال قريع " لم تختلف معطيات البيئة السياسية الراهنة عما كانت عليه عشية تشكيل الحكومة من عدوان وحصار مستمر وحال إقتصادى متدهور ووضع أمنى داخلى يدعو للقلق بشكل متزايد " .

وأضاف قريع " لم تتوقف سياسة الإغتيال والإعتقال وسياسة الحصار والإغلاق بما فى ذلك الحصار الغاشم المفروض منذ عامين على رئيسنا المنتخب الرئيس ياسر عرفات ( أبو عمار ) " ، مشيرا إلى ان ذلك كله يحدث فى ظل صمت دولى مريب وفى ظل تحيز أمريكى سافر .

وحول مباحثاته مع الرئيس المصرى حسنى مبارك ، قال قريع انها تناولت الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية خاصة فى ضوء الزيارة التى سيقوم بها الرئيس مبارك للولايات المتحدة خلال أيام ، مشيرا إلى ان الفلسطينيين يأملون فى ان يساهم لقاء الرئيس مبارك وعاهل الأردن الملك عبد الله الثانى بالرئيس الأمريكى جورج بوش فى دعم الموقف الفلسطينى فى مواجهة المخططات الاسرائيلية .

كان قريع قد وصل إلى مصر فى وقت سابق اليوم وقد إستقبله الرئيس المصرى حسنى مبارك بمقر رئاسة الجمهورية وبحث الزعيمان تطورات الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية والمشاورات الجارية لعقد القمة العربية والعمل على إنجاحها وزيارة الرئيس مبارك المقبلة للولايات المتحدة .

/ شينخوانت/

في هذا القسم

حذر رئيس الوزراء الفلسطينى أحمد قريع في القاهرة يوم الثلاثاء من ان عدم التعجيل بعقد القمة العربية أو تأجيلها يمثل ضربة للعمل العربى المشترك ويؤثر سلبا على القضية الفلسطينية ، مشيرا الى ان قوة العرب تقوى وتدعم الموقف الفلسطينى وضعفهم يؤثر سلبا عليه.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة