الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:18, 31/03/2004
رأي

تقرير إخبارى : تقدم الصين فى حقوق الإنسان فى الصين يثبت صحة مبدأ " الشعب أولا "

بكين 30 مارس / أصدرت الصين اليوم الثلاثاء كتابا أبيض بعنوان " تقدم قضية حقوق الإنسان فى الصين فى عام 2003 "، والذى أشاد به كثير من الخبراء والباحثين وقالوا انه أفضل شهادة لمبادىء الحكومة القائمة على احترام حقوق الإنسان .

قال ليو نان لاى، خبير حقوق الإنسان بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، أن الكتاب الأبيض الذى يحتوى على 16000 كلمة أقنع قارئيه مستعينا بأرقام وحقائق محددة بمساعى الحكومة وانجازاتها فى حماية وتنمية حقوق الإنسان الخاصة بالشعب الصينى فى العام الماضى . صاغت القيادة المركزية برئاسة الرئيس هو جين تاو منذ العام الماضى رؤية علمية للتنمية تتسم " بتقديم الشعب أولا " و" تعزيز التنمية الشاملة للمجتمع والشعب " .

وقال ليو " وفى واقع الممارسة تبنت الحكومة سلسلة من الاجراءات التاريخية لاحترام وضمان حقوق الإنسان، بما فى ذلك التعبير عن آراء الشعب، وتخفيف الأعباء عن كاهله، وتعزيز الديمقراطية، وهو ما أسفر عن تحسن ملحوظ فى ظروف حقوق الإنسان فى الصين ".

وقال ليو أن الصين ، بصفتها دولة نامية ، أعطت دائما أولوية قصوى لحياة الشعب وصحته وحقوق الإنسان الأساسية، وانطلاقا من ذلك جعلت حقوق الشعب فى العيش والتنمية فى الباب الأول من الكتاب الأبيض . يتبع وقد ترك التفشى المفاجىء لوباء السارس فى فصل الربيع الماضى وانتشار مرض انفلونزا الطيور شديد العدوى فى مطلع العام الجارى، وهما اختباران لقدرة الحكومة على الحفاظ على سلامة الشعب وصحته، علامات بارزة فى تقدم حقوق الإنسان فى الصين .

ووفقا لما جاء فى الكتاب الأبيض، فقد خصصت الحكومات المركزية والمحلية ما يربو على 10 مليارات يوان ( 1.2 مليار دولار أمريكى ) خلال فترة تفشى السارس لشراء المعدات الطبية، والعقاقير، والملابس الواقية، وبناء المستشفيات. كذلك فقد تم علاج مرضى السارس من المزارعين وسكان المدن الذين يعانون من صعوبات مادية مجانا . قدمت الحكومة أيضا، خلال محاولاتها القضاء على حالات وباء انفلونزا الطيور، تعويضات معقولة لمربى الطيور الداجنة وقدمت دعمها للشركات المعنية فى صورة قروض، وخفض سعر الفائدة والضرائب .

وقال فنغ تشو ران، الاستاذ بجامعة المعلمين ببكين، ان " تلك الاجراءات، والتى جاءت كنتيجة لأسلوب العمل الذى تركز فيه الحكومة على حقوق الإنسان، سوف تساعد فى الحفاظ على مصالح الشعب، وخصوصا المزارعين منهم ". ولم تهمل الصين المواطنين الريفيين البالغ عددهم 900 مليون نسمة.

وفى العام الماضى، نشرت الدولة القانون المعدل حديثا للزراعة وبدأت فى تطبيق قانون عقود الأراضى الريفية . كما ان اصدار المقترحات الخاصة بعدد من السياسات لزيادة دخول المزارعين فى شهر فبراير ترك أيضا تأثيرا واسعا بين عامة المواطنين.وتصيغ الصين قانونا لحماية حقوق المزارعين ومصالحهم .

وقال فنغ أن " رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو تعهد فى تقرير العمل الحكومى لهذا العام بالغاء الضرائب الزراعية فى غضون خمس سنوات. وأدرجت الصين تسوية المشاكل الخاصة بالمزارعين والزراعة والمناطق الريفية على رأس قائمة المهام ". هذا وقد اهتمت الحكومة المركزية بشكل غير مسبوق بحقوق ومصالح العمال المهاجرين، الذين يشكلون جيشا متزايدا بين السكان الريفيين، فى العام الماضى .

ووفقا لما جاء فى الكتاب، فقد ساعدت الحكومة العمال المهاجرين على استرداد أكثر من 24 مليار يوان ( 2.9 مليار دولار أمريكى ) من الأجور المتأخرة عن الفترة من نوفمبر 2003 حتى فبراير 2004 .وأصدر مجلس الدولة ايضا اشعارا حول التنفيذ المناسب لاعمال إدارة وخدمة العمال المهاجرين الريفيين فى المناطق الحضرية، ودفع رواتبهم المتأخرة، وإلحاق أطفالهم بالمدارس، وتدريبهم على الأعمال .

وقال مو شيان، الخبير بالاتحاد الصينى لتنمية حقوق الإنسان ان " الشعب لن ينسى المشهد الذى صافح فيه رئيس مجلس الدولة شيونغ ده مينغ، وهى عاملة عادية تبلغ من العمر 42 عاما وتسكن بلدية تشونغتشينغ بجنوب غربى الصين، فى شهر اكتوبر الماضى ووعد بمساعدتها فى استرداد الأجور المتأخرة لزوجها العامل .وقد أشعل ذلك لاحقا حملة فى طول البلاد وعرضها لتقاضى الأجور المتأخرة ". تسبب القتل الوحشى لسون تشى قانغ، ضحية العنف فى أحد مراكز الاحتجاز بقوانغتشو فى شهر مارس الماضى، فى حدوث إصلاحات جذرية فى نظام الاحتجاز والترحيل للمشردين فى المدن والمتبع فى البلاد منذ عقود. من جهة أخرى، نفذت الشرطة والإدارات القضائية فى العام الماضى اجراءات لمنع تمديد فترة الاحتجاز والتسهيل على المواطنين وخدمتهم ، وفقا لما ذكر الكتاب الأبيض .

وقال فنغ تشو ران ان " تلك التغييرات فى السياسات تعكس جميعها احترام الحكومة لأمن حياة المواطنين وكرامتهم ". واعتبر دونغ يون هو، نائب الرئيس والأمين العام للجمعية الصينية لدراسات حقوق الإنسان، أن ضمان الدستور لحقوق الإنسان يعد علامة تاريخية فى مسار قضية حقوق الإنسان فى الصين، إذا أنه يؤسس لظهورها وبروزها فى البناء القانونى للبلاد وفى استراتيجية الدولة للتنمية . يثبت الكتاب الأبيض، الذى صدر بعد أسبوعين من اقرار الصين فى الدستور أن " الدولة تحترم وتضمن حقوق الإنسان "، وأن الحكومة تمارس مبدأ " الشعب أولا " فى نظام إدارة الحكم، وأنها ترغب فى الخضوع لاشراف العامة، وفقا لما ذكر فنغ جيان تشانغ، الباحث بوزارة العدل الصينية . / شينخوا/



في هذا القسم

بكين 30 مارس / أصدرت الصين اليوم الثلاثاء كتابا أبيض بعنوان " تقدم قضية حقوق الإنسان فى الصين فى عام 2003 "، والذى أشاد به كثير من الخبراء والباحثين وقالوا انه أفضل شهادة لمبادىء الحكومة القائمة على احترام حقوق الإنسان .

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة